السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ فَلْيَقُمْ عَلَى إِحْرَامِهِ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحْلِلْ فَلَمْ يَكُنْ مَعِي هَدْيٌ فَحَلَلْتُ وَكَانَ مَعَ الزُّبَيْرِ هَدْيٌ فَلَمْ يَحْلِلْ ، قَالَتْ : فَلَبِسْتُ ثِيَابِي ، ثُمَّ خَرَجْتُ فَجَلَسْتُ إِلَى الزُّبَيْرِ ، فَقَالَ : قُومِي عَنِّي ، فَقُلْتُ : أَتَخْشَى أَنْ أَثِبَ عَلَيْكَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٨٧٦١- مِنْهَا مَا أَخبَرنا أَبو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن إِسماعِيلَ الطَّبَرَانِيُّ بِهَا، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن أَحمَدَ بن مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ الصَّائِغُ، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن أُمِّهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَن أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: خَرَجْنَا مُحْرِمِينَ، فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَنْ كَانَ مَعَهُ الهَدْيُ فَلْيَقُمْ عَلَى إِحْرَامِهِ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْ يَحْلِلْ فَلَمْ يَكُنْ مَعِي هَدْيٌ فَحَلَلْتُ وَكَانَ مَعَ الزُّبَيْرِ هَدْيٌ فَلَمْ يَحْلِلْ قَالَتْ: فَلَبِسْتُ ثِيَابِي ثُمَّ خَرَجْتُ فَجَلَسْتُ إِلَى الزُّبَيْرِ، فَقَالَ قُومِي عَنِّي فَقُلْتُ: أَتَخْشَى أَنْ أَثِبَ عَلَيْكَ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن زُهَيْرِ بن حَرْبِ عَن رَوْحِ بن عُبَادَةَ وَذَكَرَ الشَّافِعِيُّ مَعَ هَذَا حَدِيثَ القَاسِمِ بن مُحَمَّدٍ وَعَمْرَةَ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ثُمَّ فَرَّقَ بِذَلِكَ بَيْنَ الإِحْرَامِ بِالحَجِّ أَوِ العُمْرَةِ وَبَيْنَ الإِحْرَامِ بِالصَّلاَةِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٨٧٦١- مِنْهَا مَا أَخبَرنا أَبو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن إِسماعِيلَ الطَّبَرَانِيُّ بِهَا، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن أَحمَدَ بن مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ الصَّائِغُ، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن أُمِّهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَن أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: خَرَجْنَا مُحْرِمِينَ، فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَنْ كَانَ مَعَهُ الهَدْيُ فَلْيَقُمْ عَلَى إِحْرَامِهِ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْ يَحْلِلْ فَلَمْ يَكُنْ مَعِي هَدْيٌ فَحَلَلْتُ وَكَانَ مَعَ الزُّبَيْرِ هَدْيٌ فَلَمْ يَحْلِلْ قَالَتْ: فَلَبِسْتُ ثِيَابِي ثُمَّ خَرَجْتُ فَجَلَسْتُ إِلَى الزُّبَيْرِ، فَقَالَ قُومِي عَنِّي فَقُلْتُ: أَتَخْشَى أَنْ أَثِبَ عَلَيْكَ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن زُهَيْرِ بن حَرْبِ عَن رَوْحِ بن عُبَادَةَ وَذَكَرَ الشَّافِعِيُّ مَعَ هَذَا حَدِيثَ القَاسِمِ بن مُحَمَّدٍ وَعَمْرَةَ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ثُمَّ فَرَّقَ بِذَلِكَ بَيْنَ الإِحْرَامِ بِالحَجِّ أَوِ العُمْرَةِ وَبَيْنَ الإِحْرَامِ بِالصَّلاَةِ.٤/٣٣٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
مَن كان مَعَه الهَدىُ فليُقِمْ على إحرامِه، ومَن لَم يَكُنْ مَعَه هَدىٌ فليَحلِلْ" . فلَم يَكُنْ مَعِى هَدىٌ فحَلَلتُ، وكانَ مَعَ الزُّبَيرِ هَدىٌ فلَم يَحلِلْ. قالَت: فلَبِستُ ثيابِى ثُمَّ خَرَجتُ فجَلَستُ إلَى الزُّبَيرِ، فقالَ: قومِى عَنِّى. فقُلتُ: أتَخشَى أن أثِبَ عَلَيكَ؟ (٢) رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن زُهَيرِ بنِ حَربٍ عن رَوحِ بنِ عُبادَةَ (٣) .
وذَكَرَ الشَّافِعِىُّ مَعَ هَذا حَديثَ القاسِمِ بنِ محمدٍ وعَمرَةَ عن عائشةَ، ثُمَّ فَرَّقَ بذَلِكَ بَينَ الإحرامِ بالحَجِّ أوِ العُمرَةِ وبَينَ الإحرامِ بالصَّلاةِ (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٨٦٨٩ - مِنْهَا مَا أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الطَّبَرَانِيُّ بِهَا , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ، ثنا رَوْحٌ، ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ , عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: خَرَجْنَا مُحْرِمِينَ، فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
§مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ فَلْيَقُمْ عَلَى إِحْرَامِهِ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحْلِلْ فَلَمْ يَكُنْ مَعِي هَدْيٌ فَحَلَلْتُ وَكَانَ مَعَ الزُّبَيْرِ هَدْيٌ فَلَمْ يَحْلِلْ قَالَتْ: فَلَبِسْتُ ثِيَابِي ثُمَّ خَرَجْتُ فَجَلَسْتُ إِلَى الزُّبَيْرِ، فَقَالَ قُومِي عَنِّي فَقُلْتُ: أَتَخْشَى أَنْ أَثِبَ عَلَيْكَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبِ عَنْ رَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ وَذَكَرَ الشَّافِعِيُّ مَعَ هَذَا حَدِيثَ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَعَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ثُمَّ فَرَّقَ بِذَلِكَ بَيْنَ الْإِحْرَامِ بِالْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ وَبَيْنَ الْإِحْرَامِ بِالصَّلَاةِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
النَّبِىُّ ﷺ: "مَن كان مَعَه الهَدىُ فليُقِمْ على إحرامِه، ومَن لَم يَكُنْ مَعَه هَدىٌ فليَحلِلْ". فلَم يَكُنْ مَعِى هَدىٌ فحَلَلتُ، وكانَ مَعَ الزُّبَيرِ هَدىٌ فلَم يَحلِلْ. قالَت: فلَبِستُ ثيابِى ثُمَّ خَرَجتُ فجَلَستُ إلَى الزُّبَيرِ، فقالَ: قومِى عَنِّى. فقُلتُ: أتَخشَى أن أثِبَ عَلَيكَ؟ (¬٢) رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن زُهَيرِ بنِ حَربٍ عن رَوحِ بنِ عُبادَةَ (¬٣).
وذَكَرَ الشَّافِعِىُّ مَعَ هَذا حَديثَ القاسِمِ بنِ محمدٍ وعَمرَةَ عن عائشةَ، ثُمَّ فَرَّقَ بذَلِكَ بَينَ الإحرامِ بالحَجِّ أوِ العُمرَةِ وبَينَ الإحرامِ بالصَّلاةِ (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٨٦٨٩ - مِنْهَا مَا أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الطَّبَرَانِيُّ بِهَا، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ، ثنا رَوْحٌ، ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: خَرَجْنَا مُحْرِمِينَ، فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "" مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ فَلْيَقُمْ عَلَى إِحْرَامِهِ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحْلِلْ فَلَمْ يَكُنْ مَعِي هَدْيٌ فَحَلَلْتُ وَكَانَ مَعَ الزُّبَيْرِ هَدْيٌ فَلَمْ يَحْلِلْ قَالَتْ: فَلَبِسْتُ ثِيَابِي ثُمَّ خَرَجْتُ فَجَلَسْتُ إِلَى الزُّبَيْرِ، فَقَالَ قُومِي عَنِّي فَقُلْتُ: أَتَخْشَى أَنْ أَثِبَ عَلَيْكَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبِ عَنْ رَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ وَذَكَرَ الشَّافِعِيُّ مَعَ هَذَا حَدِيثَ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَعَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ ثُمَّ فَرَّقَ بِذَلِكَ بَيْنَ الْإِحْرَامِ بِالْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ وَبَيْنَ الْإِحْرَامِ بِالصَّلَاةِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.