قَدِمَ مَكَّةَ وَهُوَ يَشْتَكِي ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، كُلَّمَا أَتَى عَلَى الرُّكْنِ اسْتَلَمَهُ بِمِحْجَنٍ مَعَهُ , فَلَمَّا فَرَغَ , يَعْنِي : مِنْ طَوَافِهِ ، أَنَاخَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ "
قَدِمَ مَكَّةَ وَهُوَ يَشْتَكِي ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، كُلَّمَا أَتَى عَلَى الرُّكْنِ اسْتَلَمَهُ بِمِحْجَنٍ مَعَهُ , فَلَمَّا فَرَغَ , يَعْنِي : مِنْ طَوَافِهِ ، أَنَاخَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ "
يَزيدُ بنُ أبي زيادٍ، وهَذِه زيادَةٌ يتفرَّد بها، واللهُ أعلَمُ. وقَد بَيَّنَ جابِرُ بنُ عبدِ اللَّهِ الأنصارِيُّ وابنُ عباسٍ في رِوايَةٍ أُخرَى عنه وعائشَةُ بنتُ الصِّدّيقِ المَعنَى (٣) . أمّا حَديثُ جابِرِ بنِ عبدِ اللَّهِ:
يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ , وَهَذِهِ زِيَادَةٌ تَفَرَّدَ بِهَا , وَاللهُ أَعْلَمُ , وَقَدْ بَيَّنَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ , وَابْنُ عَبَّاسٍ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْهُ وَعَائِشَةُ بِنْتُ الصِّدِّيقِ الْمَعْنَى طَوَافَهُ رَاكِبًا أَمَّا حَدِيثُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ:
يَزيدُ بنُ أبي زيادٍ، وهَذِه زيادَةٌ يتفرَّد بها، واللهُ أعلَمُ. وقَد بَيَّنَ جابِرُ بنُ عبدِ اللَّهِ الأنصارِيُّ وابنُ عباسٍ في رِوايَةٍ أُخرَى عنه وعائشَةُ بنتُ الصِّدّيقِ المَعنَى (¬٣). أمّا حَديثُ جابِرِ بنِ عبدِ اللَّهِ:
يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، وَهَذِهِ زِيَادَةٌ تَفَرَّدَ بِهَا، وَاللهُ أَعْلَمُ، وَقَدْ بَيَّنَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ، وَابْنُ عَبَّاسٍ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْهُ وَعَائِشَةُ بِنْتُ الصِّدِّيقِ الْمَعْنَى طَوَافَهُ رَاكِبًا أَمَّا حَدِيثُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: