السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ ، مَا أَهْدَيْتُ , وَلَوْلا أَنَّ مَعِيَ الْهَدْيَ لأَحْلَلْتُ , قَالَ : وَلَقِيَهُ سُرَاقَةُ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَنَا هَذِهِ خَاصَّةً أَمْ لِلأَبَدِ ؟ قَالَ : لا ، بَلْ لِلأَبَدِ ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَدِمَتْ مَكَّةَ وَهِيَ حَائِضٌ : فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَنْسِكَ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا غَيْرَ أَنْ لا تَطُوفَ بِالْبَيْتِ ، وَلا تُصَلِّيَ حَتَّى تَطْهُرَ , فَلَمَّا نَزَلُوا الْبَطْحَاءَ , قَالَتْ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَتَنْطَلِقُونَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ وَأَنْطَلِقُ بِحَجَّةٍ ؟ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَ أَبِي بَكْرٍ أَنْ يَنْطَلِقَ مَعَهَا إِلَى التَّنْعِيمِ ، فَاعْتَمَرَتْ عُمْرَةً فِي ذِي الْحِجَّةِ بَعْدَ أَيَّامِ الْحَجِّ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
علي بن أحمد الشيرازي عن أحمد بن عبيد الصفار عن إسماعيل القاضي عن محمد بن أبي بكر عن Yazid bin Zari' عن حبيب المعلم، عن عطاء عن جابر بن عبد الله الأنصاري

٩٤٢٨ - أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ القَاضِي، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن زُرَيْعٍ، حَدَّثنا حَبِيبٌ المُعَلِّمُ، عَن عَطَاءٍ، عَن جَابِرٍ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَلَبَّيْنَا بِالحَجِّ، وَقَدِمْنَا مَكَّةَ لأَرْبَعٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ، فَأَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنْ نَطُوفَ بِالبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالمَرْوَةِ وَنَجْعَلَهَا عُمْرَةً وَنَحِلَّ إِلاَّ مَنْ كَانَ مَعَهُ الهَدْيُ وَلَمْ يَكُنْ مَعَ أَحَدٍ مِنَّا الهَدْيُ غَيْرَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَطَلْحَةَ وَجَاءَ عَلِيٌّ مِنَ اليَمَنِ وَمَعَهُ هَدْيٌ، فَقَالَ: أَهْلَلْتُ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقُلْنَا: نَنْطَلِقُ إِلَى مِنًى وَذَكَرُ أَحَدِنَا يَقْطُرُ مَنِيًّا؟ فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا أَهْدَيْتُ، وَلَوْلاَ أَنَّ مَعِيَ الهَدْيَ لأَحْلَلْتُ، قَالَ: وَلَقِيَهُ سُرَاقَةُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَنَا هَذِهِ خَاصَّةً أَمْ لِلأَبَدِ؟ قَالَ: لاَ بَلْ لِلأَبَدِ وَكَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَدِمَتْ مَكَّةَ وَهِيَ حَائِضٌ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنْ تَنْسِكَ المَنَاسِكَ كُلَّهَا غَيْرَ أَلاَّ تَطُوفَ بِالبَيْتِ، وَلاَ تُصَلِّيَ حَتَّى تَطْهُرَ، فَلَمَّا نَزَلُوا البَطْحَاءَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَنْطَلِقُونَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ وَأَنْطَلِقُ بِحَجَّةٍ؟ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ابْنَ أَبِي بَكْرٍ أَنْ يَنْطَلِقَ مَعَهَا إِلَى التَّنْعِيمِ فَاعْتَمَرَتْ عُمْرَةً فِي ذِي الحِجَّةِ بَعْدَ أَيَّامِ الحَجِّ. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن الحَسَنِ بن عُمَرَ، عَن يَزِيدَ بن زُرَيْعٍ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
علي بن أحمد الشيرازي عن أحمد بن عبيد الصفار عن إسماعيل القاضي عن محمد بن أبي بكر عن Yazid bin Zari' عن حبيب المعلم، عن عطاء عن جابر بن عبد الله الأنصاري

٩٤٢٨ - أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ القَاضِي، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن زُرَيْعٍ، حَدَّثنا حَبِيبٌ المُعَلِّمُ، عَن عَطَاءٍ، عَن جَابِرٍ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَلَبَّيْنَا بِالحَجِّ، وَقَدِمْنَا مَكَّةَ لأَرْبَعٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ، فَأَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنْ نَطُوفَ بِالبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالمَرْوَةِ وَنَجْعَلَهَا عُمْرَةً وَنَحِلَّ إِلاَّ مَنْ كَانَ مَعَهُ الهَدْيُ وَلَمْ يَكُنْ مَعَ أَحَدٍ مِنَّا الهَدْيُ غَيْرَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَطَلْحَةَ وَجَاءَ عَلِيٌّ مِنَ اليَمَنِ وَمَعَهُ هَدْيٌ، فَقَالَ: أَهْلَلْتُ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقُلْنَا: نَنْطَلِقُ إِلَى مِنًى وَذَكَرُ أَحَدِنَا يَقْطُرُ مَنِيًّا؟ فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا أَهْدَيْتُ، وَلَوْلاَ أَنَّ مَعِيَ الهَدْيَ لأَحْلَلْتُ، قَالَ: وَلَقِيَهُ سُرَاقَةُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَنَا هَذِهِ خَاصَّةً أَمْ لِلأَبَدِ؟ قَالَ: لاَ بَلْ لِلأَبَدِ وَكَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَدِمَتْ مَكَّةَ وَهِيَ حَائِضٌ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنْ تَنْسِكَ المَنَاسِكَ كُلَّهَا غَيْرَ أَلاَّ تَطُوفَ بِالبَيْتِ، وَلاَ تُصَلِّيَ حَتَّى تَطْهُرَ، فَلَمَّا نَزَلُوا البَطْحَاءَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَنْطَلِقُونَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ وَأَنْطَلِقُ بِحَجَّةٍ؟ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ابْنَ أَبِي بَكْرٍ أَنْ يَنْطَلِقَ مَعَهَا إِلَى التَّنْعِيمِ فَاعْتَمَرَتْ عُمْرَةً فِي ذِي الحِجَّةِ بَعْدَ أَيَّامِ الحَجِّ. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن الحَسَنِ بن عُمَرَ، عَن يَزِيدَ بن زُرَيْعٍ.٥/٩٥

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
علي بن أحمد الشيرازي عن أحمد بن عبيد الصفار عن إسماعيل القاضى عن محمد بن أبي بكر عن Yazid bin Zari' عن حبيب المعلم، عن عطاء عن جابر بن عبد الله الأنصاري

لَوِ استَقبَلتُ مِن أمرِى ما استَدبَرتُ ما أهدَيتُ، ولَولا أن مَعِىَ الهَدىَ لأحلَلتُ" . قال: ولَقيَه سُراقَةُ فقالَ: يا رسوى اللَّهِ، ألَنا هذه خاصَّةً أم لِلأبَدِ؟ قال: "لا، بَل لِلأبَدِ" ، وكانَت عائشَةُ - رضي الله عنها - قَدِمَت مَكَّةَ وهِىَ حائضٌ، فأمَرَ (١) النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أن تَنسُكَ المَناسِكَ كُلَّها غَيرَ ألا تَطوفَ بالبَيتِ ولا تُصَلِّىَ حَتَّى تَطهُرَ، فلَمّا نَزَلوا البَطحاءَ قالَت عائشَةُ: يا رسولَ اللَّهِ أتَنطَلِقونَ بحَجَّةٍ وعُمرَةٍ وأنطَلِقُ بحَجَّةٍ؟ ! فأمَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ابنَ أبي بكرٍ أن يَنطَلِقَ مَعَها إلَى التَّنعيمِ، فاعتَمَرَت عُمرَةً في ذِى الحَجَّةِ بعدَ

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
علي بن أحمد الشيرازي عن أحمد بن عبيد الصفار عن إسماعيل القاضي عن محمد بن أبي بكر عن Yazid bin Zari' عن حبيب المعلم، عن عطاء عن جابر بن عبد الله الأنصاري

٩٣٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ , أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ , ثنا إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ , ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ , ثنا حَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ , عَنْ عَطَاءٍ , عَنْ جَابِرٍ , قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَبَّيْنَا بِالْحَجِّ , وَقَدِمْنَا مَكَّةَ لِأَرْبَعٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ , فَأَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَطُوفَ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَنَجْعَلَهَا عُمْرَةً وَنَحِلَّ إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ وَلَمْ يَكُنْ مَعَ أَحَدٍ مِنَّا الْهَدْيُ غَيْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَطَلْحَةَ وَجَاءَ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ وَمَعَهُ هَدْيٌ , فَقَالَ: أَهْلَلْتُ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقُلْنَا: نَنْطَلِقُ إِلَى مِنًى وَذَكَرُ أَحَدِنَا يَقْطُرُ مَنِيًّا؟ , فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "" §لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا أَهْدَيْتُ , وَلَوْلَا أَنَّ مَعِيَ الْهَدْيَ لَأَحْلَلْتُ "" , قَالَ: وَلَقِيَهُ سُرَاقَةُ , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَنَا هَذِهِ خَاصَّةً أَمْ لِلْأَبَدِ؟ , قَالَ: "" لَا بَلْ لِلْأَبَدِ "" وَكَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَدِمَتْ مَكَّةَ وَهِيَ حَائِضٌ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَنْسِكَ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفَ بِالْبَيْتِ وَلَا تُصَلِّيَ حَتَّى تَطْهُرَ , فَلَمَّا نَزَلُوا الْبَطْحَاءَ , قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ , أَتَنْطَلِقُونَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ وَأَنْطَلِقُ بِحَجَّةٍ؟ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَ أَبِي بَكْرٍ أَنْ يَنْطَلِقَ مَعَهَا إِلَى التَّنْعِيمِ فَاعْتَمَرَتْ عُمْرَةً فِي ذِي الْحِجَّةِ بَعْدَ أَيَّامِ الْحَجِّ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ , عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَرَ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
علي بن أحمد الشيرازي عن أحمد بن عبيد الصفار عن إسماعيل القاضى عن محمد بن أبي بكر عن Yazid bin Zari' عن حبيب المعلم، عن عطاء عن جابر بن عبد الله الأنصاري

عائشَةُ: يا رسولَ اللَّهِ أتَنطَلِقونَ بحَجَّةٍ وعُمرَةٍ وأنطَلِقُ بحَجَّةٍ؟! فأمَرَ النَّبِيُّ ﷺ ابنَ أبي بكرٍ أن يَنطَلِقَ مَعَها إلَى التَّنعيمِ، فاعتَمَرَت عُمرَةً في ذِى الحَجَّةِ بعدَ

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
علي بن أحمد الشيرازي عن أحمد بن عبيد الصفار عن إسماعيل القاضي عن محمد بن أبي بكر عن Yazid bin Zari' عن حبيب المعلم، عن عطاء عن جابر بن عبد الله الأنصاري

٩٣٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا حَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَبَّيْنَا بِالْحَجِّ، وَقَدِمْنَا مَكَّةَ لِأَرْبَعٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، فَأَمَرَنَا النَّبِيُّ ﷺ أَنْ نَطُوفَ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَنَجْعَلَهَا عُمْرَةً وَنَحِلَّ إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ وَلَمْ يَكُنْ مَعَ أَحَدٍ مِنَّا الْهَدْيُ غَيْرَ النَّبِيِّ ﷺ وَطَلْحَةَ وَجَاءَ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ وَمَعَهُ هَدْيٌ، فَقَالَ: أَهْلَلْتُ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقُلْنَا: نَنْطَلِقُ إِلَى مِنًى وَذَكَرُ أَحَدِنَا يَقْطُرُ مَنِيًّا؟، فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " " لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا أَهْدَيْتُ، وَلَوْلَا أَنَّ مَعِيَ الْهَدْيَ لَأَحْلَلْتُ " "، قَالَ: وَلَقِيَهُ سُرَاقَةُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَنَا هَذِهِ خَاصَّةً أَمْ لِلْأَبَدِ؟، قَالَ: " " لَا بَلْ لِلْأَبَدِ " " وَكَانَتْ عَائِشَةُ ﵂ قَدِمَتْ مَكَّةَ وَهِيَ حَائِضٌ فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ تَنْسِكَ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفَ بِالْبَيْتِ وَلَا تُصَلِّيَ حَتَّى تَطْهُرَ، فَلَمَّا نَزَلُوا الْبَطْحَاءَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَنْطَلِقُونَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ وَأَنْطَلِقُ بِحَجَّةٍ؟ فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ ابْنَ أَبِي بَكْرٍ أَنْ يَنْطَلِقَ مَعَهَا إِلَى التَّنْعِيمِ فَاعْتَمَرَتْ عُمْرَةً فِي ذِي الْحِجَّةِ بَعْدَ أَيَّامِ الْحَجِّ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.