السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
نَهَى عَنْ صَفَفِ النُّمُورِ , قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ , قَالَ : أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صَفَفِ النُّمُورِ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : وَأَنَا أَشْهَدُ , قَالَ : أَتَعْلَمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلا مُقَطَّعًا ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ , قَالَ : أَتَعْلَمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ لا , قَالَ : وَاللَّهِ إِنَّهَا لَمَعَهُنَّ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٨٩٣٨- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ بن فُورَكَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حدَّثَنَا هِشَامٌ، عَن قَتَادَةَ، عَن أَبِي شَيْخٍ الهُنَائِيِّ، وَاسْمُهُ حيَوَانُ بن خَالِدٍ أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لِنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ نَهَى عَن صَفَفِ النُّمُورِ، قَالُوا: اللهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: وَأَنَا أَشْهَدُ قَالَ: أَتَعْلَمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ نَهَى عَن صَفَفِ النُّمُورِ؟ قَالُوا: اللهُمَّ نَعَمْ قَالَ: وَأَنَا أَشْهَدُ، قَالَ: أَتَعْلَمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ نَهَى عَن لُبْسِ الذَّهَبِ إِلاَّ مُقَطَّعًا؟ قَالُوا: اللهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: أَتَعْلَمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ نَهَى أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ الحَجِّ وَالعُمْرَةِ؟ قَالُوا: اللهُمَّ لاَ، قَالَ: وَاللَّهِ إِنَّهَا لَمَعَهُنَّ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، وَالأَشْعَثُ بن بَرَّازٍ، عَن قَتَادَةَ، وَحَمَّادُ بن سَلَمَةَ فِي حَدِيثِهِ وَلَكِنَّكُمْ نَسِيتُمْ ورَواه مَطَرٌ الوَرَّاقُ، عَن أَبِي شَيْخٍ فِي مُتْعَةِ الحَجِّ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٨٩٣٨- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ بن فُورَكَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حدَّثَنَا هِشَامٌ، عَن قَتَادَةَ، عَن أَبِي شَيْخٍ الهُنَائِيِّ، وَاسْمُهُ حيَوَانُ بن خَالِدٍ أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لِنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ نَهَى عَن صَفَفِ النُّمُورِ، قَالُوا: اللهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: وَأَنَا أَشْهَدُ قَالَ: أَتَعْلَمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ نَهَى عَن صَفَفِ النُّمُورِ؟ قَالُوا: اللهُمَّ نَعَمْ قَالَ: وَأَنَا أَشْهَدُ، قَالَ: أَتَعْلَمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ نَهَى عَن لُبْسِ الذَّهَبِ إِلاَّ مُقَطَّعًا؟ قَالُوا: اللهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: أَتَعْلَمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ نَهَى أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ الحَجِّ وَالعُمْرَةِ؟ قَالُوا: اللهُمَّ لاَ، قَالَ: وَاللَّهِ إِنَّهَا لَمَعَهُنَّ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، وَالأَشْعَثُ بن بَرَّازٍ، عَن قَتَادَةَ، وَحَمَّادُ بن سَلَمَةَ فِي حَدِيثِهِ وَلَكِنَّكُمْ نَسِيتُمْ ورَواه مَطَرٌ الوَرَّاقُ، عَن أَبِي شَيْخٍ فِي مُتْعَةِ الحَجِّ.٥/١٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٨٩٣٨ - أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ فُورَكَ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حدثنا أبو داودَ الطَّيالِسِيُّ، حدثنا هِشامٌ، عن قَتادَةَ، عن أبي شَيخٍ الهُنَائىِّ واسمُه حَيْوانُ (١) بنُ خالِدٍ، أن مُعاويَةَ قال
لِنَفَرٍ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم إنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عن صُفَفِ (٢) النُّمورِ؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعَم. قال: وأنا أشهَدُ. قال: أتَعلَمونَ أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عن لُبسِ الذَّهَبِ إلَّا مُقَطَّعًا؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعَم (٣) . قال: أتَعلَمونَ أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى أن يُقرَنَ بَينَ الحَجِّ والعُمرَةِ؟ قالوا: اللَّهُمَّ لا. قال: واللَّهِ، إنَّها لَمَعَهُنَّ (٤) .
وكَذَلِكَ رَواه حَمّادُ بنُ سلمةَ (٥) والأشعَثُ بنُ بَرَازٍ عن قَتادَةَ، وحَمّادُ بنُ سلمةَ في حَديثِه: ولَكِنَّكُم نَسيتُم. ورَواه مَطَرٌ الوَرّاقُ عن أبي شَيخٍ في مُتعَةِ الحَجِّ (٦) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٨٨٦٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ , أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ , ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ , ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ , حدَّثَنَا هِشَامٌ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَبِي شَيْخٍ الْهُنَائِيِّ , وَاسْمُهُ حيَوَانُ بْنُ خَالِدٍ أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لِنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §نَهَى عَنْ صَفَفِ النُّمُورِ , قَالُوا: اللهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: "وَأَنَا أَشْهَدُ" قَالَ: "أَتَعْلَمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صَفَفِ النُّمُورِ؟" , قَالُوا: اللهُمَّ نَعَمْ قَالَ: "وَأَنَا أَشْهَدُ" , قَالَ: "أَتَعْلَمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا؟" , قَالُوا: اللهُمَّ نَعَمْ , قَالَ: "أَتَعْلَمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ؟" , قَالُوا: اللهُمَّ لَا , قَالَ: وَاللهِ إِنَّهَا لَمَعَهُنَّ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , وَالْأَشْعَثُ بْنُ بَرَّازٍ عَنْ قَتَادَةَ , وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ فِي حَدِيثِهِ وَلَكِنَّكُمْ نَسِيتُمْ وَرَوَاهُ مَطَرٌ الْوَرَّاقُ عَنْ أَبِي شَيْخٍ فِي مُتْعَةِ الْحَجِّ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٨٩٣٨ - أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ فُورَكَ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حدثنا أبو داودَ الطَّيالِسِيُّ، حدثنا هِشامٌ، عن قَتادَةَ، عن أبي شَيخٍ الهُنَائىِّ واسمُه حَيْوانُ (¬١) بنُ خالِدٍ، أن مُعاويَةَ قال لِنَفَرٍ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ ﷺ: إنَّ رسولَ اللهِ ﷺ نَهَى عن صُفَفِ (¬٢) النُّمورِ؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعَم. قال: وأنا أشهَدُ. قال: أتَعلَمونَ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عن لُبسِ الذَّهَبِ إلَّا مُقَطَّعًا؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعَم (¬٣). قال: أتَعلَمونَ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ
نَهَى أن يُقرَنَ بَينَ الحَجِّ والعُمرَةِ؟ قالوا: اللَّهُمَّ لا. قال: واللَّهِ، إنَّها لَمَعَهُنَّ (¬٤).
وكَذَلِكَ رَواه حَمّادُ بنُ سلمةَ (¬٥) والأشعَثُ بنُ بَرَازٍ عن قَتادَةَ، وحَمّادُ بنُ سلمةَ في حَديثِه: ولَكِنَّكُم نَسيتُم. ورَواه مَطَرٌ الوَرّاقُ عن أبي شَيخٍ في مُتعَةِ الحَجِّ (¬٦).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٨٨٦٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي شَيْخٍ الْهُنَائِيِّ، وَاسْمُهُ حيَوَانُ بْنُ خَالِدٍ أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لِنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ صَفَفِ النُّمُورِ، قَالُوا: اللهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: " وَأَنَا أَشْهَدُ " قَالَ: " أَتَعْلَمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ صَفَفِ النُّمُورِ؟ "، قَالُوا: اللهُمَّ نَعَمْ قَالَ: " وَأَنَا أَشْهَدُ "، قَالَ: " أَتَعْلَمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا؟ "، قَالُوا: اللهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: " أَتَعْلَمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ؟ "، قَالُوا: اللهُمَّ لَا، قَالَ: وَاللهِ إِنَّهَا لَمَعَهُنَّ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَالْأَشْعَثُ بْنُ بَرَّازٍ عَنْ قَتَادَةَ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ فِي حَدِيثِهِ وَلَكِنَّكُمْ نَسِيتُمْ وَرَوَاهُ مَطَرٌ الْوَرَّاقُ عَنْ أَبِي شَيْخٍ فِي مُتْعَةِ الْحَجِّ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.