السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فَوْرِهِ إِلَى حُنَيْنٍ وَالطَّائِفِ فَلَمَّا رَجَعَ فِي شَوَّالٍ اعْتَمَرَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ ثُمَّ حَجَّ عَتَّابُ بْنُ أَسِيدٍ فَأَقَامَ لِلنَّاسِ الْحَجَّ اسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْحَجِّ ثُمَّ حَجَّ أَبُو بَكْرٍ سَنَةَ تِسْعٍ اسْتَعْمَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ حَجَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَنَةَ عَشْرٍ مِنْ مَقْدِمِهِ الْمَدِينَةَ وَهِيَ حَجَّةُ الْوَدَاعِ ، وَفِي هَذَا دَلالَةٌ عَلَى أَنَّ أَمْرَ الْفَتْحِ وَاسْتِعْمَالَ عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ ، ثُمَّ اسْتِعْمَالُ أَبِي بَكْرٍ فِي سَنَةِ تِسْعٍ ، ثُمَّ حَجُّهُ سَنَةَ عَشْرٍ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٨٧٧٨- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن المُنْذِرِ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن نَافِعٍ، حَدَّثَنِي نَافِعُ بن أَبِي نُعَيْمٍ، عَن نَافِعٍ مَوْلَى عَبدِ اللهِ بن عُمَرَ قَالَ: كَانَتِ الحُدَيْبِيَةُ سَنَةَ سِتٍّ بَعْدَ مَقْدِمِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ المَدِينَةَ فِي ذِي القَعْدَةِ وَكَانَتِ القَضِيَّةُ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَكَانَ الفَتْحُ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ ثُمَّ خَرَجَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنْ فَوْرِهِ إِلَى حُنَيْنٍ وَالطَّائِفِ فَلَمَّا رَجَعَ فِي شَوَّالٍ اعْتَمَرَ مِنَ الجِعْرَانَةِ ثُمَّ حَجَّ عَتَّابُ بن أَسِيدٍ فَأَقَامَ لِلنَّاسِ الحَجَّ اسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى الحَجِّ ثُمَّ حَجَّ أَبو بَكْرٍ سَنَةَ تِسْعٍ اسْتَعْمَلَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ثُمَّ حَجَّ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَنَةَ عَشْرٍ مِنْ مَقْدِمِهِ المَدِينَةَ وَهِيَ حَجَّةُ الوَدَاعِ.
وَفِي هَذَا دَلاَلَةٌ عَلَى أَنَّ أَمْرَ الفَتْحِ وَاسْتِعْمَالَ عَتَّابِ بن أَسِيدٍ ثُمَّ اسْتِعْمَالُ أَبِي بَكْرٍ فِي سَنَةِ تِسْعٍ، ثُمَّ حَجُّهُ سَنَةَ عَشْرٍ مَا قَالَهُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ وَهُوَ مَشْهُوَرٌ فِيمَا بَيْنَ أَهْلِ المَغَازِي مَذْكُورٌ فِي الأَحَادِيثِ المَوْصُولَةِ مُفَرَّقًا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٨٧٧٨- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن المُنْذِرِ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن نَافِعٍ، حَدَّثَنِي نَافِعُ بن أَبِي نُعَيْمٍ، عَن نَافِعٍ مَوْلَى عَبدِ اللهِ بن عُمَرَ قَالَ: كَانَتِ الحُدَيْبِيَةُ سَنَةَ سِتٍّ بَعْدَ مَقْدِمِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ المَدِينَةَ فِي ذِي القَعْدَةِ وَكَانَتِ القَضِيَّةُ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَكَانَ الفَتْحُ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ ثُمَّ خَرَجَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنْ فَوْرِهِ إِلَى حُنَيْنٍ وَالطَّائِفِ فَلَمَّا رَجَعَ فِي شَوَّالٍ اعْتَمَرَ مِنَ الجِعْرَانَةِ ثُمَّ حَجَّ عَتَّابُ بن أَسِيدٍ فَأَقَامَ لِلنَّاسِ الحَجَّ اسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى الحَجِّ ثُمَّ حَجَّ أَبو بَكْرٍ سَنَةَ تِسْعٍ اسْتَعْمَلَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ثُمَّ حَجَّ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَنَةَ عَشْرٍ مِنْ مَقْدِمِهِ المَدِينَةَ وَهِيَ حَجَّةُ الوَدَاعِ.
وَفِي هَذَا دَلاَلَةٌ عَلَى أَنَّ أَمْرَ الفَتْحِ وَاسْتِعْمَالَ عَتَّابِ بن أَسِيدٍ ثُمَّ اسْتِعْمَالُ أَبِي بَكْرٍ فِي سَنَةِ تِسْعٍ، ثُمَّ حَجُّهُ سَنَةَ عَشْرٍ مَا قَالَهُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ وَهُوَ مَشْهُوَرٌ فِيمَا بَيْنَ أَهْلِ المَغَازِي مَذْكُورٌ فِي الأَحَادِيثِ المَوْصُولَةِ مُفَرَّقًا.٤/٣٤١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عن نافِعٍ مَولَى عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ قال: كانَتِ الحُدَيبيَةُ سنةَ سِتٍّ بَعدَ مَقدَمِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - المَدينَةَ في ذِى القَعدَةِ، وكانَتِ القَضيَّةُ (٢) في ذِى القَعدَةِ سنةَ سَبعٍ، وكانَ الفَتحُ في رَمَضانَ سنةَ ثَمانٍ، ثُمَّ خَرَجَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - مِن فَوْرِه إلَى حُنَينٍ والطّائفِ، فلَمّا رَجَعَ في شَوّالٍ اعتَمَرَ مِنَ الجِعْرانَةِ، ثُمَّ حَجَّ عَتّابُ بنُ أَسيدٍ فأَقامَ لِلنّاسِ الحَجَّ، استَعمَلَه رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - على الحَجِّ، ثُمَّ حَجَّ أبو بكرٍ سنةَ تِسعٍ استَعمَلَه النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ حَجَّ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - سنةَ عَشرٍ مِن مَقدَمِه المَدينَةَ وهِىَ حَجَّةُ الوَداعِ (٣) .
وفِي هَذا دِلالَةٌ على أنَّ أمرَ الفَتحِ واستِعمالَ عَتّابِ بنِ أَسيدٍ، ثُمَّ استِعمالَ أبى بكرٍ في سنةِ تِسعٍ، ثُمَّ حَجَّه سنةَ عَشرٍ، على ما قاله الشّافِعِىُّ رَحِمَه اللَّهُ، وهو مَشهورٌ فيما بَينَ أهلِ المَغازِى، مَذكورٌ في الأحاديثِ المَوصولَةِ مُفَرَّقًا.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٨٧٠٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، بِبَغْدَادَ , أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنِي نَافِعُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: § "كَانَتِ الْحُدَيْبِيَةُ سَنَةَ سِتٍّ بَعْدَ مَقْدِمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ وَكَانَتِ الْقَضِيَّةُ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَكَانَ الْفَتْحُ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ ثُمَّ خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فَوْرِهِ إِلَى حُنَيْنٍ وَالطَّائِفِ فَلَمَّا رَجَعَ فِي شَوَّالٍ اعْتَمَرَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ ثُمَّ حَجَّ عَتَّابُ بْنُ أَسِيدٍ فَأَقَامَ لِلنَّاسِ الْحَجَّ اسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْحَجِّ ثُمَّ حَجَّ أَبُو بَكْرٍ سَنَةَ تِسْعٍ اسْتَعْمَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ حَجَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَنَةَ عَشْرٍ مِنْ مَقْدِمِهِ الْمَدِينَةَ وَهِيَ حَجَّةُ الْوَدَاعِ" وَفِي هَذَا دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ أَمْرَ الْفَتْحِ وَاسْتِعْمَالَ عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ ثُمَّ اسْتِعْمَالُ أَبِي بَكْرٍ فِي سَنَةِ تِسْعٍ، ثُمَّ حَجُّهُ سَنَةَ عَشْرٍ مَا قَالَهُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ وَهُوَ مَشْهُوَرٌ فِيمَا بَيْنَ أَهْلِ الْمَغَازِي مَذْكُورٌ فِي الْأَحَادِيثِ الْمَوْصُولَةِ مُفَرَّقًا
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
على الحَجِّ، ثُمَّ حَجَّ أبو بكرٍ سنةَ تِسعٍ استَعمَلَه النَّبِىُّ ﷺ، ثُمَّ حَجَّ النَّبِىُّ ﷺ سنةَ عَشرٍ مِن مَقدَمِه المَدينَةَ وهِىَ حَجَّةُ الوَداعِ (¬٣).
وفِي هَذا دِلالَةٌ على أنَّ أمرَ الفَتحِ واستِعمالَ عَتّابِ بنِ أَسيدٍ، ثُمَّ استِعمالَ أبى بكرٍ في سنةِ تِسعٍ، ثُمَّ حَجَّه سنةَ عَشرٍ، على ما قاله الشّافِعِىُّ ﵀، وهو مَشهورٌ فيما بَينَ أهلِ المَغازِى، مَذكورٌ في الأحاديثِ المَوصولَةِ مُفَرَّقًا.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٨٧٠٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، بِبَغْدَادَ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنِي نَافِعُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: " كَانَتِ الْحُدَيْبِيَةُ سَنَةَ سِتٍّ بَعْدَ مَقْدِمِ النَّبِيِّ ﷺ الْمَدِينَةَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ وَكَانَتِ الْقَضِيَّةُ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَكَانَ الْفَتْحُ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ ثُمَّ خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ فَوْرِهِ إِلَى حُنَيْنٍ وَالطَّائِفِ فَلَمَّا رَجَعَ فِي شَوَّالٍ اعْتَمَرَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ ثُمَّ حَجَّ عَتَّابُ بْنُ أَسِيدٍ فَأَقَامَ لِلنَّاسِ الْحَجَّ اسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الْحَجِّ ثُمَّ حَجَّ أَبُو بَكْرٍ سَنَةَ تِسْعٍ اسْتَعْمَلَهُ النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ حَجَّ النَّبِيُّ ﷺ سَنَةَ عَشْرٍ مِنْ مَقْدِمِهِ الْمَدِينَةَ وَهِيَ حَجَّةُ الْوَدَاعِ " وَفِي هَذَا دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ أَمْرَ الْفَتْحِ وَاسْتِعْمَالَ عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ ثُمَّ اسْتِعْمَالُ أَبِي بَكْرٍ فِي سَنَةِ تِسْعٍ، ثُمَّ حَجُّهُ سَنَةَ عَشْرٍ مَا قَالَهُ الشَّافِعِيُّ ﵀ وَهُوَ مَشْهُوَرٌ فِيمَا بَيْنَ أَهْلِ الْمَغَازِي مَذْكُورٌ فِي الْأَحَادِيثِ الْمَوْصُولَةِ مُفَرَّقًا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.