السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

أُحِبُّ لَهُ إِذَا وَدَّعَ الْبَيْتَ ، أَنْ يَقِفَ فِي الْمُلْتَزَمِ وَهُوَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ ، فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ , الْبَيْتُ بَيْتُكَ , وَالْعَبْدُ عَبْدُكَ ، وَابْنُ عَبْدِكَ ، وَابْنُ أَمَتِكَ , حَمَلْتَنِي عَلَى مَا سَخَّرْتَ لِي مِنْ خَلْقِكَ . حتَّى سَيَّرْتَنِي فِي بِلادِكَ , وَبَلَّغْتَنِي بِنِعْمَتِكَ ، حتَّى أَعَنْتَنِي عَلَى قَضَاءِ مَنَاسِكِكَ ، فَإِنْ كُنْتَ رَضِيتَ عَنِّي ، فَازْدَدْ عَنِّي رِضًا , وَإِلا ، فَمِنَ الآنِ قَبْلَ أَنْ تَنْأَى عَنْ بَيْتِكَ دَارِي ، فَهَذَا أَوَانُ انْصِرَافِي إِنْ أَذِنْتَ لِي غَيْرَ مُسْتَبْدِلٍ بِكَ ، وَلا بِبَيْتِكَ ، وَلا رَاغِبًا عَنْكَ ، وَلا عَنْ بَيْتِكَ , اللَّهُمَّ فَاصْحَبْنِي بِالْعَافِيَةِ فِي بَدَنِي ، وَالْعِصْمَةِ فِي دِينِي , وَأَحْسِنْ مُنْقَلَبِي , وَارْزُقْنِي طَاعَتَكَ مَا أَبْقَيْتَنِي "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٩٨٥٣- أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ الأَصَمُّ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، قَالَ: أُحِبُّ لَهُ إِذَا وَدَّعَ البَيْتَ أَنْ يَقِفَ فِي المُلْتَزَمِ وَهُوَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالبَابِ فَيَقُولُ: اللهُمَّ، البَيْتُ بَيْتُكَ، وَالعَبدُ عَبدُكَ وَابْنُ عَبدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ، حَمَلْتَنِي عَلَى مَا سَخَّرْتَ لِي مِنْ خَلْقِكَ حَتَّى سَيَّرْتَنِي فِي بِلاَدِكَ، وَبَلَّغْتَنِي بِنِعْمَتِكَ حَتَّى أَعَنْتَنِي عَلَى قَضَاءِ مَنَاسِكِكَ فَإِنْ كُنْتَ رَضِيتَ عَنِّي فَازْدَدْ عَنِّي رِضًا، وَإِلاَّ فَمِنَ الآنِ قَبْلَ أَنْ تَنْأَى عَن بَيْتِكَ دَارِي فَهَذَا أَوَانُ انْصِرَافِي إِنْ أَذِنْتَ لِي غَيْرَ مُسْتَبْدِلٍ بِكَ، وَلاَ بِبَيْتِكَ، وَلاَ رَاغِبًا عَنْكَ، وَلاَ عَن بَيْتِكَ، اللهُمَّ فَاصْحَبْنِي بِالعَافِيَةِ فِي بَدَنِي وَالعِصْمَةِ فِي دِينِي، وَأَحْسِنْ مُنْقَلَبِي، وَارْزُقْنِي طَاعَتَكَ مَا أَبْقَيْتَنِي. وَهَذَا مِنْ قَوْلِ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللهُ وَهُوَ حَسَنٌ. باب مَنْ كَرِهَ أَنْ يُقَالَ لِلَّذِي لَمْ يَحُجَّ: صَرُورَةٌ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٩٨٥٣- أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ الأَصَمُّ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، قَالَ: أُحِبُّ لَهُ إِذَا وَدَّعَ البَيْتَ أَنْ يَقِفَ فِي المُلْتَزَمِ وَهُوَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالبَابِ فَيَقُولُ: اللهُمَّ، البَيْتُ بَيْتُكَ، وَالعَبدُ عَبدُكَ وَابْنُ عَبدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ، حَمَلْتَنِي عَلَى مَا سَخَّرْتَ لِي مِنْ خَلْقِكَ حَتَّى سَيَّرْتَنِي فِي بِلاَدِكَ، وَبَلَّغْتَنِي بِنِعْمَتِكَ حَتَّى أَعَنْتَنِي عَلَى قَضَاءِ مَنَاسِكِكَ فَإِنْ كُنْتَ رَضِيتَ عَنِّي فَازْدَدْ عَنِّي رِضًا، وَإِلاَّ فَمِنَ الآنِ قَبْلَ أَنْ تَنْأَى عَن بَيْتِكَ دَارِي فَهَذَا أَوَانُ انْصِرَافِي إِنْ أَذِنْتَ لِي غَيْرَ مُسْتَبْدِلٍ بِكَ، وَلاَ بِبَيْتِكَ، وَلاَ رَاغِبًا عَنْكَ، وَلاَ عَن بَيْتِكَ، اللهُمَّ فَاصْحَبْنِي بِالعَافِيَةِ فِي بَدَنِي وَالعِصْمَةِ فِي دِينِي، وَأَحْسِنْ مُنْقَلَبِي، وَارْزُقْنِي طَاعَتَكَ مَا أَبْقَيْتَنِي. وَهَذَا مِنْ قَوْلِ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللهُ وَهُوَ حَسَنٌ.٥/١٦٤ - باب مَنْ كَرِهَ أَنْ يُقَالَ لِلَّذِي لَمْ يَحُجَّ: صَرُورَةٌ.

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو سعيد ابن أبى عمرو عن أبو العباس الأصم عن الربيع بن سليمان عن الشافعي عن أحب له

إذا ودَّعَ البَيتَ أن يَقِفَ فى المُلتَزَمِ وهو بَينَ الرُّكنِ والبابِ فيَقولُ: اللَّهُمَّ البَيتُ بَيتُكَ، والعَبدُ عبدُكَ، وابنُ عبدِكَ، وابنُ أمَتِكَ، حَمَلْتَنِى على ما سَخَّرتَ لِى مِن خَلقِكَ حَتَّى سَيَّرتَنِى فى بلادِكَ، وبَلَّغتَنِى بنِعمَتِكَ حَتَّى أعَنتَنِى على قَضاءِ مَناسِكِكَ، فإِن كُنْتَ رَضيتَ عَنِّى فازدَدْ عَنِّى رِضًا، وإِلا فمِنَ الآنَ قَبلَ أن تَنأى عن بَيتِكَ دارِي، فهَذا أوانُ انصِرافِى إن أذِنتَ لِي، غَيرَ مُستَبدِلٍ بكَ ولا ببَيتِكَ، ولا راغِبٍ عَنكَ ولا عن بَيتِكَ، اللَّهُمَّ فاصحَبْنِى بالعافيةِ فى بَدَنِي، والعِصْمَةِ فى دينِي، وأحسِنْ مُنقَلَبِي، وارزُقْنِى طاعَتَكَ ما أبقَيتَنِى (٣) . وهَذا مِن قَولِ الشّافِعِيِّ رَحِمَه اللهُ، وهو حَسَنٌ. بابُ مَن كَرِهَ أن يُقالَ لِلَّذِى لَم يَحُجَّ: صَرورَةٌ (٤)

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٩٧٦٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ , أنبأ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ , أنبأ الشَّافِعِيُّ , قَالَ: " أُحِبُّ لَهُ إِذَا وَدَّعَ الْبَيْتَ أَنْ يَقِفَ فِي الْمُلْتَزَمِ وَهُوَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ فَيَقُولُ: §اللهُمَّ , الْبَيْتُ بَيْتُكَ , وَالْعَبْدُ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ , حَمَلْتَنِي عَلَى مَا سَخَّرْتَ لِي مِنْ خَلْقِكَ حَتَّى سَيَّرْتَنِي فِي بِلَادِكَ , وَبَلَّغْتَنِي بِنِعْمَتِكَ حَتَّى أَعَنْتَنِي عَلَى قَضَاءِ مَنَاسِكِكَ فَإِنْ كُنْتَ رَضِيتَ عَنِّي فَازْدَدْ عَنِّي رِضًا , وَإِلَّا فَمِنَ الْآنِ قَبْلَ أَنْ تَنْأَى عَنْ بَيْتِكَ دَارِي فَهَذَا أَوَانُ انْصِرَافِي إِنْ أَذِنْتَ لِي غَيْرَ مُسْتَبْدِلٍ بِكَ وَلَا بِبَيْتِكَ وَلَا رَاغِبًا عَنْكَ وَلَا عَنْ بَيْتِكَ , - [٢٦٩] - اللهُمَّ فَاصْحَبْنِي بِالْعَافِيَةِ فِي بَدَنِي وَالْعِصْمَةِ فِي دِينِي , وَأَحْسِنْ مُنْقَلَبِي , وَارْزُقْنِي طَاعَتَكَ مَا أَبْقَيْتَنِي" وَهَذَا مِنْ قَوْلِ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللهُ وَهُوَ حَسَنٌ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو سعيد ابن أبى عمرو عن أبو العباس الأصم عن الربيع بن سليمان عن الشافعي عن أحب له

إذا ودَّعَ البَيتَ أن يَقِفَ فى المُلتَزَمِ وهو بَينَ الرُّكنِ والبابِ فيَقولُ: اللَّهُمَّ البَيتُ بَيتُكَ، والعَبدُ عبدُكَ، وابنُ عبدِكَ، وابنُ أمَتِكَ، حَمَلْتَنِى على ما سَخَّرتَ لِى مِن خَلقِكَ حَتَّى سَيَّرتَنِى فى بلادِكَ، وبَلَّغتَنِى بنِعمَتِكَ حَتَّى أعَنتَنِى على قَضاءِ مَناسِكِكَ، فإِن كُنْتَ رَضيتَ عَنِّى فازدَدْ عَنِّى رِضًا، وإِلا فمِنَ الآنَ قَبلَ أن تَنأى عن بَيتِكَ دارِى، فهَذا أوانُ انصِرافِى إن أذِنتَ لِى، غَيرَ مُستَبدِلٍ بكَ ولا ببَيتِكَ، ولا راغِبٍ عَنكَ ولا عن بَيتِكَ، اللَّهُمَّ فاصحَبْنِى بالعافيةِ فى بَدَنِى، والعِصْمَةِ فى دينِى، وأحسِنْ مُنقَلَبِى، وارزُقْنِى طاعَتَكَ ما أبقَيتَنِى (¬٣). وهَذا مِن قَولِ الشّافِعِىِّ ﵀، وهو حَسَنٌ. بابُ مَن كَرِهَ أن يُقالَ لِلَّذِى لَم يَحُجَّ: صَرورَةٌ (¬٤)

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٩٧٦٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، أنبأ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنبأ الشَّافِعِيُّ، قَالَ: " أُحِبُّ لَهُ إِذَا وَدَّعَ الْبَيْتَ أَنْ يَقِفَ فِي الْمُلْتَزَمِ وَهُوَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ فَيَقُولُ: اللهُمَّ، الْبَيْتُ بَيْتُكَ، وَالْعَبْدُ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ، حَمَلْتَنِي عَلَى مَا سَخَّرْتَ لِي مِنْ خَلْقِكَ حَتَّى سَيَّرْتَنِي فِي بِلَادِكَ، وَبَلَّغْتَنِي بِنِعْمَتِكَ حَتَّى أَعَنْتَنِي عَلَى قَضَاءِ مَنَاسِكِكَ فَإِنْ كُنْتَ رَضِيتَ عَنِّي فَازْدَدْ عَنِّي رِضًا، وَإِلَّا فَمِنَ الْآنِ قَبْلَ أَنْ تَنْأَى عَنْ بَيْتِكَ دَارِي فَهَذَا أَوَانُ انْصِرَافِي إِنْ أَذِنْتَ لِي غَيْرَ مُسْتَبْدِلٍ بِكَ وَلَا بِبَيْتِكَ وَلَا رَاغِبًا عَنْكَ وَلَا عَنْ بَيْتِكَ، ⦗٢٦٩⦘ اللهُمَّ فَاصْحَبْنِي بِالْعَافِيَةِ فِي بَدَنِي وَالْعِصْمَةِ فِي دِينِي، وَأَحْسِنْ مُنْقَلَبِي، وَارْزُقْنِي طَاعَتَكَ مَا أَبْقَيْتَنِي " وَهَذَا مِنْ قَوْلِ الشَّافِعِيِّ ﵀ وَهُوَ حَسَنٌ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.