السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

مَنْ جَمَعَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ وَأَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا , فَإِنَّهُ لا يَحِلُّ حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا يَوْمَ النَّحْرِ , وَيَطُوفُ عَنْهُمَا جَمِيعًا طَوَافًا وَاحِدًا ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يَوْمَ يَدْخُلُ مَكَّةَ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ابْنُ عَبْدَانَ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيُّ ** عن أحمد بن عبيد الصفار عن معاذ بن المثنى عن 'Abdullah bin Muhammad bin Asma' عن جويرية بن أسماء عن نافع, أن عبيد الله بن عبد الله

١٠١٧٣ - أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا مُعَاذُ بن المُثَنَّى، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدٍ ابْنُ أَخِي جُوَيْرِيَةَ، حَدَّثنا جُوَيْرِيَةُ، عَن نَافِعٍ, أَنَّ عُبَيدَ اللهِ بن عَبدِ اللهِ، وَسَالِمَ بن عَبدِ اللهِ، أَخْبَرَاهُ أَنَّهُمَا كَلَّمَا عَبدَ اللهِ بن عُمَرَ لَيَالِيَ نَزَلَ الجَيْشُ بِابْنِ الزُّبَيْرِ قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ قَالاَ: لاَ يَضُرُّكَ أَنْ لاَ تَحُجَّ العَامَ، إِنَّا نَخَافُ أَنْ يُحَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ البَيْتِ، قَالَ: قَدْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ دُونَ البَيْتِ فَنَحَرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ هَدْيَهُ، وَحَلَقَ رَأْسَهُ، وَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ عُمْرَةً إِنْ شَاءَ اللهُ أَنْطَلِقُ فَإِنْ خُلِّيَ بَيْنِي وَبَيْنَ البَيْتِ طُفْتُ، وَإِنْ حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ فَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَأَنَا مَعَهُ فَأَهَلَّ بِعُمْرَةٍ بِذِي الحُلَيْفَةِ ثُمَّ سَارَ سَاعَةً، فَقَالَ: إِنَّمَا شَأْنُهُمَا وَاحِدٌ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجَّةً مَعَ عُمْرَتِي، فَلَمْ يَحِلَّ مِنْهُمَا حَتَّى حَلَّ يَوْمُ النَّحْرِ وَأَهْدَى. وَكَانَ يَقُولُ (١) : مَنْ جَمَعَ الحَجَّ وَالعُمْرَةَ وَأَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا، فَإِنَّهُ لاَ يَحِلُّ حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا يَوْمَ النَّحْرِ، وَيَطُوفُ عَنْهُمَا جَمِيعًا طَوَافًا وَاحِدًا وَبَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ يَوْمَ يَدْخُلُ مَكَّةَ. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن عَبدِ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن أَسْمَاءَ. وَقَوْلُهُ: يَوْمَ يَدْخُلُ مَكَّةَ يَرْجِعُ إِلَى الصَّفَا وَالمَرْوَةِ يَعْنِي، والله أَعلَم يُجْزِيهِ طَوَافٌ وَاحِدٌ بَيْنَهُمَا يَوْمَ يَدْخُلُ مَكَّةَ بَعْدَ طَوَافِ القُدُومِ عَنْهُمَا جَمِيعًا، ثُمَّ لاَ يَحِلُّ التَّحَلُّلَ الثَّانِي إِلاَّ بِالطَّوَافِ بِالبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ، والله أَعلَم. ورَواه البُخَارِيُّ أَيْضًا عَن مُوسَى بن إِسماعِيلَ، عَن جُوَيْرِيَةَ، عَن نَافِعٍ أَنَّ بَعْضَ بَنِي عَبدِ اللهِ، قَالَ: لَوْ أَقَمْتَ، وَإِنَّمَا أَرْدَفَهُ بِذَلِكَ؛ لأَنَّ فِي رِوَايَةِ ابْنِ أَخِي جُوَيْرِيَةَ أَنَّ عُبَيدَ اللهِ، وَسَالِمًا أَخْبَرَاهُ أَنَّهُمَا كَلَّمَا، وَفِي سَائِرِ الرِّوَايَاتِ عَن نَافِعٍ, أَنَّ عَبدَ اللهِ بن عَبدِ اللهِ، وَسَالِمًا كَلَّمَا، وَعَبدُ اللهِ أَصَحُّ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ابْنُ عَبْدَانَ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيُّ ** عن أحمد بن عبيد الصفار عن معاذ بن المثنى عن 'Abdullah bin Muhammad bin Asma' عن جويرية بن أسماء عن نافع, أن عبيد الله بن عبد الله

١٠١٧٣ - أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا مُعَاذُ بن المُثَنَّى، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدٍ ابْنُ أَخِي جُوَيْرِيَةَ، حَدَّثنا جُوَيْرِيَةُ، عَن نَافِعٍ, أَنَّ عُبَيدَ اللهِ بن عَبدِ اللهِ، وَسَالِمَ بن عَبدِ اللهِ، أَخْبَرَاهُ أَنَّهُمَا كَلَّمَا عَبدَ اللهِ بن عُمَرَ لَيَالِيَ نَزَلَ الجَيْشُ بِابْنِ الزُّبَيْرِ قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ قَالاَ: لاَ يَضُرُّكَ أَنْ لاَ تَحُجَّ العَامَ، إِنَّا نَخَافُ أَنْ يُحَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ البَيْتِ، قَالَ: قَدْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ دُونَ البَيْتِ فَنَحَرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ هَدْيَهُ، وَحَلَقَ رَأْسَهُ، وَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ عُمْرَةً إِنْ شَاءَ اللهُ أَنْطَلِقُ فَإِنْ خُلِّيَ بَيْنِي وَبَيْنَ البَيْتِ طُفْتُ، وَإِنْ حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ فَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَأَنَا مَعَهُ فَأَهَلَّ بِعُمْرَةٍ بِذِي الحُلَيْفَةِ ثُمَّ سَارَ سَاعَةً، فَقَالَ: إِنَّمَا شَأْنُهُمَا وَاحِدٌ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجَّةً مَعَ عُمْرَتِي، فَلَمْ يَحِلَّ مِنْهُمَا حَتَّى حَلَّ يَوْمُ النَّحْرِ وَأَهْدَى. وَكَانَ يَقُولُ (١) : مَنْ جَمَعَ الحَجَّ وَالعُمْرَةَ وَأَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا، فَإِنَّهُ لاَ يَحِلُّ حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا يَوْمَ النَّحْرِ، وَيَطُوفُ عَنْهُمَا جَمِيعًا طَوَافًا وَاحِدًا وَبَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ يَوْمَ يَدْخُلُ مَكَّةَ. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن عَبدِ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن أَسْمَاءَ. وَقَوْلُهُ: يَوْمَ يَدْخُلُ مَكَّةَ يَرْجِعُ إِلَى الصَّفَا وَالمَرْوَةِ يَعْنِي، والله أَعلَم يُجْزِيهِ طَوَافٌ وَاحِدٌ بَيْنَهُمَا يَوْمَ يَدْخُلُ مَكَّةَ بَعْدَ طَوَافِ القُدُومِ عَنْهُمَا جَمِيعًا، ثُمَّ لاَ يَحِلُّ التَّحَلُّلَ الثَّانِي إِلاَّ بِالطَّوَافِ بِالبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ، والله أَعلَم. ورَواه البُخَارِيُّ أَيْضًا عَن مُوسَى بن إِسماعِيلَ، عَن جُوَيْرِيَةَ، عَن نَافِعٍ أَنَّ بَعْضَ بَنِي عَبدِ اللهِ، قَالَ: لَوْ أَقَمْتَ، وَإِنَّمَا أَرْدَفَهُ بِذَلِكَ؛ لأَنَّ فِي رِوَايَةِ ابْنِ أَخِي جُوَيْرِيَةَ أَنَّ عُبَيدَ اللهِ، وَسَالِمًا أَخْبَرَاهُ أَنَّهُمَا كَلَّمَا، وَفِي سَائِرِ الرِّوَايَاتِ عَن نَافِعٍ, أَنَّ عَبدَ اللهِ بن عَبدِ اللهِ، وَسَالِمًا كَلَّمَا، وَعَبدُ اللهِ أَصَحُّ.٥/٢١٦

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

مَعَ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فحالَ كُفّارُ قُرَيشٍ دونَ البَيتِ، فنَحَرَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - هَديَه وحَلَقَ رأسَه، وأُشهِدُكُم أنِّى قَد أوجَبتُ عُمرَةً إن شاءَ اللهُ، أنطَلِقُ، فإِن خُلِّىَ بَينِى وبَينَ البَيتِ طُفتُ، وإِن حيلَ بَينِى وبَينَه فعَلتُ كما فعَلَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وأنا مَعَه. فأهَلَّ بعُمرَةٍ بذِى الحُلَيفَةِ، ثُمَّ سارَ ساعَةً فقالَ: إنَّما شأنُهُما واحِدٌ، أُشهِدُكُم أنِّى قَد أوجَبتُ حَجَّةً مَعَ عُمرَتِى. فلَم يَحِلَّ مِنهُما حَتَّى حَلَّ يَومَ النَّحرِ وأهدَى، وكانَ يقولُ: مَن جَمَعَ الحَجَّ والعُمرَةَ وأهلَّ بهِما جَميعًا فإِنَّه لا يَحِلُّ حَتَّى يَحِلَّ مِنهُما جَميعًا يَومَ النَّحرِ، ويَطوفَ عَنهُما جَميعًا طَوافًا واحِدًا وبَينَ الصَّفا والمَروَةِ يَومَ يَدخُلُ مَكَّةَ (١) . رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن عبدِ اللَّهِ بنِ محمدِ بنِ أسماءَ (٢) . وقَولُه: يَومَ يَدخُلُ مَكَّةَ. يَرجِعُ إلَى الصَّفا والمَروَةِ، يَعنِى- واللهُ أعلمُ- يُجزيه طَوافٌ واحِدٌ بَينَهُما يَومَ يَدخُلُ مَكَّةَ بعدَ طَوافِ القُدومِ عَنهُما جَميعًا، ثُمَّ لا يَحِلُّ التَّحَلُّلَ الثّانِىَ إلَّا بالطَّوافِ بالبَيتِ يَومَ النَّحرِ، واللَّهُ أعلَمُ. ورَواه البخارىّ أيضًا عن موسَى بنِ إسماعيلَ عن جوَيريَةَ عن نافِعٍ، أن بَعضَ بَنِى عبدِ اللَّهِ قال: لَو أقَمتَ (٣) . وِإنَّما أردَفَه بذَلِكَ لأنَّ في رِوايَةِ ابنِ أخِى جوَيريَةَ: أن عُبَيدَ اللَّهِ وسالِمًا أخبَراه أنَّهُما كَلَّما. وفِى سائرِ الرِّواياتِ عن نافِع: أن عبدَ اللهِ بنَ عبدِ اللَّهِ وسالمًا كَلَّما. وعَبدُ اللهِ أصَحُّ.

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٠٠٨٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ , أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ , ثنا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْنُ أَخِي جُوَيْرِيَةَ , ثنا جُوَيْرِيَةُ , عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ , وَسَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ , أَخْبَرَاهُ أَنَّهُمَا كَلَّمَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ لَيَالِيَ نَزَلَ الْجَيْشُ بِابْنِ الزُّبَيْرِ قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ قَالَا: §لَا يَضُرُّكَ أَنْ لَا تَحُجَّ الْعَامَ , إِنَّا نَخَافُ أَنْ يُحَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْبَيْتِ , قَالَ: "قَدْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ دُونَ الْبَيْتِ فَنَحَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدْيَهُ , وَحَلَقَ رَأْسَهُ , وَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ عُمْرَةً إِنْ شَاءَ اللهُ أَنْطَلِقُ فَإِنْ خُلِّيَ بَيْنِي وَبَيْنَ الْبَيْتِ طُفْتُ , وَإِنْ حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ فَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَعَهُ" فَأَهَلَّ بِعُمْرَةٍ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ثُمَّ سَارَ سَاعَةً , فَقَالَ: "إِنَّمَا شَأْنُهُمَا وَاحِدٌ , أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجَّةً مَعَ عُمْرَتِي" , فَلَمْ يَحِلَّ مِنْهُمَا حَتَّى حَلَّ يَوْمُ النَّحْرِ وَأَهْدَى وَكَانَ يَقُولُ: "مَنْ جَمَعَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ وَأَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا , فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا يَوْمَ النَّحْرِ , وَيَطُوفُ عَنْهُمَا جَمِيعًا طَوَافًا وَاحِدًا وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يَوْمَ يَدْخُلُ مَكَّةَ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ , وَقَوْلُهُ: "يَوْمَ يَدْخُلُ مَكَّةَ يَرْجِعُ إِلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ" يَعْنِي وَاللهُ أَعْلَمُ يُجْزِيهِ طَوَافٌ وَاحِدٌ بَيْنَهُمَا يَوْمَ يَدْخُلُ مَكَّةَ بَعْدَ طَوَافِ الْقُدُومِ عَنْهُمَا جَمِيعًا , ثُمَّ لَا يَحِلُّ التَّحَلُّلَ الثَّانِي إِلَّا بِالطَّوَافِ بِالْبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ وَاللهُ أَعْلَمُ , وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ أَيْضًا عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ , عَنْ جُوَيْرِيَةَ , عَنْ نَافِعٍ أَنَّ بَعْضَ بَنِي عَبْدِ اللهِ , قَالَ: لَوْ أَقَمْتَ , وَإِنَّمَا أَرْدَفَهُ بِذَلِكَ؛ لِأَنَّ فِي رِوَايَةِ ابْنِ أَخِي جُوَيْرِيَةَ أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ , وَسَالِمًا أَخْبَرَاهُ أَنَّهُمَا كَلَّمَا , وَفِي سَائِرِ الرِّوَايَاتِ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ , وَسَالِمًا كَلَّمَا، وَعَبْدُ اللهِ أَصَحُّ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

لَو أقَمتَ (¬٣). وإنَّما أردَفَه بذَلِكَ لأنَّ في رِوايَةِ ابنِ أخِي جوَيريَةَ: أن عُبَيدَ اللَّهِ وسالِمًا أخبَراه أنَّهُما كَلَّما. وفِي سائرِ الرِّواياتِ عن نافِع: أن عبدَ اللهِ بنَ عبد اللَّهِ وسالمًا كَلَّما. وعَبدُ اللهِ أصَحُّ.

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ابْنُ عَبْدَانَ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيُّ ** عن أحمد بن عبيد الصفار عن معاذ بن المثنى عن 'Abdullah bin Muhammad bin Asma' عن جويرية بن أسماء عن نافع أن عبيد الله بن عبد الله

١٠٠٨٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْنُ أَخِي جُوَيْرِيَةَ، ثنا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ، وَسَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، أَخْبَرَاهُ أَنَّهُمَا كَلَّمَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ لَيَالِيَ نَزَلَ الْجَيْشُ بِابْنِ الزُّبَيْرِ قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ قَالَا: لَا يَضُرُّكَ أَنْ لَا تَحُجَّ الْعَامَ، إِنَّا نَخَافُ أَنْ يُحَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْبَيْتِ، قَالَ: " قَدْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ دُونَ الْبَيْتِ فَنَحَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ هَدْيَهُ، وَحَلَقَ رَأْسَهُ، وَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ عُمْرَةً إِنْ شَاءَ اللهُ أَنْطَلِقُ فَإِنْ خُلِّيَ بَيْنِي وَبَيْنَ الْبَيْتِ طُفْتُ، وَإِنْ حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ فَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا مَعَهُ " فَأَهَلَّ بِعُمْرَةٍ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ثُمَّ سَارَ سَاعَةً، فَقَالَ: " إِنَّمَا شَأْنُهُمَا وَاحِدٌ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجَّةً مَعَ عُمْرَتِي "، فَلَمْ يَحِلَّ مِنْهُمَا حَتَّى حَلَّ يَوْمُ النَّحْرِ وَأَهْدَى وَكَانَ يَقُولُ: " مَنْ جَمَعَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ وَأَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا، فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا يَوْمَ النَّحْرِ، وَيَطُوفُ عَنْهُمَا جَمِيعًا طَوَافًا وَاحِدًا وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يَوْمَ يَدْخُلُ مَكَّةَ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ، وَقَوْلُهُ: " يَوْمَ يَدْخُلُ مَكَّةَ يَرْجِعُ إِلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ " يَعْنِي وَاللهُ أَعْلَمُ يُجْزِيهِ طَوَافٌ وَاحِدٌ بَيْنَهُمَا يَوْمَ يَدْخُلُ مَكَّةَ بَعْدَ طَوَافِ الْقُدُومِ عَنْهُمَا جَمِيعًا، ثُمَّ لَا يَحِلُّ التَّحَلُّلَ الثَّانِي إِلَّا بِالطَّوَافِ بِالْبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ وَاللهُ أَعْلَمُ، وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ أَيْضًا عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ، عَنْ نَافِعٍ أَنَّ بَعْضَ بَنِي عَبْدِ اللهِ، قَالَ: لَوْ أَقَمْتَ، وَإِنَّمَا أَرْدَفَهُ بِذَلِكَ؛ لِأَنَّ فِي رِوَايَةِ ابْنِ أَخِي جُوَيْرِيَةَ أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ، وَسَالِمًا أَخْبَرَاهُ أَنَّهُمَا كَلَّمَا، وَفِي سَائِرِ الرِّوَايَاتِ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ، وَسَالِمًا كَلَّمَا، وَعَبْدُ اللهِ أَصَحُّ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.