عَنِ الْحِيَاضِ الَّتِي بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ , وَقَالُوا : تَرِدُهَا السِّبَاعُ وَالْكِلابُ وَالْحُمُرُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا فِي بُطُونِهَا لَهَا , وَمَا بَقِيَ فَهُوَ لَنَا طَهُورٌ "
عَنِ الْحِيَاضِ الَّتِي بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ , وَقَالُوا : تَرِدُهَا السِّبَاعُ وَالْكِلابُ وَالْحُمُرُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا فِي بُطُونِهَا لَهَا , وَمَا بَقِيَ فَهُوَ لَنَا طَهُورٌ "
١٢٣٥- أَخبَرنا أَبو نَصْرٍ عُمَرُ بن عَبدِ العَزِيزِ بن عُمَرَ بن قتادة، أَخبَرنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ بن أَيُّوبَ الصِّبْغِيُّ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن زِيَادٍ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن زَيْدِ بن أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ بن الخَطَّابِ، عَن أَبِيهِ، عَن عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سُئِلَ عَن الحِيَاضِ الَّتِي بَيْنَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ وَقَالُوا: تَرِدُهَا السِّبَاعُ وَالكِلاَبُ وَالحميرُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَا فِي بُطُونِهَا لَهَا وَمَا بَقِيَ فَهُوَ لَنَا طَهُورٌ. هَكَذَا رَوَاهُ إِسماعِيلُ بن أَبِي أُوَيْسٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ وَرُوِيَ، عَن ابْنِ وَهْبٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن أَبِيهِ، عَن عَطَاءٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبدُ الرَّحمَنِ بن زَيْدٍ ضَعِيفٌ لاَ يُحْتَجُّ بِأَمْثَالِهِ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَن ابْنَ عُمَرَ مَرْفُوعًا وَلَيْسَ بِمَشْهُورٍ.
١٢٣٥- أَخبَرنا أَبو نَصْرٍ عُمَرُ بن عَبدِ العَزِيزِ بن عُمَرَ بن قتادة، أَخبَرنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ بن أَيُّوبَ الصِّبْغِيُّ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن زِيَادٍ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن زَيْدِ بن أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ بن الخَطَّابِ، عَن أَبِيهِ، عَن عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سُئِلَ عَن الحِيَاضِ الَّتِي بَيْنَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ وَقَالُوا: تَرِدُهَا السِّبَاعُ وَالكِلاَبُ وَالحميرُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَا فِي بُطُونِهَا لَهَا وَمَا بَقِيَ فَهُوَ لَنَا طَهُورٌ. هَكَذَا رَوَاهُ إِسماعِيلُ بن أَبِي أُوَيْسٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ وَرُوِيَ، عَن ابْنِ وَهْبٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن أَبِيهِ، عَن عَطَاءٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبدُ الرَّحمَنِ بن زَيْدٍ ضَعِيفٌ لاَ يُحْتَجُّ بِأَمْثَالِهِ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَن ابْنَ عُمَرَ مَرْفُوعًا وَلَيْسَ بِمَشْهُورٍ.١/٢٥٨
ما في بُطونِها لها، وما بَقِىَ فهوَ لنا طَهورٌ" (١) . هَكَذا رواه إِسماعيلُ بنُ أبى أوَيسٍ عن عبدِ الرَّحمَنِ. وروِى عن ابنِ وهبٍ عن عبدِ الرحمنِ عن أَبيه عن عَطاءٍ عن أبي هُرَيرَةَ (٢) . وعَبدُ الرحمنِ بنُ زَيدٍ ضَعيفٌ لا يُحتَجُّ بأَمثالِهِ (٣) . وقَد روِى مِن وجهٍ آخَرَ عن ابنِ عمرَ مَرفوعًا، ولَيسَ بمَشهورٍ.
١٢٢٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ أنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ الصِّبْغِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، ثنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْحِيَاضِ الَّتِي بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَقَالُوا: تَرِدُهَا السِّبَاعُ وَالْكِلَابُ وَالْحُمُرُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § "مَا فِي بُطُونِهَا لَهَا وَمَا بَقِيَ فَهُوَ لَنَا طَهُورٌ" هَكَذَا رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ ضَعِيفٌ لَا يُحْتَجُّ بِأَمْثَالِهِ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ ابْنَ عُمَرَ مَرْفُوعًا وَلَيْسَ بِمَشْهُورٍ
ما في بُطونِها لها، وما بَقِىَ فهوَ لنا طَهورٌ" (¬١). هَكَذا رواه إِسماعيلُ بنُ أبى أوَيسٍ عن عبدِ الرَّحمَنِ. وروِى عن ابنِ وهبٍ عن عبدِ الرحمنِ عن أَبيه عن عَطاءٍ عن أبي هُرَيرَةَ (¬٢). وعَبدُ الرحمنِ بنُ زَيدٍ ضَعيفٌ لا يُحتَجُّ بأَمثالِهِ (¬٣). وقَد روِى مِن وجهٍ آخَرَ عن ابنِ عمرَ مَرفوعًا، ولَيسَ بمَشهورٍ.
١٢٢٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ أنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ الصِّبْغِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، ثنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ عَنِ الْحِيَاضِ الَّتِي بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَقَالُوا: تَرِدُهَا السِّبَاعُ وَالْكِلَابُ وَالْحُمُرُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا فِي بُطُونِهَا لَهَا وَمَا بَقِيَ فَهُوَ لَنَا طَهُورٌ " هَكَذَا رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ ضَعِيفٌ لَا يُحْتَجُّ بِأَمْثَالِهِ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ ابْنَ عُمَرَ مَرْفُوعًا وَلَيْسَ بِمَشْهُورٍ