السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
لا تَلْبَسُوا الْقُمُصَ , وَلا السَّرَاوِيلاتِ , وَلا الْعَمَائِمَ , وَلا الْبَرَانِسَ , وَلا الْخِفَافَ ، إِلا أَنْ يَكُونَ أَحَدٌ لَيْسَ لَهُ نَعْلانِ فَيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ , وَلا تَلْبَسُوا شَيْئًا مِنَ الثِّيَابِ مَسَّهُ الزَّعْفَرَانُ , وَلا الْوَرْسُ , وَلا تَنْتَقِبِ الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ وَلا تَلْبَسِ الْقُفَّازَيْنِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩١١٣- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا عُبَيدُ بن شَرِيكٍ، حَدَّثنا يَحيَى بن بُكَيْرٍ، حَدَّثنا اللَّيْثُ، عَن نَافِعٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن عُمَرَ، قَالَ: قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَاذَا تَأْمُرُنَا أَنْ نَلْبَسَ مِنَ الثِّيَابِ لِلْمُحْرِمِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: لاَ تَلْبَسُوا القُمُصَ، وَلاَ السَّرَاوِيلاَتِ، وَلاَ العَمَائِمَ، وَلاَ البَرَانِسَ، وَلاَ الخِفَافَ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ أَحَدٌ لَيْسَ لَهُ نَعْلاَنِ فَيَلْبَسِ الخُفَّيْنِ مَا أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ، وَلاَ تَلْبَسُوا شَيْئًا مِنَ الثِّيَابِ مَسَّهُ الزَّعْفَرَانُ، وَلاَ الوَرْسُ، وَلاَ تَنْتَقِبِ المَرْأَةُ المُحْرِمَةُ، وَلاَ تَلْبَسِ القُفَّازَيْنِ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن عَبدِ اللهِ بن يَزِيدَ المُقْرِئِ، عَن اللَّيْثِ بن سَعْدٍ قَالَ البُخَارِيُّ: وَتَابَعَهُ مُوسَى بن عُقْبَةَ، وَإِسماعِيلُ بن إِبرَاهِيمَ بن عُقْبَةَ، وَجُوَيْرِيَةُ بن أَسْمَاءَ، وَابْنُ إِسْحَاقَ يَعْنِي عَن نَافِعٍ، عَن النِّقَابِ وَالقُفَّازَيْنِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩١١٣- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا عُبَيدُ بن شَرِيكٍ، حَدَّثنا يَحيَى بن بُكَيْرٍ، حَدَّثنا اللَّيْثُ، عَن نَافِعٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن عُمَرَ، قَالَ: قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَاذَا تَأْمُرُنَا أَنْ نَلْبَسَ مِنَ الثِّيَابِ لِلْمُحْرِمِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: لاَ تَلْبَسُوا القُمُصَ، وَلاَ السَّرَاوِيلاَتِ، وَلاَ العَمَائِمَ، وَلاَ البَرَانِسَ، وَلاَ الخِفَافَ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ أَحَدٌ لَيْسَ لَهُ نَعْلاَنِ فَيَلْبَسِ الخُفَّيْنِ مَا أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ، وَلاَ تَلْبَسُوا شَيْئًا مِنَ الثِّيَابِ مَسَّهُ الزَّعْفَرَانُ، وَلاَ الوَرْسُ، وَلاَ تَنْتَقِبِ المَرْأَةُ المُحْرِمَةُ، وَلاَ تَلْبَسِ القُفَّازَيْنِ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن عَبدِ اللهِ بن يَزِيدَ المُقْرِئِ، عَن اللَّيْثِ بن سَعْدٍ قَالَ البُخَارِيُّ: وَتَابَعَهُ مُوسَى بن عُقْبَةَ، وَإِسماعِيلُ بن إِبرَاهِيمَ بن عُقْبَةَ، وَجُوَيْرِيَةُ بن أَسْمَاءَ، وَابْنُ إِسْحَاقَ يَعْنِي عَن نَافِعٍ، عَن النِّقَابِ وَالقُفَّازَيْنِ.٥/٤٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
البخاريُّ: وتابَعَه موسَى بنُ عُقبَةَ وإِسماعيلُ بنُ إبراهيمَ بنِ عُقبَةَ وجوَيريَةُ بنُ أسماءَ وابنُ إسحاقَ - يَعنِى عن نافِعٍ - في النِّقابِ والقُفّازَينِ (٥) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
§ "لَا تَلْبَسُوا الْقُمُصَ , وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ , وَلَا الْعَمَائِمَ , وَلَا الْبَرَانِسَ , وَلَا الْخِفَافَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ أَحَدٌ لَيْسَ لَهُ نَعْلَانِ فَيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ , وَلَا تَلْبَسُوا شَيْئًا مِنَ الثِّيَابِ مَسَّهُ الزَّعْفَرَانُ , وَلَا الْوَرْسُ , وَلَا تَنْتَقِبِ الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ وَلَا تَلْبَسِ الْقُفَّازَيْنِ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئِ , عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ الْبُخَارِيُّ: وَتَابَعَهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ , وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ , وَجُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ , وَابْنُ إِسْحَاقَ يَعْنِي عَنْ نَافِعٍ عَنِ النِّقَابِ وَالْقُفَّازَيْنِ أَمَّا حَدِيثُ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ:
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
البخاريُّ: وتابَعَه موسَى بنُ عُقبَةَ وإِسماعيلُ بنُ إبراهيمَ بنِ عُقبَةَ وجوَيريَةُ بنُ أسماءَ وابنُ إسحاقَ - يَعنِى عن نافِعٍ - في النِّقابِ والقُفّازَينِ (¬٥).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الْبُخَارِيُّ: وَتَابَعَهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ، وَجُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ، وَابْنُ إِسْحَاقَ يَعْنِي عَنْ نَافِعٍ عَنِ النِّقَابِ وَالْقُفَّازَيْنِ أَمَّا حَدِيثُ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ:
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.