السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
دِمَاءَكُمْ ، وَأَمْوَالَكُمْ ، وَأَعْرَاضَكُمْ ، عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ , فَيَسْأَلَكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ , أَلا فَلْيُبَلِّغْ أَدْنَاكُمْ أَقْصَاكُمْ , أَلا هَلْ بَلَّغْتُ ؟ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ لَمْ يَلْبَثْ إِلا قَلِيلا حَتَّى مَاتَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٧٦٧- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَبو مُسْلِمٍ إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ اللهِ (ح) وَأَخبَرنا أَبو نَصْرٍ عُمَرُ بن عَبدِ العَزِيزِ بن عُمَرَ بن قَتَادَةَ النُّعْمَانِيُّ، أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو إِسماعِيلُ بن نُجَيْدٍ السُّلَمِيُّ، أَخبَرنا أَبو مُسْلِمٍ إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ اللهِ البَصْرِيُّ، حَدَّثنا أَبو عَاصِمٍ، عَن رَبِيعَةَ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن حِصْنٍ الغَنَوِيِّ، حَدَّثَتْنِي سَرَّاءُ بِنْتُ نَبْهَانَ، وَكَانَتْ رَبَّةَ بَيْتٍ فِي الجَاهِلِيَّةِ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ
فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ: هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قَالَ: وَهُوَ اليَوْمُ الَّذِي يَدْعُونَ يَوْمَ الرُّؤُوسِ, قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: هَذَا أَوْسَطُ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، هَلْ تَدْرُونَ أَيَّ بَلَدٍ هَذَا؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: هَذَا المَشْعَرُ الحَرَامُ ثُمَّ قَالَ: إِنِّي لاَ أَدْرِي لَعَلِّي لاَ أَلْقَاكُمْ بَعْدَ هَذَا، أَلاَ وَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ، فَيَسْأَلَكُمْ عَن أَعْمَالِكُمْ، أَلاَ فَلْيُبَلِّغْ أَدْنَاكُمْ أَقْصَاكُمْ، أَلاَ هَلْ بَلَّغْتُ؟ فَلَمَّا قَدِمْنَا المَدِينَةَ لَمْ يَلْبَثْ إِلاَّ قَلِيلاً حَتَّى مَاتَ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.
رَوَاهُ مُحَمَّدُ بن بَشَّارٍ، عَن أَبِي عَاصِمٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ: قَالَتْ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَوْمَ الرُّؤُوسِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٧٦٧- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَبو مُسْلِمٍ إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ اللهِ (ح) وَأَخبَرنا أَبو نَصْرٍ عُمَرُ بن عَبدِ العَزِيزِ بن عُمَرَ بن قَتَادَةَ النُّعْمَانِيُّ، أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو إِسماعِيلُ بن نُجَيْدٍ السُّلَمِيُّ، أَخبَرنا أَبو مُسْلِمٍ إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ اللهِ البَصْرِيُّ، حَدَّثنا أَبو عَاصِمٍ، عَن رَبِيعَةَ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن حِصْنٍ الغَنَوِيِّ، حَدَّثَتْنِي سَرَّاءُ بِنْتُ نَبْهَانَ، وَكَانَتْ رَبَّةَ بَيْتٍ فِي الجَاهِلِيَّةِ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ
فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ: هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قَالَ: وَهُوَ اليَوْمُ الَّذِي يَدْعُونَ يَوْمَ الرُّؤُوسِ, قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: هَذَا أَوْسَطُ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، هَلْ تَدْرُونَ أَيَّ بَلَدٍ هَذَا؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: هَذَا المَشْعَرُ الحَرَامُ ثُمَّ قَالَ: إِنِّي لاَ أَدْرِي لَعَلِّي لاَ أَلْقَاكُمْ بَعْدَ هَذَا، أَلاَ وَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ، فَيَسْأَلَكُمْ عَن أَعْمَالِكُمْ، أَلاَ فَلْيُبَلِّغْ أَدْنَاكُمْ أَقْصَاكُمْ، أَلاَ هَلْ بَلَّغْتُ؟ فَلَمَّا قَدِمْنَا المَدِينَةَ لَمْ يَلْبَثْ إِلاَّ قَلِيلاً حَتَّى مَاتَ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.
رَوَاهُ مُحَمَّدُ بن بَشَّارٍ، عَن أَبِي عَاصِمٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ: قَالَتْ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَوْمَ الرُّؤُوسِ.٥/١٥١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٧٦٧ - أخبرَنا علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا أبو مُسلِمٍ إبراهيمُ بنُ عبدِ اللهِ (ح) وأخبرَنا أبو نَصرٍ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ بنِ عُمَرَ بنِ قَتادَةَ النُّعمَانِىُّ، أخبرَنا أبو عمرٍو إسماعيلُ بنُ نُجَيدٍ السُّلَمِىُّ، أخبرَنا أبو مُسلِمٍ إبراهيمُ بنُ عبدِ اللهِ البَصرِىُّ، حدثنا أبو عاصِمٍ، عن رَبيعَةَ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ حِصنٍ الغَنَوِيِّ، حَدَّثَتنِى سَرَّاءُ بنتُ نَبْهَانَ وكانَت رَبَّةَ بَيتٍ في الجاهِليَّةِ، قالَت: سَمِعتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ
في حجَّةِ الوَداعِ: "هَل تَدرونَ أىُّ يَومٍ هَذا؟" . قال: وهو اليَومُ الَّذِى يَدعونَ: يَومَ الرُّءوسِ (١) ، قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ. قال: "هذا أوسَطُ أيّامِ التَّشريقِ، هَل تَدرونَ أىُّ بَلَدٍ هَذا؟" . قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: "هذا المَشعَرُ الحَرامُ" . ثُمَّ قال: "إنِّى لا أدرِى لَعَلِّى لا ألقاكُم بَعدَ هذا، ألا وإِنَّ دِماءَكُم وأَموالَكُم وأَعراضَكُم عَلَيكُم حَرامٌ، كَحُرمَةِ يَومِكُم هذا في بَلَدِكُم هذا حَتَّى تَلقَوا رَبّكُم فيَسأَلَكُم عن أعمالِكُم، ألا فليُبلِّغْ أدناكُم أقصاكُم، ألا هَل بَلَّغتُ؟" . فلَمّا قَدِمنا المَدينَةَ لَم يَلبَثْ [إلَّا قَليلًا] (٢) حَتَّى ماتَ - صلى الله عليه وسلم - (٣) .
ورَواه محمدُ بنُ بَشَّارٍ عن أبي عاصِمٍ بهَذا الإِسنادِ، وقالَ: قالَت: خَطَبَنا رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَومَ الرُّءوسِ (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٦٨١ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ , أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ , ثنا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ النُّعْمَانِيُّ , أنبأ أَبُو عَمْرٍو إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ السُّلَمِيُّ , أنبأ أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِيُّ , ثنا أَبُو - [٢٤٧] - عَاصِمٍ , عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حِصْنٍ الْغَنَوِيِّ , حَدَّثَتْنِي سَرَّاءُ بِنْتُ نَبْهَانَ , وَكَانَتْ رَبَّةَ بَيْتٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ , قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: "§هَلْ تَدْرُونَ أِيُّ يَوْمٍ هَذَا؟" قَالَ: وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يَدْعُونَ يَوْمَ الرُّءُوسِ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ , قَالَ: "هَذَا أَوْسَطُ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ , هَلْ تَدْرُونَ أِيَّ بَلَدٍ هَذَا؟" قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ , قَالَ: "هَذَا الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ" ثُمَّ قَالَ: "إِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلِّي لَا أَلْقَاكُمْ بَعْدَ هَذَا , أَلَا وَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ , فَيَسْأَلَكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ , أَلَا فَلْيُبَلِّغْ أَدْنَاكُمْ أَقْصَاكُمْ , أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟" فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ لَمْ يَلْبَثْ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى مَاتَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ , عَنْ أَبِي عَاصِمٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَالَ: قَالَتْ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الرُّءُوسِ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٦٨١ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ النُّعْمَانِيُّ، أنبأ أَبُو عَمْرٍو إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ السُّلَمِيُّ، أنبأ أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِيُّ، ثنا أَبُو ⦗٢٤٧⦘ عَاصِمٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حِصْنٍ الْغَنَوِيِّ، حَدَّثَتْنِي سَرَّاءُ بِنْتُ نَبْهَانَ، وَكَانَتْ رَبَّةَ بَيْتٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: " هَلْ تَدْرُونَ أِيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ " قَالَ: وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يَدْعُونَ يَوْمَ الرُّءُوسِ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " هَذَا أَوْسَطُ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، هَلْ تَدْرُونَ أِيَّ بَلَدٍ هَذَا؟ " قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " هَذَا الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ " ثُمَّ قَالَ: " إِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلِّي لَا أَلْقَاكُمْ بَعْدَ هَذَا، أَلَا وَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ، فَيَسْأَلَكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ، أَلَا فَلْيُبَلِّغْ أَدْنَاكُمْ أَقْصَاكُمْ، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟ " فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ لَمْ يَلْبَثْ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى مَاتَ ﷺ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَالَ: قَالَتْ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ الرُّءُوسِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.