السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

أَهَلَلْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَجِّ خَالِصًا وَحْدَهُ , فَقَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صُبْحَ رَابِعَةٍ مَضَتْ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ , فَأَمَرَنَا بَعْدَ أَنْ قَدِمَ أَنْ نَحِلَّ , فَقَالَ : أَحِلُّوا ، وَأَصِيبُوا النِّسَاءَ "

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو زكريا المزكي عن أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف عن يحيى بن محمد عن مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد الأسدي البصري أَبو الحسن: عن يحيى عن ابن جريج عن عطاء عن جابر بن عبد الله في أناس معى عن أهللنا أصحاب

٨٩٣٣ - أخبرَنا أبو زَكَريّا يَحيَى بنُ إبراهيمَ بنِ محمدِ بنِ يَحيَى، أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ بنِ يوسُفَ، حدثنا يَحيَى بنُ محمدٍ، حدثنا مُسَدَّدٌ، حدثنا يَحيَى، حدثنا ابنُ جُرَيجٍ، أخبرَنِي عَطاءٌ، سَمِعتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللَّهِ في أُناسٍ مَعِى قال: أهلَلْنا أصحابَ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بالحَجِّ خالِصًا وحدَه، فقَدِمَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - صُبحَ رابِعَةٍ مَضَت مِن ذِى الحِجَّةِ، فأمَرَنا بعدَ أنْ قَدِمَ أنْ نَحِلَّ، فقالَ: "أحِلُّوا وأَصيبوا النِّساءَ" . قال عَطاءٌ: ولَم يَعزِمْ عَلَيهِم أنْ يُصيبوا النِّساءَ، ولَكِنَّه أحَلَّهُنَّ لَهُم. قالَ عَطاءٌ: قال جابِرٌ: فبَلَغَه عَنّا أنّا نَقولُ: لَما لَم يَكُنْ بَينَنا وبَينَ عَرَفَةَ إلَّا خَمسٌ أمَرَنا أنْ نَحِلَّ إلَى نِسائِنا، فنأتِيَ عَرَفَةَ تَقطُرُ مَذاكيرُنا المَنِيَّ. قال: ويَقولُ جابِرٌ بيَدِه، كأنِّى أنظُرُ إلَى قَولِه بيَدِه يُحَرِّكُها. فقامَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فينا فقالَ: "قَد عَلِمتُم أنِّى أتقاكُم للهِ وأَصدَقُكُم وأَبَرُّكُم، ولَولا هَديِي لأحلَلتُ كما تَحِلّونَ، ولَوِ استَقبَلتُ مِن أمرِى ما استَدبَرتُ ما أهدَيتُ، فحِلُّوا" . قال: فأحلَلْنا وسَمِعْنا وأطَعْنا. قال جابِرٌ: فقَدِمَ عليٌّ - رضي الله عنه - مِن سِعايَتِه، فقالَ له النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم "بمَ أهلَلْتَ؟" . قال: بما أهَلَّ به النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -. قال: "فأهدِ وامكُثْ حَرامًا" . قال فأهدَى له عليٌّ - رضي الله عنه - هَديًا. قال سُراقَةُ بنُ مالكِ بنِ جُعشُمٍ: مُتعَتُنا هذه يا رسولَ اللَّهِ، لِعامِنا هذا أم لأبَدٍ؟ قال: "بَل لأبَدٍ" (١) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ حاتِمٍ، عن يَحيَى القَطّانِ (٢) ، وأخرَجَه البخاريُّ مُختَصَرًا مِن حَديثِ ابنِ جُرَيجٍ ومِن حَديثِ حَبيبٍ المُعَلِّمِ عن عَطاءٍ (٣) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو زكريا المزكي عن أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف عن يحيى بن محمد عن مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد الأسدي البصري أَبو الحسن: عن يحيى عن ابن جريج عن عطاء عن جابر بن عبد الله , في أناس معي عن أهللنا أصحاب

٨٨٦٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى , أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ , ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ , ثنا مُسَدَّدٌ , ثنا يَحْيَى , ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ , أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ , سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ , فِي أُنَاسٍ مَعِي قَالَ: أَهَلَلْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَجِّ خَالِصًا وَحْدَهُ , فَقَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صُبْحَ رَابِعَةٍ مَضَتْ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ , فَأَمَرَنَا بَعْدَ أَنْ قَدِمَ أَنْ نَحِلَّ , فَقَالَ: "§أَحِلُّوا وَأَصِيبُوا النِّسَاءَ" قَالَ عَطَاءٌ: وَلَمْ يُعَزِّمْ عَلَيْهِمْ أَنْ يُصِيبُوا النِّسَاءَ , وَلَكِنَّهُ أَحلَّهُنَّ لَهُمْ , قَالَ عَطَاءٌ: قَالَ جَابِرٌ: فَبَلَغَهُ عَنَّا أَنَّا نَقُولُ: لَمَّا لَمْ يَكُنْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ عَرَفَةَ إِلَّا خَمْسٌ - [٢٧] - أَمَرَنَا أَنْ نَحِلَّ إِلَى نِسَائِنَا , فَنَأْتِيَ عَرَفَةَ تَقْطُرُ مَذَاكِيرُنَا الْمَنِيَّ , قَالَ: وَيَقُولُ جَابِرٌ بِيَدِهِ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى قَوْلِهِ بِيَدِهِ يُحرِّكُهَا , فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِينَا , فَقَالَ: "قَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي أَتْقَاكُمْ لِلَّهِ , وَأَصْدَقُكُمْ وَأَبَرُّكُمْ وَلَوْلَا هَدْيِي لَأَحْلَلْتُ كَمَا تَحِلُّونَ , وَلَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا أَهْدَيْتُ , فَحَلُّوا" , قَالَ: فَأَحْلَلْنَا وَسَمِعْنَا وَأَطَعْنَا , قَالَ جَابِرٌ: فَقَدِمَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنْ سِعَايَتِهِ , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "بِمَا أَهْلَلْتَ؟" , قَالَ: بِمَا أَهَلَّ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "فَاهْدِ وَامْكُثْ حَرَامًا" , قَالَ: فَأَهْدَى لَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ هَدْيًا , قَالَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ: مُتْعَتُنَا هَذِهِ يَا رَسُولَ اللهِ لِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِأَبَدٍ؟ , قَالَ: "بَلْ لِأَبَدٍ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ , وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مُخْتَصَرًا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَمِنْ حَدِيثِ حَبِيبٍ الْمُعَلِّمِ عَنْ عَطَاءٍ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو زكريا المزكي عن أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف عن يحيى بن محمد عن مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد الأسدي البصري أَبو الحسن: عن يحيى عن ابن جريج عن عطاء عن جابر بن عبد الله في أناس معى عن أهللنا أصحاب

٨٩٣٣ - أخبرَنا أبو زَكَريّا يَحيَى بنُ إبراهيمَ بنِ محمدِ بنِ يَحيَى، أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ بنِ يوسُفَ، حدثنا يَحيَى بنُ محمدٍ، حدثنا مُسَدَّدٌ، حدثنا يَحيَى، حدثنا ابنُ جُرَيجٍ، أخبرَنِي عَطاءٌ، سَمِعتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللَّهِ في أُناسٍ مَعِى قال: أهلَلْنا أصحابَ رسولِ اللَّهِ ﷺ بالحَجِّ خالِصًا وحدَه، فقَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ صُبحَ رابِعَةٍ مَضَت مِن ذِى الحِجَّةِ، فأمَرَنا بعدَ أنْ قَدِمَ أنْ نَحِلَّ، فقالَ: "أحِلُّوا وأَصيبوا النِّساءَ". قال عَطاءٌ: ولَم يَعزِمْ عَلَيهِم أنْ يُصيبوا النِّساءَ، ولَكِنَّه أحَلَّهُنَّ لَهُم. قالَ عَطاءٌ: قال جابِرٌ: فبَلَغَه عَنّا أنّا نَقولُ: لَما لَم يَكُنْ بَينَنا وبَينَ عَرَفَةَ إلَّا خَمسٌ أمَرَنا أنْ نَحِلَّ إلَى نِسائِنا، فنأتِيَ عَرَفَةَ تَقطُرُ مَذاكيرُنا المَنِيَّ. قال: ويَقولُ جابِرٌ بيَدِه، كأنِّى أنظُرُ إلَى قَولِه بيَدِه يُحَرِّكُها. فقامَ النَّبِيُّ ﷺ فينا فقالَ: "قَد عَلِمتُم أنِّى أتقاكُم للهِ وأَصدَقُكُم وأَبَرُّكُم، ولَولا هَديِي لأحلَلتُ كما تَحِلّونَ، ولَوِ استَقبَلتُ مِن أمرِى ما استَدبَرتُ ما أهدَيتُ، فحِلُّوا". قال: فأحلَلْنا وسَمِعْنا وأطَعْنا. قال جابِرٌ: فقَدِمَ عليٌّ ﵁ مِن سِعايَتِه، فقالَ له النَّبِيُّ ﷺ: "بمَ أهلَلْتَ؟ ". قال: بما أهَلَّ به النَّبِيُّ ﷺ. قال: "فأهدِ وامكُثْ حَرامًا". قال فأهدَى له عليٌّ ﵁ هَديًا. قال سُراقَةُ بنُ مالكِ بنِ جُعشُمٍ: مُتعَتُنا هذه يا رسولَ اللَّهِ، لِعامِنا هذا أم لأبَدٍ؟ قال: "بَل لأبَدٍ" (¬١). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ حاتِمٍ، عن يَحيَى القَطّانِ (¬٢)، وأخرَجَه البخاريُّ مُختَصَرًا مِن حَديثِ ابنِ جُرَيجٍ ومِن حَديثِ حَبيبٍ المُعَلِّمِ عن عَطاءٍ (¬٣).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو زكريا المزكي عن أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف عن يحيى بن محمد عن مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد الأسدي البصري أَبو الحسن: عن يحيى عن ابن جريج عن عطاء عن جابر بن عبد الله

٨٨٦٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ، ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا يَحْيَى، ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، فِي أُنَاسٍ مَعِي قَالَ: أَهَلَلْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالْحَجِّ خَالِصًا وَحْدَهُ، فَقَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ صُبْحَ رَابِعَةٍ مَضَتْ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، فَأَمَرَنَا بَعْدَ أَنْ قَدِمَ أَنْ نَحِلَّ، فَقَالَ: " أَحِلُّوا وَأَصِيبُوا النِّسَاءَ " قَالَ عَطَاءٌ: وَلَمْ يُعَزِّمْ عَلَيْهِمْ أَنْ يُصِيبُوا النِّسَاءَ، وَلَكِنَّهُ أَحلَّهُنَّ لَهُمْ، قَالَ عَطَاءٌ: قَالَ جَابِرٌ: فَبَلَغَهُ عَنَّا أَنَّا نَقُولُ: لَمَّا لَمْ يَكُنْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ عَرَفَةَ إِلَّا خَمْسٌ ⦗٢٧⦘ أَمَرَنَا أَنْ نَحِلَّ إِلَى نِسَائِنَا، فَنَأْتِيَ عَرَفَةَ تَقْطُرُ مَذَاكِيرُنَا الْمَنِيَّ، قَالَ: وَيَقُولُ جَابِرٌ بِيَدِهِ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى قَوْلِهِ بِيَدِهِ يُحرِّكُهَا، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ فِينَا، فَقَالَ: " قَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي أَتْقَاكُمْ لِلَّهِ، وَأَصْدَقُكُمْ وَأَبَرُّكُمْ وَلَوْلَا هَدْيِي لَأَحْلَلْتُ كَمَا تَحِلُّونَ، وَلَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا أَهْدَيْتُ، فَحَلُّوا "، قَالَ: فَأَحْلَلْنَا وَسَمِعْنَا وَأَطَعْنَا، قَالَ جَابِرٌ: فَقَدِمَ عَلِيٌّ ﵁ مِنْ سِعَايَتِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: " بِمَا أَهْلَلْتَ؟ "، قَالَ: بِمَا أَهَلَّ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ: " فَاهْدِ وَامْكُثْ حَرَامًا "، قَالَ: فَأَهْدَى لَهُ عَلِيٌّ ﵁ هَدْيًا، قَالَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ: مُتْعَتُنَا هَذِهِ يَا رَسُولَ اللهِ لِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِأَبَدٍ؟، قَالَ: " بَلْ لِأَبَدٍ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مُخْتَصَرًا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَمِنْ حَدِيثِ حَبِيبٍ الْمُعَلِّمِ عَنْ عَطَاءٍ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.