السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أُحِبُّ كُلَّمَا حَاذَى بِهِ يَعْنِي : بِالْحَجَرِ الأَسْوَدِ ، أَنْ يُكَبِّرَ , وَأَنْ يَقُولَ فِي رَمَلِهِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا , وَذَنْبًا مَغْفُورًا , وَسَعْيًا مَشْكُورًا , وَيَقُولُ فِي الأَطْوَافِ الأَرْبَعَةِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَاعْفُ عَمَّا تَعْلَمْ , وَأَنْتَ الأَعَزُّ الأَكْرَمُ , اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً , وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً , وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الشَّافِعِيُّ: أُحِبُّ كُلَّمَا حَاذَى بِهِ يَعْنِي بِالحَجَرِ الأَسْوَدِ أَنْ يُكَبِّرَ، وَأَنْ يَقُولَ فِي رَمَلِهِ: اللهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا، وَذَنْبًا مَغْفُورًا، وَسَعْيًا مَشْكُورًا، وَيَقُولُ فِي الأَطْوَافِ الأَرْبَعَةِ: اللهُمَّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَاعْفُ عَمَّا تَعْلَمْ، وَأَنْتَ الأَعَزُّ الأَكْرَمُ، اللهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الشَّافِعِيُّ: أُحِبُّ كُلَّمَا حَاذَى بِهِ يَعْنِي بِالحَجَرِ الأَسْوَدِ أَنْ يُكَبِّرَ، وَأَنْ يَقُولَ فِي رَمَلِهِ: اللهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا، وَذَنْبًا مَغْفُورًا، وَسَعْيًا مَشْكُورًا، وَيَقُولُ فِي الأَطْوَافِ الأَرْبَعَةِ: اللهُمَّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَاعْفُ عَمَّا تَعْلَمْ، وَأَنْتَ الأَعَزُّ الأَكْرَمُ، اللهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٢٨٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ , أنبأ الرَّبِيعُ , قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: أُحِبُّ كُلَّمَا حَاذَى بِهِ يَعْنِي بِالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ أَنْ يُكَبِّرَ , وَأَنْ يَقُولَ فِي رَمَلِهِ: § "اللهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا , وَذَنْبًا مَغْفُورًا , وَسَعْيًا مَشْكُورًا , وَيَقُولُ فِي الْأَطْوَافِ الْأَرْبَعَةِ: اللهُمَّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَاعْفُ عَمَّا تَعْلَمْ , وَأَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ , اللهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً , وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً , وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ"
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٢٨٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، أنبأ الرَّبِيعُ، قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: أُحِبُّ كُلَّمَا حَاذَى بِهِ يَعْنِي بِالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ أَنْ يُكَبِّرَ، وَأَنْ يَقُولَ فِي رَمَلِهِ: " اللهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا، وَذَنْبًا مَغْفُورًا، وَسَعْيًا مَشْكُورًا، وَيَقُولُ فِي الْأَطْوَافِ الْأَرْبَعَةِ: اللهُمَّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَاعْفُ عَمَّا تَعْلَمْ، وَأَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ، اللهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.