السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَرَاءَةَ أَقْرَأُ عَلَى النَّاسِ فِي مَوَاقِفِ الْحَجِّ ، فَقَدِمْنَا مَكَّةَ ، فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ ، قَامَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , فَخَطَبَ النَّاسَ ، فَحَدَّثَهُمْ عَنْ مَنَاسِكِهِمْ ، حتَّى إِذَا فَرَغَ ، قَامَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ بَرَاءَةَ حَتَّى خَتَمَهَا , ثُمَّ خَرَجْنَا مَعَهُ ، حتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ ، قَامَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَدَّثَهُمْ عَنْ مَنَاسِكِهِمْ , حَتَّى إِذَا فَرَغَ ، قَامَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ بَرَاءَةَ حَتَّى خَتَمَهَا , ثُمَّ كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ ، فَأَفَضْنَا ، فَلَمَّا رَجَعَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، خَطَبَ النَّاسَ , فَحَدَّثَهُمْ عَنْ إِفَاضَتِهِمْ , وَعَنْ نَحْرِهِمْ , وَعَنْ مَنَاسِكِهِمْ , فَلَمَّا فَرَغَ ، قَامَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ بَرَاءَةَ حَتَّى خَتَمَهَا , فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّفْرِ الأَوَّلُ ، قَامَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , فَخَطَبَ النَّاسَ ، فَحَدَّثَهُمْ كَيْفَ يَنْفِرُونَ , وَكَيْفَ يَرْمُونَ , فَعَلَّمَهُمْ مَنَاسِكَهُمْ ، فَلَمَّا فَرَغَ ، قَامَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ بَرَاءَةَ حَتَّى خَتَمَهَا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه عن أبو محمد بن حيان أبو الشيخ الأصبهاني عن محمد بن صالح الطبري عن أبو حمة. عن أبو قرة عن ابن جريج عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله ٩٥١١ - أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن الحَارِثِ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدِ بن حَيَّانَ أَبو الشَّيْخِ الأَصْبَهَانِيِّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن صَالِحٍ الطَّبَرِيُّ، حَدَّثنا أَبو حُمَةَ، حَدَّثنا أَبو قُرَّةَ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَبدُ اللهِ بن عُثمَانَ بن خُثَيْمٍ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ, أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حِينَ رَجَعَ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى الحَجِّ، فَأَقْبَلْنَا مَعَهُ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالعَرَجِ ثُوِّبَ بِالصُّبْحِ، فَلَمَّا اسْتَوَى لِلتَّكْبِيرِ سَمِعَ الرَّغْوَةَ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَوَقَفَ عَن التَّكْبِيرِ، فَقَالَ: هَذِهِ رَغْوَةُ نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ الجَدْعَاءِ، لَقَدْ بَدَا لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي الحَجِّ، فَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَيْهَا فَإِذَا عَلِيٌّ عَلَيْهَا، فَقَالَ لَهُ أَبو بَكْرٍ: أَمِيرٌ أَمْ رَسُولٌ؟ قَالَ: بَلْ رَسُولٌ أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِبَرَاءَةَ أَقْرَأُ عَلَى النَّاسِ فِي مَوَاقِفِ الحَجِّ فَقَدِمْنَا مَكَّةَ فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ قَامَ أَبو بَكْرٍ، فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَدَّثَهُمْ عَن مَنَاسِكِهِمْ حَتَّى إِذَا فَرَغَ قَامَ عَلِيٌّ فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ بَرَاءَةَ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ خَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ قَامَ أَبو بَكْرٍ، فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَدَّثَهُمْ عَن مَنَاسِكِهِمْ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ قَامَ عَلِيٌّ فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ بَرَاءَةَ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ فَأَفَضْنَا فَلَمَّا رَجَعَ أَبو بَكْرٍ خَطَبَ النَّاسَ، فَحَدَّثَهُمْ عَن إِفَاضَتِهِمْ، وَعَنْ نَحْرِهِمْ، وَعَنْ مَنَاسِكِهِمْ، فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ عَلِيٌّ فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ بَرَاءَةَ حَتَّى خَتَمَهَا، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّفْرِ الأَوَّلُ قَامَ أَبو بَكْرٍ، فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَدَّثَهُمْ كَيْفَ يَنْفِرُونَ، وَكَيْفَ يَرْمُونَ، فَعَلَّمَهُمْ مَنَاسِكَهُمْ فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ عَلِيٌّ فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ بَرَاءَةَ حَتَّى خَتَمَهَا.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ، عَن أَبِي قُرَّةَ مُوسَى بن طَارِقٍ، تَفَرَّدَ بِهِ هَكَذَا ابْنُ خُثَيْمٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه عن أبو محمد بن حيان أبو الشيخ الأصبهاني عن محمد بن صالح الطبري عن أبو حمة. عن أبو قرة عن ابن جريج عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله ٩٥١١ - أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن الحَارِثِ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدِ بن حَيَّانَ أَبو الشَّيْخِ الأَصْبَهَانِيِّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن صَالِحٍ الطَّبَرِيُّ، حَدَّثنا أَبو حُمَةَ، حَدَّثنا أَبو قُرَّةَ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَبدُ اللهِ بن عُثمَانَ بن خُثَيْمٍ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ, أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حِينَ رَجَعَ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى الحَجِّ، فَأَقْبَلْنَا مَعَهُ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالعَرَجِ ثُوِّبَ بِالصُّبْحِ، فَلَمَّا اسْتَوَى لِلتَّكْبِيرِ سَمِعَ الرَّغْوَةَ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَوَقَفَ عَن التَّكْبِيرِ، فَقَالَ: هَذِهِ رَغْوَةُ نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ الجَدْعَاءِ، لَقَدْ بَدَا لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي الحَجِّ، فَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَيْهَا فَإِذَا عَلِيٌّ عَلَيْهَا، فَقَالَ لَهُ أَبو بَكْرٍ: أَمِيرٌ أَمْ رَسُولٌ؟ قَالَ: بَلْ رَسُولٌ أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِبَرَاءَةَ أَقْرَأُ عَلَى النَّاسِ فِي مَوَاقِفِ الحَجِّ فَقَدِمْنَا مَكَّةَ فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ قَامَ أَبو بَكْرٍ، فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَدَّثَهُمْ عَن مَنَاسِكِهِمْ حَتَّى إِذَا فَرَغَ قَامَ عَلِيٌّ فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ بَرَاءَةَ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ خَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ قَامَ أَبو بَكْرٍ، فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَدَّثَهُمْ عَن مَنَاسِكِهِمْ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ قَامَ عَلِيٌّ فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ بَرَاءَةَ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ فَأَفَضْنَا فَلَمَّا رَجَعَ أَبو بَكْرٍ خَطَبَ النَّاسَ، فَحَدَّثَهُمْ عَن إِفَاضَتِهِمْ، وَعَنْ نَحْرِهِمْ، وَعَنْ مَنَاسِكِهِمْ، فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ عَلِيٌّ فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ بَرَاءَةَ حَتَّى خَتَمَهَا، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّفْرِ الأَوَّلُ قَامَ أَبو بَكْرٍ، فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَدَّثَهُمْ كَيْفَ يَنْفِرُونَ، وَكَيْفَ يَرْمُونَ، فَعَلَّمَهُمْ مَنَاسِكَهُمْ فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ عَلِيٌّ فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ بَرَاءَةَ حَتَّى خَتَمَهَا.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ، عَن أَبِي قُرَّةَ مُوسَى بن طَارِقٍ، تَفَرَّدَ بِهِ هَكَذَا ابْنُ خُثَيْمٍ.٥/١١١
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه عن أبو محمد بن حيان أبو الشيخ الأصبهاني عن محمد بن صالح الطبري عن أبو حمة. عن أبو قرة عن ابن جريج عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله ٩٤٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ , أنبأ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ أَبُو الشَّيْخِ الْأَصْبَهَانِيِّ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الطَّبَرِيُّ , ثنا أَبُو حُمَةَ , ثنا أَبُو قُرَّةَ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ , عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَجَعَ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى الْحَجِّ , فَأَقْبَلْنَا مَعَهُ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْعَرَجِ ثُوِّبَ بِالصُّبْحِ , فَلَمَّا اسْتَوَى لِلتَّكْبِيرِ سَمِعَ الرَّغْوَةَ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَوَقَفَ عَنِ التَّكْبِيرِ , فَقَالَ: هَذِهِ رَغْوَةُ نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَدْعَاءِ , لَقَدْ بَدَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَجِّ , فَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا فَإِذَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَيْهَا , فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَمِيرٌ أَمْ رَسُولٌ؟ قَالَ: بَلْ رَسُولٌ أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بِبَرَاءَةَ أَقْرَأُ عَلَى النَّاسِ فِي مَوَاقِفِ الْحَجِّ فَقَدِمْنَا مَكَّةَ فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ قَامَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَدَّثَهُمْ عَنْ مَنَاسِكِهِمْ حَتَّى إِذَا فَرَغَ قَامَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ بَرَاءَةَ حَتَّى خَتَمَهَا , ثُمَّ خَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ قَامَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ §, فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَدَّثَهُمْ عَنْ مَنَاسِكِهِمْ , حَتَّى إِذَا فَرَغَ قَامَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ بَرَاءَةَ حَتَّى خَتَمَهَا , ثُمَّ كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ فَأَفَضْنَا فَلَمَّا رَجَعَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خَطَبَ النَّاسَ , فَحَدَّثَهُمْ عَنْ إِفَاضَتِهِمْ , وَعَنْ نَحْرِهِمْ , وَعَنْ مَنَاسِكِهِمْ , فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ بَرَاءَةَ حَتَّى خَتَمَهَا , فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّفْرِ الْأَوَّلُ قَامَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَدَّثَهُمْ كَيْفَ يَنْفِرُونَ , وَكَيْفَ يَرْمُونَ , فَعَلَّمَهُمْ مَنَاسِكَهُمْ فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ بَرَاءَةَ حَتَّى خَتَمَهَا وَكَذَلِكَ رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ أَبِي قُرَّةَ مُوسَى بْنِ طَارِقٍ , تَفَرَّدَ بِهِ هَكَذَا ابْنُ خُثَيْمٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه عن أبو محمد بن حيان أبو الشيخ الأصبهاني عن محمد بن صالح الطبري عن أبو حمة. عن أبو قرة عن ابن جريج عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله ٩٤٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، أنبأ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ أَبُو الشَّيْخِ الْأَصْبَهَانِيِّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الطَّبَرِيُّ، ثنا أَبُو حُمَةَ، ثنا أَبُو قُرَّةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ رَجَعَ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ ﵁ عَلَى الْحَجِّ، فَأَقْبَلْنَا مَعَهُ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْعَرَجِ ثُوِّبَ بِالصُّبْحِ، فَلَمَّا اسْتَوَى لِلتَّكْبِيرِ سَمِعَ الرَّغْوَةَ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَوَقَفَ عَنِ التَّكْبِيرِ، فَقَالَ: هَذِهِ رَغْوَةُ نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْجَدْعَاءِ، لَقَدْ بَدَا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْحَجِّ، فَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَيْهَا فَإِذَا عَلِيٌّ ﵁ عَلَيْهَا، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ ﵁: أَمِيرٌ أَمْ رَسُولٌ؟ قَالَ: بَلْ رَسُولٌ أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ
بِبَرَاءَةَ أَقْرَأُ عَلَى النَّاسِ فِي مَوَاقِفِ الْحَجِّ فَقَدِمْنَا مَكَّةَ فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ قَامَ أَبُو بَكْرٍ ﵁، فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَدَّثَهُمْ عَنْ مَنَاسِكِهِمْ حَتَّى إِذَا فَرَغَ قَامَ عَلِيٌّ ﵁ فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ بَرَاءَةَ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ خَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ قَامَ أَبُو بَكْرٍ ﵁، فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَدَّثَهُمْ عَنْ مَنَاسِكِهِمْ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ قَامَ عَلِيٌّ ﵁ فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ بَرَاءَةَ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ فَأَفَضْنَا فَلَمَّا رَجَعَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ خَطَبَ النَّاسَ، فَحَدَّثَهُمْ عَنْ إِفَاضَتِهِمْ، وَعَنْ نَحْرِهِمْ، وَعَنْ مَنَاسِكِهِمْ، فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ عَلِيٌّ ﵁ فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ بَرَاءَةَ حَتَّى خَتَمَهَا، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّفْرِ الْأَوَّلُ قَامَ أَبُو بَكْرٍ ﵁، فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَدَّثَهُمْ كَيْفَ يَنْفِرُونَ، وَكَيْفَ يَرْمُونَ، فَعَلَّمَهُمْ مَنَاسِكَهُمْ فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ عَلِيٌّ ﵁ فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ بَرَاءَةَ حَتَّى خَتَمَهَا وَكَذَلِكَ رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي قُرَّةَ مُوسَى بْنِ طَارِقٍ، تَفَرَّدَ بِهِ هَكَذَا ابْنُ خُثَيْمٍ