السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
رَجُلا مِنْ جُذَامٍ جَامَعَ امْرَأَتَهُ وَهُمَا مُحْرِمَانِ , فَسَأَلَ الرَّجُلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ لَهُمَا : اقْضِيَا نُسُكَكُمَا , وَأَهْدِيَا هَدْيًا ، ثُمَّ ارْجِعَا حَتَّى إِذَا جِئْتُمَا الْمَكَانَ الَّذِي أَصَبْتُمَا فِيهِ مَا أَصَبْتُمَا ، فَتَفَرَّقَا ، وَلا يَرَى وَاحِدٌ مِنْكُمَا صَاحِبَهُ , وَعَلَيْكُمَا حَجَّةٌ أُخْرَى ، فَتُقْبِلانِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمَا بِالْمَكَانِ الَّذِي أَصَبْتُمَا فِيهِ مَا أَصَبْتُمَا ، فَأَحْرِمَا , وَأَتِمَّا نُسُكَكُمَا ، وَأَهْدِيَا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٨٦٤- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن صَالِحٍ، أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ عَبدُ اللهِ بن إِبرَاهِيمَ الفَسَوِيُّ الدَّاوُدِيُّ، حَدَّثنا أَبو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ اللُّؤْلُؤِيُّ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، حَدَّثنا أَبو تَوْبَةَ، حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ، يَعْنِي ابْنَ سَلاَّمٍ، عَن يَحيَى، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بن نُعَيْمٍ، أَوْ زَيْدُ بن نُعَيْمٍ - شَكَّ أَبو تَوْبَةَ - أَنَّ رَجُلاً مِنْ جُذَامٍ جَامَعَ امْرَأَتَهُ وَهُمَا مُحْرِمَانِ، فَسَأَلَ الرَّجُلُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ
لَهُمَا: اقْضِيَا نُسُكَكُمَا، وَأَهْدِيَا هَدْيًا ثُمَّ ارْجِعَا حَتَّى إِذَا جِئْتُمَا المَكَانَ الَّذِي أَصَبْتُمَا فِيهِ مَا أَصَبْتُمَا فَتَفَرَّقَا، وَلاَ يَرَى وَاحِدٌ مِنْكُمَا صَاحِبَهُ، وَعَلَيْكُمَا حَجَّةٌ أُخْرَى فَتُقْبِلاَنِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمَا بِالمَكَانِ الَّذِي أَصَبْتُمَا فِيهِ مَا أَصَبْتُمَا فَأَحْرِمَا، وَأَتِمَّا نُسُكَكُمَا وَأَهْدِيَا.
هَذَا مُنْقَطِعٌ وَهُوَ يَزِيدُ بن نُعَيْمٍ الأَسْلَمِيُّ بِلاَ شَكٍّ، وَقَدْ رُوِيَ مَا فِي حَدِيثِهِ أَوْ أَكْثَرُهُ عَن جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٨٦٤- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن صَالِحٍ، أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ عَبدُ اللهِ بن إِبرَاهِيمَ الفَسَوِيُّ الدَّاوُدِيُّ، حَدَّثنا أَبو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ اللُّؤْلُؤِيُّ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، حَدَّثنا أَبو تَوْبَةَ، حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ، يَعْنِي ابْنَ سَلاَّمٍ، عَن يَحيَى، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بن نُعَيْمٍ، أَوْ زَيْدُ بن نُعَيْمٍ - شَكَّ أَبو تَوْبَةَ - أَنَّ رَجُلاً مِنْ جُذَامٍ جَامَعَ امْرَأَتَهُ وَهُمَا مُحْرِمَانِ، فَسَأَلَ الرَّجُلُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ
لَهُمَا: اقْضِيَا نُسُكَكُمَا، وَأَهْدِيَا هَدْيًا ثُمَّ ارْجِعَا حَتَّى إِذَا جِئْتُمَا المَكَانَ الَّذِي أَصَبْتُمَا فِيهِ مَا أَصَبْتُمَا فَتَفَرَّقَا، وَلاَ يَرَى وَاحِدٌ مِنْكُمَا صَاحِبَهُ، وَعَلَيْكُمَا حَجَّةٌ أُخْرَى فَتُقْبِلاَنِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمَا بِالمَكَانِ الَّذِي أَصَبْتُمَا فِيهِ مَا أَصَبْتُمَا فَأَحْرِمَا، وَأَتِمَّا نُسُكَكُمَا وَأَهْدِيَا.
هَذَا مُنْقَطِعٌ وَهُوَ يَزِيدُ بن نُعَيْمٍ الأَسْلَمِيُّ بِلاَ شَكٍّ، وَقَدْ رُوِيَ مَا فِي حَدِيثِهِ أَوْ أَكْثَرُهُ عَن جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.٥/١٦٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر محمد بن صالح عن أبو الحسين عبد الله ابن إبراهيم الفسوي الداودي عن أبو على محمد بن أحمد اللؤلؤي عن أبو داود الجستاني عن أبو توبة عن Mua'wiya bin Salam عن يحيى لَهُما: "اقضِيا نُسُكَكُما، وأَهدِيا هَديًا ثُمَّ ارجِعا، حَتَّى إذا جئتُما المَكانَ الَّذِى
أصَبتُما فيه ما أصَبتُما فتَفَرَّقا ولا يَرَى واحِدٌ مِنكُما صاحِبَه، وعَلَيكُما حَجّةٌ أُخرَي،
فتُقبِلانِ حَتَّى إذا كُنتُما بالمَكانِ الَّذِى أصَبتُما فيه ما أصَبتُما، فأَحرِما وأتِمَّا نُسُكَكُما
وأَهدِيا" (١) . هذا مُنقَطِعٌ، وهو يَزيدُ بنُ نُعَيمٍ الأسلَمِيُّ بلا شَكٍّ، وقَد رُوِىَ ما
فى حَديثِه أو أكثَرُه عن جَماعَةٍ مِن أصحابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٧٧٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ , أنبأ أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ اللهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَسَوِيُّ الدَّاوُدِيُّ , ثنا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُؤِيُّ , ثنا أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ , ثنا أَبُو تَوْبَةَ , ثنا مُعَاوِيَةُ يَعْنِي ابْنَ سَلَّامٍ , عَنْ يَحْيَى , قَالَ: أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمٍ , أَوْ زَيْدُ بْنُ نُعَيْمٍ - شَكَّ أَبُو تَوْبَةَ - أَنَّ رَجُلًا مِنْ جُذَامٍ §جَامَعَ امْرَأَتَهُ وَهُمَا مُحْرِمَانِ , فَسَأَلَ الرَّجُلُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ
لَهُمَا: "اقْضِيَا نُسُكَكُمَا , وَأَهْدِيَا هَدْيًا ثُمَّ ارْجِعَا حَتَّى إِذَا جِئْتُمَا الْمَكَانَ الَّذِي أَصَبْتُمَا فِيهِ مَا أَصَبْتُمَا فَتَفَرَّقَا وَلَا يَرَى وَاحِدٌ مِنْكُمَا صَاحِبَهُ , وَعَلَيْكُمَا حَجَّةٌ أُخْرَى فَتُقْبِلَانِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمَا بِالْمَكَانِ الَّذِي أَصَبْتُمَا فِيهِ مَا أَصَبْتُمَا فَأَحْرِمَا , وَأَتِمَّا نُسُكَكُمَا وَأَهْدِيَا" هَذَا مُنْقَطِعٌ وَهُوَ يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمٍ الْأَسْلَمِيُّ بِلَا شَكٍّ , وَقَدْ رُوِيَ مَا فِي حَدِيثِهِ أَوْ أَكْثَرُهُ - [٢٧٣] - عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لَهُما: "اقضِيا نُسُكَكُما، وأَهدِيا هَديًا ثُمَّ ارجِعا، حَتَّى إذا جِئتُما المَكانَ الَّذِى أصَبتُما فيه ما أصَبتُما فتَفَرَّقا ولا يَرَى واحِدٌ مِنكُما صاحِبَه، وعَلَيكُما حَجَّةٌ أُخرَى، فتُقبِلانِ حَتَّى إذا كُنتُما بالمَكانِ الَّذِى أصَبتُما فيه ما أصَبتُما، فأَحرِما وأتِمَّا نُسُكَكُما وأَهدِيا" (¬١). هذا مُنقَطِعٌ، وهو يَزيدُ بنُ نُعَيمٍ الأسلَمِىُّ بلا شَكٍّ، وقَد رُوِىَ ما فى حَديثِه أو أكثَرُه عن جَماعَةٍ مِن أصحابِ النَّبِىِّ ﷺ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٧٧٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، أنبأ أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ اللهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَسَوِيُّ الدَّاوُدِيُّ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُؤِيُّ، ثنا أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، ثنا أَبُو تَوْبَةَ، ثنا مُعَاوِيَةُ يَعْنِي ابْنَ سَلَّامٍ، عَنْ يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمٍ، أَوْ زَيْدُ بْنُ نُعَيْمٍ - شَكَّ أَبُو تَوْبَةَ - أَنَّ رَجُلًا مِنْ جُذَامٍ جَامَعَ امْرَأَتَهُ وَهُمَا مُحْرِمَانِ، فَسَأَلَ الرَّجُلُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ
لَهُمَا: " اقْضِيَا نُسُكَكُمَا، وَأَهْدِيَا هَدْيًا ثُمَّ ارْجِعَا حَتَّى إِذَا جِئْتُمَا الْمَكَانَ الَّذِي أَصَبْتُمَا فِيهِ مَا أَصَبْتُمَا فَتَفَرَّقَا وَلَا يَرَى وَاحِدٌ مِنْكُمَا صَاحِبَهُ، وَعَلَيْكُمَا حَجَّةٌ أُخْرَى فَتُقْبِلَانِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمَا بِالْمَكَانِ الَّذِي أَصَبْتُمَا فِيهِ مَا أَصَبْتُمَا فَأَحْرِمَا، وَأَتِمَّا نُسُكَكُمَا وَأَهْدِيَا " هَذَا مُنْقَطِعٌ وَهُوَ يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمٍ الْأَسْلَمِيُّ بِلَا شَكٍّ، وَقَدْ رُوِيَ مَا فِي حَدِيثِهِ أَوْ أَكْثَرُهُ ⦗٢٧٣⦘ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.