السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
طَافَ عَلَى بَعِيرِهِ ، وَكَذَبُوا لَيْسَ بِسُنَّةٍ ، إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لا يُدْفَعُ عَنْهُ النَّاسُ وَلا يُصْرَفُونَ , فَطَافَ عَلَى بَعِيرِهِ لِيَسْمَعُوا كَلامَهُ وَيَرَوْا مَكَانَهُ وَلا تَنَالَهُ أَيْدِيهِمْ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٤٥٣ - وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ: عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا حَجَّاجُ بن مِنْهَالٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عَن أَبِي عَاصِمٍ الغَنَوِيِّ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: يَزْعُمُ قَوْمَكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ طَافَ بِالصَّفَا وَالمَرْوَةِ عَلَى بَعِيرِهِ وَأَنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ قَالَ: صَدَقُوا وَكَذَبُوا قُلْتُ مَا صَدَقُوا وَكَذَبُوا قَالَ: صَدَقُوا قَدْ طَافَ عَلَى بَعِيرِهِ وَكَذَبُوا لَيْسَ بِسُنَّةٍ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم
كَانَ لاَ يُدْفَعُ عَنْهُ النَّاسُ، وَلاَ يُصْرَفُونَ فَطَافَ عَلَى بَعِيرِهِ لِيَسْمَعُوا كَلاَمَهُ وَيَرَوْا مَكَانَهُ، وَلاَ تَنَالَهُ أَيْدِيهِمْ.
وَأَمَّا حَدِيثُ عَائِشَةَ:
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٤٥٣ - وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ: عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا حَجَّاجُ بن مِنْهَالٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عَن أَبِي عَاصِمٍ الغَنَوِيِّ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: يَزْعُمُ قَوْمَكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ طَافَ بِالصَّفَا وَالمَرْوَةِ عَلَى بَعِيرِهِ وَأَنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ قَالَ: صَدَقُوا وَكَذَبُوا قُلْتُ مَا صَدَقُوا وَكَذَبُوا قَالَ: صَدَقُوا قَدْ طَافَ عَلَى بَعِيرِهِ وَكَذَبُوا لَيْسَ بِسُنَّةٍ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم
كَانَ لاَ يُدْفَعُ عَنْهُ النَّاسُ، وَلاَ يُصْرَفُونَ فَطَافَ عَلَى بَعِيرِهِ لِيَسْمَعُوا كَلاَمَهُ وَيَرَوْا مَكَانَهُ، وَلاَ تَنَالَهُ أَيْدِيهِمْ.٥/١٠٠
وَأَمَّا حَدِيثُ عَائِشَةَ:
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لابنِ عباسٍ: يَزعُمُ قَومُكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَد طافَ بالصَّفا والمَروَةِ على بَعيرِه وأنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ! قال: صدَقوا وكَذَبوا. قُلتُ: ما (٣) صدَقوا وكَذَبوا؟ قال: صَدَقوا قَد طافَ على بَعيرِه، وكَذَبوا لَيسَ بسُنَّةٍ؛ إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كان لا يُدفَعُ عنه النّاسُ ولا يُصرَفونَ، فطافَ على بَعيرِه ليَسمَعوا كَلامَه ويَرَوا
مَكانَه ولا تَنالُه أيديهِم (١) .
وأمّا حَديثُ عائشةَ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٣٧٩ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ , أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ , ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ , ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ أَبِي عَاصِمٍ الْغَنَوِيِّ , عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ , قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: يَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ §طَافَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ عَلَى بَعِيرِهِ , وَأنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ , قَالَ: "صَدَقُوا وَكَذَبُوا" , قُلْتُ: مَا قَوْلُكَ صَدَقُوا وَكَذَبُوا؟ قَالَ: "صَدَقُوا قَدْ طَافَ عَلَى بَعِيرِهِ وَكَذَبُوا لَيْسَ بِسُنَّةٍ إنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يُدْفَعُ عَنْهُ النَّاسُ وَلَا يُصْرَفُونَ , فَطَافَ عَلَى بَعِيرِهِ؛ لِيَسْمَعُوا كَلَامَهُ وَيَرَوْا مَكَانَهُ وَلَا تَنَالَهُ أَيْدِيهِمْ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
كان لا يُدفَعُ عنه النّاسُ ولا يُصرَفونَ، فطافَ على بَعيرِه ليَسمَعوا كَلامَه ويَرَوا
مَكانَه ولا تَنالُه أيديهِم (¬١).
وأمّا حَديثُ عائشةَ:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٣٧٩ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ الْغَنَوِيِّ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: يَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ طَافَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ عَلَى بَعِيرِهِ، وَأنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ، قَالَ: " صَدَقُوا وَكَذَبُوا "، قُلْتُ: مَا قَوْلُكَ صَدَقُوا وَكَذَبُوا؟ قَالَ: " صَدَقُوا قَدْ طَافَ عَلَى بَعِيرِهِ وَكَذَبُوا لَيْسَ بِسُنَّةٍ إنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ لَا يُدْفَعُ عَنْهُ النَّاسُ وَلَا يُصْرَفُونَ، فَطَافَ عَلَى بَعِيرِهِ؛ لِيَسْمَعُوا كَلَامَهُ وَيَرَوْا مَكَانَهُ وَلَا تَنَالَهُ أَيْدِيهِمْ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.