السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ , ثُمَّ لِيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ ، وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ ، وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ , اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي ، أَوْ قَالَ : فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ ، فَاقْدُرْهُ لِي , وَيَسِّرْهُ لِي , ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ , وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي , وَمَعَاشِي , وَعَاقِبَةِ أَمْرِي ، أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ , وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ , ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ ، قَالَ : وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإمام رحمه الله عن أبو جعفر محمد بن علي الجوسقاني عن al-Hasan bin Shqyq bin Muhammad عن قتيبة بن سعيد عن ابن أبي الموال عن محمد بن المنكدر القرشي عن جابر بن عبد الله الأنصاري

يُعَلِّمُنَا الاِسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ، يَقُولُ: إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الفَرِيضَةِ، ثُمَّ لِيَقُلِ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ، وَلاَ أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ، وَلاَ أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ، اللهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ: فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاقْدُرْهُ لِي، وَيَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي، وَمَعَاشِي، وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ: عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِيَ الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ قَالَ: وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ. رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن قُتَيبة بن سَعِيدٍ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإمام رحمه الله عن أبو جعفر محمد بن علي الجوسقاني عن al-Hasan bin Shqyq bin Muhammad عن قتيبة بن سعيد عن ابن أبي الموال عن محمد بن المنكدر القرشي عن جابر بن عبد الله الأنصاري

يُعَلِّمُنَا الاِسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ، يَقُولُ: إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الفَرِيضَةِ، ثُمَّ لِيَقُلِ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ، وَلاَ أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ، وَلاَ أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ، اللهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ: فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاقْدُرْهُ لِي، وَيَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي، وَمَعَاشِي، وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ: عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِيَ الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ قَالَ: وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ. رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن قُتَيبة بن سَعِيدٍ.٥/٢٤٩

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإمام رحمه الله عن أبو جعفر محمد بن علي الجوسقاني عن al-Hasan bin Shqyq bin Muhammad عن قتيبة بن سعيد عن ابن أبى الموال عن محمد بن المنكدر القرشي عن جابر بن عبد الله الأنصاري

اللَّهُمَّ إنِّى أستَخيرُكَ بعِلمِكَ، وأسْتقدِرُكَ بقُدرَتِكَ، وأَسأَلُكَ مِن فضلِكَ العَظيمِ، فإنَّكَ تَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أعلَمُ، وأَنتَ عَلَّامُ الغُيوبِ، اللَّهُمَّ إنْ كُنتَ تَعلَمُ أنَّ هذا الأمرَ خَيرٌ لِى فى دينِى ومَعاشِى وعاقِبَةِ أمرِى - أو قال: فى عاجِلِ أمرِى وآجِلِه - فاقدُرْه لِى ويَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بارِكْ لِى فيه، وِإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنَّ هذا الأمرَ شَرٌّ لِى فى دينِى ومَعاشِى وعاقِبَةِ أمرِى - أو قال: فى عاجِلِ أمرِى وآجِلِه - فاصرِفْه عَنِّى واصرِفْنِى عنه، واقدُرْ لِى الخَيرَ حَيثُ كان، ثُمَّ رَضِّنِى بِهِ ". قال:" ويُسَمِّى حَاجَتَه "(١). رَواه البخارىُّ فى" الصحيح" عن قُتَيبَةَ بنِ سعيدٍ (٢) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإمام رحمه الله عن أبو جعفر محمد بن علي الجوسقاني عن al-Hasan bin Shqyq bin Muhammad عن قتيبة بن سعيد عن ابن أبي الموال عن محمد بن المنكدر القرشي عن جابر بن عبد الله الأنصاري

إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ , ثُمَّ لِيَقُلِ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ - [٤١٠] - الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ , اللهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي" أَوْ قَالَ: "فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاقْدُرْهُ لِي , وَيَسِّرْهُ لِي , ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ , وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي , وَمَعَاشِي , وَعَاقِبَةِ أَمْرِي" أَوْ قَالَ: "عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ , وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ , ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ" قَالَ: وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإمام ﵀ عن أبو جعفر محمد بن علي الجوسقاني عن al-Hasan bin Shqyq bin Muhammad عن قتيبة بن سعيد عن ابن أبي الموال عن محمد بن المنكدر القرشي عن جابر بن عبد الله الأنصاري

إذا هَمَّ أحَدُكُم بالأمرِ فليَركَعْ رَكعَتَينِ مِن غَيرِ الفَريضَة، ثُمَّ ليَقُلِ: "اللَّهُمَّ إنِّي أستَخيرُكَ بعِلمِكَ، وأسْتقدِرُكَ بقُدرَتِكَ، وأَسأَلُكَ مِن فضلِكَ العَظيم، فإنَّكَ تَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أعلَمُ، وأَنتَ عَلَّامُ الغُيوب، اللَّهُمَّ إنْ كُنتَ تَعلَمُ أنَّ هذا الأمرَ خَيرٌ لِي في دينِي ومَعاشِي وعاقِبَةِ أمرِي - أو قال: في عاجِلِ أمرِي وآجِلِه - فاقدُرْه لِي ويَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بارِكْ لِي فيه، وإِنْ كُنتَ تَعلَمُ أنَّ هذا الأمرَ شَرٌّ لِي في دينِي ومَعاشِي وعاقِبَةِ أمرِي - أو قال: في عاجِلِ أمرِي وآجِلِه - فاصرِفْه عَنِّي واصرِفْنِي عنه، واقدُرْ لِي الخَيرَ حَيثُ كان، ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ". قال: "ويُسَمِّي حَاجَتَه" (¬١). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن قُتَيبَةَ بنِ سعيدٍ (¬٢).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإمام ﵀ عن أبو جعفر محمد بن علي الجوسقاني عن al-Hasan bin Shqyq bin Muhammad عن قتيبة بن سعيد عن ابن أبي الموال عن محمد بن المنكدر القرشي عن جابر بن عبد الله الأنصاري

إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ، ثُمَّ لِيَقُلِ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ ⦗٤١٠⦘ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، اللهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي " أَوْ قَالَ: " فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاقْدُرْهُ لِي، وَيَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي، وَمَعَاشِي، وَعَاقِبَةِ أَمْرِي " أَوْ قَالَ: " عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ " قَالَ: وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.