السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ تَخَلَّفَ وَتَخَلَّفْتُ مَعَهُ بِإِدَاوَةٍ ، فَتَبَرَّزَ ، ثُمَّ أَتَانِي فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ فَتَوَضَّأَ وَذَلِكَ عِنْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ ، فَلَمَّا غَسَلَ وَجْهَهُ وَأَرَادَ غَسْلَ ذِرَاعَيْهِ ضَاقَ كُمَّا جُبَّتِهِ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ , فَأَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ ، فَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أما السفر ففيما
١٣٠٨- قَالَ: أَمَّا السَّفَرُ فَفِيمَا.
أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يُوسُفَ إِمْلاَءً، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ القَطَّانُ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَن عَبَّادِ بن زِيَادٍ، عَن عُرْوَةَ بن المُغِيرَةِ بن شُعْبَةَ، عَن المُغِيرَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي سَفَرٍ فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ تَخَلَّفَ وَتَخَلَّفْتُ مَعَهُ بِإِدَاوَةٍ فَتَبَرَّزَ، ثُمَّ أَتَانِي فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ فَتَوَضَّأَ وَذَلِكَ عِنْدَ صَلاَةِ الصُّبْحِ، فَلَمَّا غَسَلَ وَجْهَهُ وَأَرَادَ غَسْلَ ذِرَاعَيْهِ ضَاقَ كُمَّا جُبَّتِهِ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ فَأَخْرَجَ يَدَه مِنْ تَحْتِ الجُبَّةِ فَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن الحَسَنِ بن عَلِيٍّ الحُلْوَانِيِّ وَمُحَمَّدِ بن رَافِعٍ، عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أما السفر ففيما
١٣٠٨- قَالَ: أَمَّا السَّفَرُ فَفِيمَا.
أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يُوسُفَ إِمْلاَءً، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ القَطَّانُ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَن عَبَّادِ بن زِيَادٍ، عَن عُرْوَةَ بن المُغِيرَةِ بن شُعْبَةَ، عَن المُغِيرَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي سَفَرٍ فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ تَخَلَّفَ وَتَخَلَّفْتُ مَعَهُ بِإِدَاوَةٍ فَتَبَرَّزَ، ثُمَّ أَتَانِي فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ فَتَوَضَّأَ وَذَلِكَ عِنْدَ صَلاَةِ الصُّبْحِ، فَلَمَّا غَسَلَ وَجْهَهُ وَأَرَادَ غَسْلَ ذِرَاعَيْهِ ضَاقَ كُمَّا جُبَّتِهِ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ فَأَخْرَجَ يَدَه مِنْ تَحْتِ الجُبَّةِ فَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن الحَسَنِ بن عَلِيٍّ الحُلْوَانِيِّ وَمُحَمَّدِ بن رَافِعٍ، عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ.١/٢٧٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عن الحسنِ بنِ عليٍّ الحُلوانِيِّ ومُحَمَّدِ بنِ رافِعٍ عن عبدِ الرَّزّاقِ (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ إِمْلَاءً، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ أنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةَ، قَالَ: § "كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ تَخَلَّفَ وَتَخَلَّفْتُ مَعَهُ بِإِدَاوَةٍ فَتَبَرَّزَ، ثُمَّ أَتَانِي فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ فَتَوَضَّأَ وَذَلِكَ عِنْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ، فَلَمَّا غَسَلَ وَجْهَهُ وَأَرَادَ غَسْلَ ذِرَاعَيْهِ ضَاقَ كُمَّا جُبَّتِهِ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ فَأَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ فَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيِّ وَمُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
في سَفَرٍ، فلمَّا كان في بَعضِ الطَّريقِ تَخَلَّفَ وتَخَلَّفتُ معه بالإِداوَةِ، فتَبَرَّزَ ثم أَتانِى فسَكَبتُ على يَدَيه فتَوَضّأَ، وذَلِكَ عِندَ صَلاةِ الصُّبحِ، فلَمّا غَسَلَ وجهَه وأَرادَ غَسلَ ذِراعَيه ضاقَ كُمَّا جُبَّتِه، وعَلَيه جُبَّةٌ شاميَّةٌ، فأَخرَجَ يَدَه مِن تَحتِ الجُبَّةِ فغَسَلَ ذِراعَيه ثم تَوَضّأَ فمَسَحَ على خُفَّيهِ (¬١). رواه مسلمٌ في "الصحيح" عن الحسنِ بنِ عليٍّ الحُلوانِيِّ ومُحَمَّدِ بنِ رافِعٍ عن عبدِ الرَّزّاقِ (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ إِمْلَاءً، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ أنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةَ، قَالَ: " كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ تَخَلَّفَ وَتَخَلَّفْتُ مَعَهُ بِإِدَاوَةٍ فَتَبَرَّزَ، ثُمَّ أَتَانِي فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ فَتَوَضَّأَ وَذَلِكَ عِنْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ، فَلَمَّا غَسَلَ وَجْهَهُ وَأَرَادَ غَسْلَ ذِرَاعَيْهِ ضَاقَ كُمَّا جُبَّتِهِ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ فَأَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ فَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيِّ وَمُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.