السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
إِذَا كَانَ بِالْغَدَاةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فَدَفَعْتُمْ مِنْ جَمْعٍ ، فَمَنْ رَمَى جَمْرَةَ الْقُصْوَى الَّتِي عِنْدَ الْعَقَبَةِ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ , ثُمَّ انْصَرَفَ فَنَحَرَ هَدْيًا إِنْ كَانَ لَهُ , ثُمَّ حَلَقَ ، أَوْ قَصَّرَ , فَقَدْ حَلَّ لَهُ مَا حُرِّمَ عَلَيْهِ مِنْ شَأْنِ الْحَجِّ إِلا طِيبًا أَوْ نِسَاءً , فَلا يَمَسَّ أَحَدٌ طِيبًا وَلا نِسَاءً حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٩٦٧٠- أَخبَرنا عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن بِشْرَانَ العَدْلُ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا عَبدُ الكَرِيمِ بن الهَيْثَمِ، حَدَّثنا أَبو اليَمَانِ، أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ, أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، قَالَ: خَطَبَ النَّاسَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِعَرَفَةَ فَحَدَّثَهُمْ عَن مَنَاسِكِ الحَجِّ، فَقَالَ فِيمَا يَقُولُ:
إِذَا كَانَ بِالغَدَاةِ إِنْ شَاءَ اللهُ فَدَفَعْتُمْ مِنْ جَمْعٍ فَمَنْ رَمَى الجَمْرَةَ القُصْوَى الَّتِي عِنْدَ العَقَبَةِ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَنَحَرَ هَدْيًا إِنْ كَانَ لَهُ، ثُمَّ حَلَقَ أَوْ قَصَّرَ، فَقَدْ حَلَّ لَهُ مَا حُرِّمَ عَلَيْهِ مِنْ شَأْنِ الحَجِّ إِلاَّ طِيبًا أَوْ نِسَاءً، فَلاَ يَمَسَّ أَحَدٌ طِيبًا، وَلاَ نِسَاءً حَتَّى يَطُوفَ بِالبَيْتِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٩٦٧٠- أَخبَرنا عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن بِشْرَانَ العَدْلُ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا عَبدُ الكَرِيمِ بن الهَيْثَمِ، حَدَّثنا أَبو اليَمَانِ، أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ, أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، قَالَ: خَطَبَ النَّاسَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِعَرَفَةَ فَحَدَّثَهُمْ عَن مَنَاسِكِ الحَجِّ، فَقَالَ فِيمَا يَقُولُ:
إِذَا كَانَ بِالغَدَاةِ إِنْ شَاءَ اللهُ فَدَفَعْتُمْ مِنْ جَمْعٍ فَمَنْ رَمَى الجَمْرَةَ القُصْوَى الَّتِي عِنْدَ العَقَبَةِ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَنَحَرَ هَدْيًا إِنْ كَانَ لَهُ، ثُمَّ حَلَقَ أَوْ قَصَّرَ، فَقَدْ حَلَّ لَهُ مَا حُرِّمَ عَلَيْهِ مِنْ شَأْنِ الحَجِّ إِلاَّ طِيبًا أَوْ نِسَاءً، فَلاَ يَمَسَّ أَحَدٌ طِيبًا، وَلاَ نِسَاءً حَتَّى يَطُوفَ بِالبَيْتِ.٥/١٣٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
فيما يقولُ: إذا كان بالغَداةِ إن شاءَ اللهُ فدَفَعتُم مِن جَمعٍ، فمَن رَمَى الجَمرَةَ القُصوَى التي عِندَ العَقَبَةِ بسَبعِ حَصَياتٍ، ثُمَّ انصَرَفَ فنَحَرَ هَديًا إن كان له، ثُمَّ حَلَقَ أو قَصَّرَ، فقَد حَلَّ له ما حَرُمَ عَلَيه مِن شأنِ الحَجِّ إلَّا طِيبًا أو نِساءً، فلا يَمَسَّ أحَدٌ طِيبًا ولا نِساءً حَتَّى يَطوفَ بالبَيتِ (٢) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
فيما يقولُ: إذا كان بالغَداةِ إن شاءَ اللهُ فدَفَعتُم مِن جَمعٍ، فمَن رَمَى الجَمرَةَ القُصوَى التي عِندَ العَقَبَةِ بسَبعِ حَصَياتٍ، ثُمَّ انصَرَفَ فنَحَرَ هَديًا إن كان له، ثُمَّ حَلَقَ أو قَصَّرَ، فقَد حَلَّ له ما حَرُمَ عَلَيه مِن شأنِ الحَجِّ إلَّا طِيبًا أو نِساءً، فلا يَمَسَّ أحَدٌ طِيبًا ولا نِساءً حَتَّى يَطوفَ بالبَيتِ (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٩٥٩٠ - أَخْبَرَنَا ٥ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرَانَ الْعَدْلُ، بِبَغْدَادَ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ، ثنا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، قَالَ: خَطَبَ النَّاسَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ بِعَرَفَةَ فَحَدَّثَهُمْ عَنْ مَنَاسِكِ الْحَجِّ، فَقَالَ فِيمَا يَقُولُ: "
إِذَا كَانَ بِالْغَدَاةِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى فَدَفَعْتُمْ مِنْ جَمْعٍ فَمَنْ رَمَى جَمْرَةَ الْقُصْوَى الَّتِي عِنْدَ الْعَقَبَةِ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَنَحَرَ هَدْيًا إِنْ كَانَ لَهُ، ثُمَّ حَلَقَ أَوْ قَصَّرَ، فَقَدْ حَلَّ لَهُ مَا حُرِّمَ عَلَيْهِ مِنْ شَأْنِ الْحَجِّ إِلَّا طِيبًا أَوْ نِسَاءً، فَلَا يَمَسَّ أَحَدٌ طِيبًا وَلَا نِسَاءً حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.