السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
الرُّخْصَةِ فِي التَّمَتُّعِ , وَسَنَّ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَيَقُولُ نَاسٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : كَيْفَ تُخَالِفُ أَبَاكَ , وَقَدْ نَهَى عَنْ ذَلِكَ ؟ فَيَقُولُ لَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ : وَيْلَكُمْ أَلا تَتَّقُونَ اللَّهَ ؟ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَهَى عَنْ ذَلِكَ يَبْتَغِي فِيهِ الْخَيْرَ , وَيَلْتَمِسُ فِيهِ تَمَامَ الْعُمْرَةِ , فَلِمَ تُحَرِّمُونَ وَقَدْ أَحَلَّهُ اللَّهُ , وَعَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ أَفَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَقُّ أَنْ تَتَّبِعُوا سُنَّتَهُ ، أَوْ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ؟
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو نصر محمد بن أحمد بن إسماعيل الطبراني بها عن عبد الله بن أحمد بن منصور الطوسي عن محمد بن إسماعيل الصائغ عن روح بن عبادة عن صالح بن أبي الأخضر عن ابن شهاب عن سالم
٨٩٤٥- وَأَخبَرنا أَبو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن إِسماعِيلَ الطَّبَرَانِيُّ بِهَا، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن أَحمَدَ بن مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ الصَّائِغُ، حَدَّثنا رَوْحُ بن عُبَادَةَ، حَدَّثنا صَالِحُ بن أَبِي الأَخْضَرِ، حَدَّثنا ابْنُ شِهَابٍ، عَن سَالِمٍ، قَالَ: كَانَ عَبدُ اللهِ بن عُمَرَ يُفْتِي بِالَّذِي أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الرُّخْصَةِ فِي التَّمَتُّعِ، وَسَنَّ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَيَقُولُ نَاسٌ لِعَبدِ اللهِ بن عُمَرَ: كَيْفَ تُخَالِفُ أَبَاكَ، وَقَدْ نَهَى عَن ذَلِكَ؟ فَيَقُولُ لَهُمْ عَبدُ اللهِ: وَيْلَكُمْ أَلاَ تَتَّقُونَ اللهَ؟ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه نَهَى عَن ذَلِكَ يَبْتَغِي فِيهِ الخَيْرَ، وَيَلْتَمِسُ فِيهِ تَمَامَ العُمْرَةِ، فَلِمَ تُحَرِّمُونَ وَقَدْ أَحَلَّهُ اللهُ، وَعَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ؟ أَفَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَحَقُّ أَنْ تَتَّبِعُوا سُنَّتَهُ أَوْ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه؟ إِنَّ عُمَرَ لَمْ يَقُلْ لَكَ: إِنَّ عُمْرَةً فِي أَشْهُرِ الحَجِّ حَرَامٌ، وَلَكِنَّهُ قَالَ: إِنَّ أَتَمَّ العُمْرَةِ أَنْ تُفْرِدُوهَا مِنْ أَشْهُرِ الحَجِّ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو نصر محمد بن أحمد بن إسماعيل الطبراني بها عن عبد الله بن أحمد بن منصور الطوسي عن محمد بن إسماعيل الصائغ عن روح بن عبادة عن صالح بن أبي الأخضر عن ابن شهاب عن سالم
٨٩٤٥- وَأَخبَرنا أَبو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن إِسماعِيلَ الطَّبَرَانِيُّ بِهَا، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن أَحمَدَ بن مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ الصَّائِغُ، حَدَّثنا رَوْحُ بن عُبَادَةَ، حَدَّثنا صَالِحُ بن أَبِي الأَخْضَرِ، حَدَّثنا ابْنُ شِهَابٍ، عَن سَالِمٍ، قَالَ: كَانَ عَبدُ اللهِ بن عُمَرَ يُفْتِي بِالَّذِي أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الرُّخْصَةِ فِي التَّمَتُّعِ، وَسَنَّ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَيَقُولُ نَاسٌ لِعَبدِ اللهِ بن عُمَرَ: كَيْفَ تُخَالِفُ أَبَاكَ، وَقَدْ نَهَى عَن ذَلِكَ؟ فَيَقُولُ لَهُمْ عَبدُ اللهِ: وَيْلَكُمْ أَلاَ تَتَّقُونَ اللهَ؟ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه نَهَى عَن ذَلِكَ يَبْتَغِي فِيهِ الخَيْرَ، وَيَلْتَمِسُ فِيهِ تَمَامَ العُمْرَةِ، فَلِمَ تُحَرِّمُونَ وَقَدْ أَحَلَّهُ اللهُ، وَعَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ؟ أَفَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَحَقُّ أَنْ تَتَّبِعُوا سُنَّتَهُ أَوْ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه؟ إِنَّ عُمَرَ لَمْ يَقُلْ لَكَ: إِنَّ عُمْرَةً فِي أَشْهُرِ الحَجِّ حَرَامٌ، وَلَكِنَّهُ قَالَ: إِنَّ أَتَمَّ العُمْرَةِ أَنْ تُفْرِدُوهَا مِنْ أَشْهُرِ الحَجِّ.٥/٢١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ناسٌ لِعَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ: كَيفَ تُخالِفُ أباكَ وقَد نَهَى عن ذَلِكَ؟ فيَقولُ لَهُم عبدُ اللَّهِ: ويلَكُم! ألا تَتَّقونَ اللَّهَ؟ أرأيتُم إنْ كان عُمَرُ - رضي الله عنه - نَهَى عن ذَلِكَ يَبتَغِى فيه الخَيرَ ويَلتَمِسُ فيه تَمامَ العُمرَةِ، فلِمَ تُحَرِّمونَ وقَد أحَلَّه اللَّهُ وعَمِلَ به رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ أفَرسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أحَقُّ أنْ تَتَّبِعوا سُنَّتَه أم عُمَرُ؟ إنَّ عُمَرَ لَم يَقُلْ لَكَ: إنَّ عُمرَةً في أشهُرِ الحَجِّ حَرامٌ. ولَكِنَّه قال: إنَّ أتَمَّ لِلعُمرَةِ أن تُفرِدوها مِن أشهُرِ الحَجِّ (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو نصر محمد بن أحمد بن إسماعيل الطبراني بها عن عبد الله بن أحمد بن منصور الطوسي عن محمد بن إسماعيل الصائغ عن روح بن عبادة عن صالح بن أبي الأخضر عن ابن شهاب عن سالم
٨٨٧٦ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الطَّبَرَانِيُّ بِهَا , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ , ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ , ثنا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ , ثنا ابْنُ شِهَابٍ , عَنْ سَالِمٍ , قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يُفْتِي بِالَّذِي أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الرُّخْصَةِ فِي التَّمَتُّعِ , وَسَنَّ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَيَقُولُ نَاسٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: كَيْفَ تُخَالِفُ أَبَاكَ , وَقَدْ نَهَى عَنْ ذَلِكَ؟ فَيَقُولُ لَهُمْ عَبْدُ اللهِ: "وَيْلَكُمْ أَلَا تَتَّقُونَ اللهَ؟ , أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ نَهَى عَنْ ذَلِكَ يَبْتَغِي فِيهِ الْخَيْرَ , وَيَلْتَمِسُ فِيهِ تَمَامَ الْعُمْرَةِ , فَلِمَ تُحَرِّمُونَ وَقَدْ أَحَلَّهُ اللهُ , وَعَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ , أَفَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَقُّ أَنْ تَتَّبِعُوا سُنَّتَهُ أَوْ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ؟ , إِنَّ عُمَرَ لَمْ يَقُلْ لَكَ: إِنَّ عُمْرَةً فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ حَرَامٌ , وَلَكِنَّهُ قَالَ: §إِنَّ أَتَمَّ الْعُمْرَةِ أَنْ تُفْرِدُوهَا مِنْ أَشْهُرِ الْحَجِّ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لَهُم عبدُ اللَّهِ: ويلَكُم! ألا تَتَّقونَ اللَّهَ؟ أرأيتُم إنْ كان عُمَرُ ﵁ نَهَى عن ذَلِكَ يَبتَغِى فيه الخَيرَ ويَلتَمِسُ فيه تَمامَ العُمرَةِ، فلِمَ تُحَرِّمونَ وقَد أحَلَّه اللَّهُ وعَمِلَ به رسولُ اللَّهِ ﷺ؟ أفَرسولُ اللَّهِ ﷺ أحَقُّ أنْ تَتَّبِعوا سُنَّتَه أم عُمَرُ؟ إنَّ عُمَرَ لَم يَقُلْ لَكَ: إنَّ عُمرَةً في أشهُرِ الحَجِّ حَرامٌ. ولَكِنَّه قال: إنَّ أتَمَّ لِلعُمرَةِ أن تُفرِدوها مِن أشهُرِ الحَجِّ (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو نصر محمد بن أحمد بن إسماعيل الطبراني بها عن عبد الله بن أحمد بن منصور الطوسي عن محمد بن إسماعيل الصائغ عن روح بن عبادة عن صالح بن أبي الأخضر عن ابن شهاب عن سالم
٨٨٧٦ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الطَّبَرَانِيُّ بِهَا، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ، ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثنا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ، ثنا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يُفْتِي بِالَّذِي أَنْزَلَ اللهُ ﷿ مِنَ الرُّخْصَةِ فِي التَّمَتُّعِ، وَسَنَّ فِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَيَقُولُ نَاسٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: كَيْفَ تُخَالِفُ أَبَاكَ، وَقَدْ نَهَى عَنْ ذَلِكَ؟ فَيَقُولُ لَهُمْ عَبْدُ اللهِ: " وَيْلَكُمْ أَلَا تَتَّقُونَ اللهَ؟، أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ عُمَرُ ﵁ نَهَى عَنْ ذَلِكَ يَبْتَغِي فِيهِ الْخَيْرَ، وَيَلْتَمِسُ فِيهِ تَمَامَ الْعُمْرَةِ، فَلِمَ تُحَرِّمُونَ وَقَدْ أَحَلَّهُ اللهُ، وَعَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟، أَفَرَسُولُ اللهِ ﷺ أَحَقُّ أَنْ تَتَّبِعُوا سُنَّتَهُ أَوْ عُمَرُ ﵁؟، إِنَّ عُمَرَ لَمْ يَقُلْ لَكَ: إِنَّ عُمْرَةً فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ حَرَامٌ، وَلَكِنَّهُ قَالَ: إِنَّ أَتَمَّ الْعُمْرَةِ أَنْ تُفْرِدُوهَا مِنْ أَشْهُرِ الْحَجِّ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.