السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
يُطِيلُ الْقِيَامَ حَتَّى لَوْلا الْحَيَاءُ مِنْهُ لَجَلَسْنَا ، فَيُكَبِّرُ ثَلاثًا , ثُمَّ يَقُولُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ , وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ , ثُمَّ يَدْعُو طَوِيلا يَرْفَعُ صَوْتَهُ وَيَخْفِضُهُ ، حتَّى إِنَّهُ لَيَسْأَلُهُ أَنْ يَقْضِيَ عَنْهُ مَغْرَمَهُ فِيمَا سَأَلَ , ثُمَّ يُكَبِّرُ ثَلاثًا , ثُمَّ يَقُولُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ , وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، ثُمَّ يَسْأَلُ طَوِيلا كَذَلِكَ . حتَّى يَفْعَلَ ذَلِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ , يَقُولُ ذَلِكَ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فِي كُلِّ مَا حَجَّ وَاعْتَمَرَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسن العلوي عن عبد الله بن محمد بن الحسن النصرآباذي عن أبو زرعة الرازي عن عبد الله بن يزيد بن راشد عن صدقة عن ابن جريج ٩٤٢١- وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ العَلَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن الحَسَنِ النَّصْرَآبَاذِيُّ، حَدَّثنا أَبو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن يَزِيدَ بن رَاشِدٍ الدِّمَشْقِيُّ أَبو بَكْرٍ، حَدَّثنا صَدَقَةُ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِنَافِعٍ: هَلْ مِنْ قَوْلٍ كَانَ عَبدُ اللهِ بن عُمَرَ يَلْزَمُهُ؟ قَالَ: لاَ تَسْأَلْ عَن ذَلِكَ فَإِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِوَاجِبٍ فَأَبَيْتُ أَنْ أَدَعَهُ حَتَّى يُخْبِرَنِي، قَالَ: كَانَ يُطِيلُ القِيَامَ حَتَّى لَوْلاَ الحَيَاءُ مِنْهُ لَجَلَسْنَا فَيُكَبِّرُ ثَلاَثًا، ثُمَّ يَقُولُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، ثُمَّ يَدْعُو طَوِيلاً يَرْفَعُ صَوْتَهُ وَيَخْفِضُهُ حَتَّى إِنَّهُ لَيَسْأَلُهُ أَنْ يَقْضِيَ عَنْهُ مَغْرَمَهُ فِيمَا سَأَلَ، ثُمَّ يُكَبِّرُ ثَلاَثًا، ثُمَّ يَقُولُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ثُمَّ يَسْأَلُ طَوِيلاً كَذَلِكَ حَتَّى يَفْعَلَ ذَلِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ، يَقُولُ ذَلِكَ عَلَى الصَّفَا وَالمَرْوَةِ فِي كُلِّ مَا حَجَّ وَاعْتَمَر.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسن العلوي عن عبد الله بن محمد بن الحسن النصرآباذي عن أبو زرعة الرازي عن عبد الله بن يزيد بن راشد عن صدقة عن ابن جريج ٩٤٢١- وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ العَلَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن الحَسَنِ النَّصْرَآبَاذِيُّ، حَدَّثنا أَبو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن يَزِيدَ بن رَاشِدٍ الدِّمَشْقِيُّ أَبو بَكْرٍ، حَدَّثنا صَدَقَةُ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِنَافِعٍ: هَلْ مِنْ قَوْلٍ كَانَ عَبدُ اللهِ بن عُمَرَ يَلْزَمُهُ؟ قَالَ: لاَ تَسْأَلْ عَن ذَلِكَ فَإِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِوَاجِبٍ فَأَبَيْتُ أَنْ أَدَعَهُ حَتَّى يُخْبِرَنِي، قَالَ: كَانَ يُطِيلُ القِيَامَ حَتَّى لَوْلاَ الحَيَاءُ مِنْهُ لَجَلَسْنَا فَيُكَبِّرُ ثَلاَثًا، ثُمَّ يَقُولُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، ثُمَّ يَدْعُو طَوِيلاً يَرْفَعُ صَوْتَهُ وَيَخْفِضُهُ حَتَّى إِنَّهُ لَيَسْأَلُهُ أَنْ يَقْضِيَ عَنْهُ مَغْرَمَهُ فِيمَا سَأَلَ، ثُمَّ يُكَبِّرُ ثَلاَثًا، ثُمَّ يَقُولُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ثُمَّ يَسْأَلُ طَوِيلاً كَذَلِكَ حَتَّى يَفْعَلَ ذَلِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ، يَقُولُ ذَلِكَ عَلَى الصَّفَا وَالمَرْوَةِ فِي كُلِّ مَا حَجَّ وَاعْتَمَر.٥/٩٤