كُنَّا يَوْمَئِذٍ أَلْفًا وَثَلاثَ مِائَةٍ ، وَكَانَتْ أَسْلَمُ يَوْمَئِذٍ ثُمُنَ الْمُهَاجِرِينَ "
كُنَّا يَوْمَئِذٍ أَلْفًا وَثَلاثَ مِائَةٍ ، وَكَانَتْ أَسْلَمُ يَوْمَئِذٍ ثُمُنَ الْمُهَاجِرِينَ "
عن محمدِ بنِ المُثَنَّى عن أبى داودَ الطَّيالِسِىِّ (٣) ، وأشار البخارىُّ أيضًا إلَى رِوايَةِ أبى داودَ (٤) . وعَمرٌو هذا هو ابنُ مُرَّةَ، والأشبَهُ رِوايَةُ عمرِو بنِ دينارٍ عن جابِرٍ. وكَذَلِكَ رَواه مَعقِلُ بنُ يَسارٍ المُزَنِىُّ (٥) ، وسَلَمَةُ بنُ الأكوَعِ (٦) ، والبَراءُ بنُ عازِبٍ، وكُلُّهُم شَهِدوا الحُدَيبيَةَ، إلَّا أنَّ فى رِوايَةٍ عن البَراءِ أنَّهُم كانوا يَومَ الحُدَيبيَةِ ألفًا وأربَعَمائَةٍ أو أكثَرَ (٧) ، فكأنَّهُم كانوا يَشُكّونَ فى الزّيادَةِ، أو بَعضُ الرّواةِ إلَى البَراءِ، واللَّهُ أعلمُ. وقَد بَيَّنَ جابِرُ بنُ عبدِ اللَّهِ فى رِوايَةِ أبى الزُّبَيرِ عنه أنَّهُم نَحَروا البَدَنَةَ عن سَبعَةٍ، والبَقَرَةَ عن سَبعَةٍ (٨) ، فكأنَّهُم نَحَروا السَّبعينَ عن بَعضِهِم، ونَحَروا البَقَرَ عن باقيهِم؛ عن كُلِّ سَبعَةٍ واحِدَةً، واللَّهُ أعلَمُ.
١٠٢٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ رَحِمَهُ اللهُ , أنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ , ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ , ثنا أَبُو دَاوُدَ , ثنا شُعْبَةُ , أَخْبَرَنِي عَمْرٌو , سَمِعَ ابْنَ أَبِي أَوْفَى , صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ , قَالَ: § كُنَّا يَوْمَئِذٍ أَلْفًا وَثَلَثمِائَةٍ وَكَانَتْ أَسْلَمُ يَوْمَئِذٍ ثُمُنَ الْمُهَاجِرِينَ" - [٣٨٦] - رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى , عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ , وَأَشَارَ الْبُخَارِيُّ أَيْضًا إِلَى رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ وَعَمْرٌو هَذَا هُوَ ابْنُ مُرَّةَ , وَالْأَشْبَهُ رِوَايَةُ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , عَنْ جَابِرٍ , وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ الْمُزَنِيُّ وَسَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ وَالْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ وَكُلُّهُمْ شَهِدُوا الْحُدَيْبِيَةَ إِلَّا أَنَّ فِي رِوَايَةٍ عَنِ الْبَرَاءِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ أَوْ أَكْثَرَ فَكَأَنَّهُمْ كَانُوا يَشُكُّونَ فِي الزِّيَادَةِ , أَوْ بَعْضُ الرُّوَاةِ إِلَى الْبَرَاءِ وَاللهُ أَعْلَمُ , وَقَدْ بَيَّنَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ فِي رِوَايَةِ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْهُ أَنَّهُمْ نَحَرُوا الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ فَكَأَنَّهُمْ نَحَرُوا السَّبْعِينَ عَنْ بَعْضِهِمْ وَنَحَرُوا الْبَقَرَ عَنْ بَاقِيهِمْ عَنْ كُلِّ سَبْعَةٍ وَاحِدَةٌ , وَاللهُ أَعْلَمُ
وكانَ قَد شَهِدَ بَيعَةَ الرِّضوان، قال: كُنّا يَومَئذٍ ألفًا وثَلاثَمائةٍ، وكانَت أسلَمُ يَومَئذٍ ثُمُنَ المُهاجِرينَ (¬٢). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ المُثَنَّى عن أبي داودَ الطَّيالِسِيِّ (¬٣)، وأشار البخاريُّ أيضًا إلَى رِوايَةِ أبي داودَ (¬٤). وعَمرٌو هذا هو ابنُ مُرَّةَ، والأشبَهُ رِوايَةُ عمرِو بنِ دينارٍ عن جابِرٍ. وكَذَلِكَ رَواه مَعقِلُ بن يَسارٍ المُزَنِيُّ (¬٥)، وسَلَمَةُ بن الأكوَعِ (¬٦)، والبَراءُ بن عازِبٍ، وكُلُّهُم شَهِدوا الحُدَيبيَةَ، إلَّا أنَّ في رِوايَةٍ عن البَراءِ أنَّهُم كانوا يَومَ الحُدَيبيَةِ ألفًا وأربَعَمائَةٍ أو أكثَرَ (¬٧)، فكأنَّهُم كانوا يَشُكّونَ في الزّيادَة، أو بَعضُ الرّواةِ إلَى البَراء، واللَّهُ أعلمُ. وقَد بَيَّنَ جابِرُ بن عبد اللَّهِ في رِوايَةِ أبي الزُّبَيرِ عنه أنَّهُم نَحَروا البَدَنَةَ عن سَبعَةٍ، والبَقَرَةَ عن سَبعَةٍ (¬٨)، فكأنَّهُم نَحَروا السَّبعينَ عن بَعضِهِم، ونَحَروا البَقَرَ عن باقيهِم؛ عن كُلِّ سَبعَةٍ واحِدَةً، واللَّهُ أعلَمُ.
١٠٢٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ ﵀، أنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي عَمْرٌو، سَمِعَ ابْنَ أَبِي أَوْفَى، صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ، قَالَ: " كُنَّا يَوْمَئِذٍ أَلْفًا وَثَلَثمِائَةٍ وَكَانَتْ أَسْلَمُ يَوْمَئِذٍ ثُمُنَ الْمُهَاجِرِينَ " ⦗٣٨٦⦘ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، وَأَشَارَ الْبُخَارِيُّ أَيْضًا إِلَى رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ وَعَمْرٌو هَذَا هُوَ ابْنُ مُرَّةَ، وَالْأَشْبَهُ رِوَايَةُ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرٍ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ الْمُزَنِيُّ وَسَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ وَالْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ وَكُلُّهُمْ شَهِدُوا الْحُدَيْبِيَةَ إِلَّا أَنَّ فِي رِوَايَةٍ عَنِ الْبَرَاءِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ أَوْ أَكْثَرَ فَكَأَنَّهُمْ كَانُوا يَشُكُّونَ فِي الزِّيَادَةِ، أَوْ بَعْضُ الرُّوَاةِ إِلَى الْبَرَاءِ وَاللهُ أَعْلَمُ، وَقَدْ بَيَّنَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ فِي رِوَايَةِ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْهُ أَنَّهُمْ نَحَرُوا الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ فَكَأَنَّهُمْ نَحَرُوا السَّبْعِينَ عَنْ بَعْضِهِمْ وَنَحَرُوا الْبَقَرَ عَنْ بَاقِيهِمْ عَنْ كُلِّ سَبْعَةٍ وَاحِدَةٌ، وَاللهُ أَعْلَمُ