السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
وَجَدْتُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ مَكْتُوبَيْنِ عَلَيَّ فَأَتَيْتُ رَجُلا مِنْ قَوْمِي ، فَقَالَ : اجْمَعْهُمَا وَاذْبَحْ مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ، وَإِنِّي أَهْلَلْتُ بِهِمَا مَعًا , فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عنه : " هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٨٨٥٣- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن قُدَامَةَ بن أَعْيَنَ، وَعُثمَانُ بن أَبِي شَيْبَةَ، المَعْنَى، قَالاَ: حَدَّثنا جَرِيرُ بن عَبدِ الحَمِيدِ، عَن مَنْصُورٍ، عَن أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ الصُّبَيُّ بن مَعْبَدٍ: كُنْتُ رَجُلاً أَعْرَابِيًّا نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمْتُ فَأَتَيْتُ رَجُلاً مِنْ عَشِيرَتِي يُقَالُ لَهُ هُذَيْمُ بن ثُرْمُلَةَ فَقُلْتُ: يَا هَنَاهُ إِنِّي حَرِيصٌ عَلَى الجِهَادِ وَإِنِّي وَجَدْتُ الحَجَّ وَالعُمْرَةَ مَكْتُوبَيْنِ عَلَيَّ فَكَيْفَ لِي بِأَنْ أَجْمَعَهُمَا؟ فَقَالَ: اجْمَعْهُمَا وَاذْبَحْ مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الهَدْيِ، فَأَهْلَلْتُ بِهِمَا فَلَمَّا أَتَيْتُ العُذَيْبَ لَقِيَنِي سَلْمَانُ بن رَبِيعَةَ وَزَيْدُ بن صُوحَانَ وَأَنَا أُهِلُّ بِهِمَا مَعًا فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ: مَا هَذَا بِأَفْقَهَ مِنْ بَعِيرِهِ ذَلِكَ، فَكَأَنَّمَا أُلْقِيَ عَلَيَّ جَبَلٌ حَتَّى أَتَيْتُ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ إِنِّي كُنْتُ رَجُلاً أَعْرَابِيًّا نَصْرَانِيًّا وَإِنِّي أَسْلَمْتُ وَأَنَا حَرِيصٌ عَلَى الجِهَادِ وَإِنِّي وَجَدْتُ الحَجَّ وَالعُمْرَةَ مَكْتُوبَيْنِ عَلَيَّ فَأَتَيْتُ رَجُلاً مِنْ قَوْمِي فَقَالَ اجْمَعْهُمَا وَاذْبَحْ مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الهَدْيِ، وَإِنِّي أَهْلَلْتُ بِهِمَا مَعًا، فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٨٨٥٣- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن قُدَامَةَ بن أَعْيَنَ، وَعُثمَانُ بن أَبِي شَيْبَةَ، المَعْنَى، قَالاَ: حَدَّثنا جَرِيرُ بن عَبدِ الحَمِيدِ، عَن مَنْصُورٍ، عَن أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ الصُّبَيُّ بن مَعْبَدٍ: كُنْتُ رَجُلاً أَعْرَابِيًّا نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمْتُ فَأَتَيْتُ رَجُلاً مِنْ عَشِيرَتِي يُقَالُ لَهُ هُذَيْمُ بن ثُرْمُلَةَ فَقُلْتُ: يَا هَنَاهُ إِنِّي حَرِيصٌ عَلَى الجِهَادِ وَإِنِّي وَجَدْتُ الحَجَّ وَالعُمْرَةَ مَكْتُوبَيْنِ عَلَيَّ فَكَيْفَ لِي بِأَنْ أَجْمَعَهُمَا؟ فَقَالَ: اجْمَعْهُمَا وَاذْبَحْ مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الهَدْيِ، فَأَهْلَلْتُ بِهِمَا فَلَمَّا أَتَيْتُ العُذَيْبَ لَقِيَنِي سَلْمَانُ بن رَبِيعَةَ وَزَيْدُ بن صُوحَانَ وَأَنَا أُهِلُّ بِهِمَا مَعًا فَقَالَ
أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ: مَا هَذَا بِأَفْقَهَ مِنْ بَعِيرِهِ ذَلِكَ، فَكَأَنَّمَا أُلْقِيَ عَلَيَّ جَبَلٌ حَتَّى أَتَيْتُ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ إِنِّي كُنْتُ رَجُلاً أَعْرَابِيًّا نَصْرَانِيًّا وَإِنِّي أَسْلَمْتُ وَأَنَا حَرِيصٌ عَلَى الجِهَادِ وَإِنِّي وَجَدْتُ الحَجَّ وَالعُمْرَةَ مَكْتُوبَيْنِ عَلَيَّ فَأَتَيْتُ رَجُلاً مِنْ قَوْمِي فَقَالَ اجْمَعْهُمَا وَاذْبَحْ مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الهَدْيِ، وَإِنِّي أَهْلَلْتُ بِهِمَا مَعًا، فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِ يِّكَ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.٤/٣٥٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الصُّبَىُّ بنُ مَعبَدٍ: كُنتُ رَجُلًا أعرابيًّا نَصرانيًّا فأَسلَمتُ، فأَتَيتُ رَجُلًا مِن عَشيرَتِى يُقالُ له: هُذَيمُ بنُ ثُرْمُلَةَ. فقُلتُ: يا هَنَاهْ (٣) ، إنِّي حَريصٌ على الجِهادِ، وإِنِّى وجَدتُ الحَجَّ والعُمرَةَ مَكتوبَينِ علىَّ، فكَيفَ لِى بأَن أجمَعَهُما؟ فقالَ: اجمَعْهُما واذبَحْ ما استَيسَرَ مِنَ الهَدىِ. فأَهلَلتُ بهِما، فلَمّا أتَيتُ العُذَيبَ لَقِيَنِى سَلمانُ بنُ رَبيعَةَ وزَيدُ بنُ صُوحانَ وأَنا أُهِلُّ بهِما مَعًا، فقالَ أحَدُهُما لِلآخَرِ: ما هَذا بأَفقَهَ مِن بَعيرِه ذَلِكَ. فكأَنَّما أُلقِىَ علىَّ جَبَلٌ حَتَّى أتَيتُ عُمَرَ بنَ الخطابِ - رضي الله عنه - فقُلتُ له: يا أميرَ المُؤمِنينَ إنِّي كُنتُ رَجُلًا أعرابيًّا نَصرانيًّا، وإِنِّى أسلَمتُ، وأَنا حَريصٌ على الجِهادِ، وإِنِّى وجَدتُ الحَجَّ والعُمرَةَ مَكتوبَينِ علىَّ، فأَتَيتُ رَجُلًا مِن قَومِى فقالَ لِى: اجمَعْهُما واذبَحْ ما استَيسَرَ مِنَ الهَدىِ. وإِنِّى أهلَلتُ بهِما مَعًا. فقالَ عُمَرُ - رضي الله عنه هُديتَ لِسُنَّةِ نَبيِّكَ - صلى الله عليه وسلم - (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٨٧٨٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ أَعْيَنَ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، الْمَعْنَى قَالَا: ثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ الصُّبَيُّ بْنُ مَعْبَدٍ: كُنْتُ رَجُلًا أَعْرَابِيًّا نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمْتُ فَأَتَيْتُ رَجُلًا مِنْ عَشِيرَتِي يُقَالُ لَهُ هُذَيْمُ بْنُ ثُرْمُلَةَ فَقُلْتُ: يَا هَنَاهُ إِنِّي حَرِيصٌ عَلَى الْجِهَادِ وَإِنِّي وَجَدْتُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ مَكْتُوبَيْنِ عَلَيَّ فَكَيْفَ لِي بِأَنْ أَجْمَعَهُمَا؟ فَقَالَ: اجْمَعْهُمَا وَاذْبَحْ مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ، فَأَهْلَلْتُ بِهِمَا فَلَمَّا أَتَيْتُ الْعُذَيْبَ لَقِيَنِي سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ وَأَنَا أُهِلُّ بِهِمَا مَعًا فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ: مَا هَذَا بِأَفْقَهَ مِنْ بَعِيرِهِ ذَلِكَ، فَكَأَنَّمَا أُلْقِيَ عَلَيَّ جَبَلٌ حَتَّى أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي كُنْتُ رَجُلًا أَعْرَابِيًّا نَصْرَانِيًّا وَإِنِّي أَسْلَمْتُ وَأَنَا حَرِيصٌ عَلَى الْجِهَادِ وَإِنِّي وَجَدْتُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ مَكْتُوبَيْنِ عَلَيَّ فَأَتَيْتُ رَجُلًا مِنْ قَوْمِي فَقَالَ اجْمَعْهُمَا وَاذْبَحْ مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ، وَإِنِّي أَهْلَلْتُ بِهِمَا مَعًا , فَقَالَ
عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: § "هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الصُّبَىُّ بنُ مَعبَدٍ: كُنتُ رَجُلًا أعرابيًّا نَصرانيًّا فأَسلَمتُ، فأَتَيتُ رَجُلًا مِن عَشيرَتِى يُقالُ له: هُذَيمُ بنُ ثُرْمُلَةَ. فقُلتُ: يا هَنَاهْ (¬٣)، إنِّي حَريصٌ على الجِهادِ، وإِنِّى وجَدتُ الحَجَّ والعُمرَةَ مَكتوبَينِ علىَّ، فكَيفَ لِى بأَن أجمَعَهُما؟ فقالَ: اجمَعْهُما واذبَحْ ما استَيسَرَ مِنَ الهَدىِ. فأَهلَلتُ بهِما، فلَمّا أتَيتُ العُذَيبَ لَقِيَنِى سَلمانُ بنُ رَبيعَةَ وزَيدُ بنُ صُوحانَ وأَنا أُهِلُّ بهِما مَعًا، فقالَ أحَدُهُما لِلآخَرِ: ما هَذا بأَفقَهَ مِن بَعيرِه ذَلِكَ. فكأَنَّما أُلقِىَ علىَّ جَبَلٌ حَتَّى أتَيتُ عُمَرَ بنَ الخطابِ ﵁ فقُلتُ له: يا أميرَ المُؤمِنينَ إنِّي كُنتُ رَجُلًا أعرابيًّا نَصرانيًّا، وإِنِّى أسلَمتُ، وأَنا حَريصٌ على الجِهادِ، وإِنِّى وجَدتُ الحَجَّ والعُمرَةَ مَكتوبَينِ علىَّ، فأَتَيتُ رَجُلًا مِن قَومِى فقالَ لِى: اجمَعْهُما واذبَحْ ما استَيسَرَ مِنَ الهَدىِ. وإِنِّى أهلَلتُ بهِما مَعًا. فقالَ عُمَرُ ﵁: هُديتَ لِسُنَّةِ نَبيِّكَ ﷺ (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٨٧٨٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ أَعْيَنَ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، الْمَعْنَى قَالَا: ثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ
الصُّبَيُّ بْنُ مَعْبَدٍ: كُنْتُ رَجُلًا أَعْرَابِيًّا نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمْتُ فَأَتَيْتُ رَجُلًا مِنْ عَشِيرَتِي يُقَالُ لَهُ هُذَيْمُ بْنُ ثُرْمُلَةَ فَقُلْتُ: يَا هَنَاهُ إِنِّي حَرِيصٌ عَلَى الْجِهَادِ وَإِنِّي وَجَدْتُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ مَكْتُوبَيْنِ عَلَيَّ فَكَيْفَ لِي بِأَنْ أَجْمَعَهُمَا؟ فَقَالَ: اجْمَعْهُمَا وَاذْبَحْ مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ، فَأَهْلَلْتُ بِهِمَا فَلَمَّا أَتَيْتُ الْعُذَيْبَ لَقِيَنِي سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ وَأَنَا أُهِلُّ بِهِمَا مَعًا فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ: مَا هَذَا بِأَفْقَهَ مِنْ بَعِيرِهِ ذَلِكَ، فَكَأَنَّمَا أُلْقِيَ عَلَيَّ جَبَلٌ حَتَّى أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي كُنْتُ رَجُلًا أَعْرَابِيًّا نَصْرَانِيًّا وَإِنِّي أَسْلَمْتُ وَأَنَا حَرِيصٌ عَلَى الْجِهَادِ وَإِنِّي وَجَدْتُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ مَكْتُوبَيْنِ عَلَيَّ فَأَتَيْتُ رَجُلًا مِنْ قَوْمِي فَقَالَ اجْمَعْهُمَا وَاذْبَحْ مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ، وَإِنِّي أَهْلَلْتُ بِهِمَا مَعًا، فَقَالَ عُمَرُ ﵁: " هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ ﷺ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.