السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" دَخَلَ عَلَيَّ أَبُو قَتَادَةَ ، فسأل الوضوء ، فمرت به الهرة ، فأصغى الإناء إليها ، فجعلت أنظر كأني أنكر ما يصنع ، فقالت : يا ابنة أخي ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا : إنها ليست بنجسة ، إنما هي من الطوافين والطوافات . وفي حديث الحوضي : إن خالتها حدثتها : إنها كانت تحت عبد الله بن أبي قتادة ، فدخل أبو قتادة عليها ، فدعا بوضوء ، فمرت به الهرة ، فأصغى الإناء إليها ، فجعلت تنظر إليها كأنها تنكر ما يصنع ، ثم الباقي مثله ، وقد روي عن هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٧٦- أَخبَرناهُ أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن غَالِبٍ، حَدَّثنا الحَوْضِيُّ، حَدَّثنا هَمَّامُ بن يَحيَى قَالَ: وحدثنا أَبو مُسْلِمٍ، حَدَّثنا حَجَّاجٌ، حَدَّثنا هَمَّامُ بن يَحيَى، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن عَبدِ اللهِ بن أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ يَحيَى قَالَ حَجَّاجٌ فِي رِوَايَتِهِ: يَعْنِي امْرَأَتَهُ عَن خَالَتِهَا وَكَانَتْ عِنْدَ عَبدِ اللهِ بن أَبِي قَتَادَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ أَبو قَتَادَةَ فَسَأَلَ الوَضُوءَ فَمَرَّتْ بِهِ الهِرَّةُ فَأَصْغَى الإِنَاءَ إِلَيْهَا فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ كَأَنِّي أُنْكِرُ مَا يَصْنَعُ فَقَالَتْ: يَا بْنَت أَخِي إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ
لَنَا: إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجِسَةٍ إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ وَالطَّوَّافَاتِ.
وَفِي حَدِيثِ الحَوْضِيِّ أَنَّ خَالَتَهَا حَدَّثَتْهَا أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ عَبدِ اللهِ بن أَبِي قَتَادَةَ فَدَخَلَ أَبو قَتَادَةَ عَلَيْهَا فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَمَرَّتْ بِهِ الهِرَّةُ فَأَصْغَى الإِنَاءَ إِلَيْهَا فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَيْهَا كَأَنَّهَا تُنْكِرُ مَا يَصْنَعُ، ثُمَّ البَاقِي مِثْلَهُ وَقَدْ رُوِيَ عَن هَمَّامِ بن يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ، عَن ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَن أَبِيهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٧٦- أَخبَرناهُ أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن غَالِبٍ، حَدَّثنا الحَوْضِيُّ، حَدَّثنا هَمَّامُ بن يَحيَى قَالَ: وحدثنا أَبو مُسْلِمٍ، حَدَّثنا حَجَّاجٌ، حَدَّثنا هَمَّامُ بن يَحيَى، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن عَبدِ اللهِ بن أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ يَحيَى قَالَ حَجَّاجٌ فِي رِوَايَتِهِ: يَعْنِي امْرَأَتَهُ عَن خَالَتِهَا وَكَانَتْ عِنْدَ عَبدِ اللهِ بن أَبِي قَتَادَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ أَبو قَتَادَةَ فَسَأَلَ الوَضُوءَ فَمَرَّتْ بِهِ الهِرَّةُ فَأَصْغَى الإِنَاءَ إِلَيْهَا فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ كَأَنِّي أُنْكِرُ مَا يَصْنَعُ فَقَالَتْ: يَا بْنَت أَخِي إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ
لَنَا: إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجِسَةٍ إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ وَالطَّوَّافَاتِ.
وَفِي حَدِيثِ الحَوْضِيِّ أَنَّ خَالَتَهَا حَدَّثَتْهَا أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ عَبدِ اللهِ بن أَبِي قَتَادَةَ فَدَخَلَ أَبو قَتَادَةَ عَلَيْهَا فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَمَرَّتْ بِهِ الهِرَّةُ فَأَصْغَى الإِنَاءَ إِلَيْهَا فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَيْهَا كَأَنَّهَا تُنْكِرُ مَا يَصْنَعُ، ثُمَّ البَاقِي مِثْلَهُ وَقَدْ رُوِيَ عَن هَمَّامِ بن يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ، عَن ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَن أَبِيهِ.١/٢٤٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لَنا: "إنَّها لَيسَت بنَجسَة، إنَّما هِيَ مِنَ الطَّوّافينَ والطَّوّافاتِ" (١) . وفي حَديثِ الحَوضِيِّ، أنَّ خالَتَها حَدَّثَتها، أَنَّها كانَت تَحتَ عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَتادَةَ، فدَخَلَ أبو قَتادَةَ عَلَيها فدَعا بوَضوءٍ، فمَرَّت به الهِرَّةُ فأَصغَى الإناءَ إِلَيها، فجَعَلَت تَنظُرُ إِلَيه كأنَّها تُنكِرُ ما يَصنَعُ. ثم الباقِي مِثلُه.
وقَد رُوِي عن هَمّامِ بنِ يَحيَى عن يَحيَى بنِ أبي كَثيرٍ عن ابنِ أبي قَتادَةَ عن أَبيهِ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٦١ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثنا الْحَوْضِيُّ، ثنا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، ح. قَالَ: وَأنا أَبُو مُسْلِمٍ، ثنا حَجَّاجٌ، ثنا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ يَحْيَى - قَالَ حَجَّاجٌ فِي رِوَايَتِهِ: يَعْنِي امْرَأَتَهُ - عَنْ خَالَتِهَا وَكَانَتْ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ أَبُو قَتَادَةَ فَسَأَلَ الْوَضُوءَ فَمَرَّتْ بِهِ الْهِرَّةُ فَأَصْغَى الْإِنَاءَ إِلَيْهَا فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ كَأَنِّي أُنْكِرُ مَا يَصْنَعُ فَقَالَتْ: يَا ابْنَةَ أَخِي إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لَنَا: § "إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجِسَةٍ إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ وَالطَّوَّافَاتِ" وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِيِّ أَنَّ خَالَتَهَا حَدَّثَتْهَا أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ فَدَخَلَ أَبُو قَتَادَةَ عَلَيْهَا فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَمَرَّتْ بِهِ الْهِرَّةُ فَأَصْغَى الْإِنَاءَ إِلَيْهَا فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَيْهَا كَأَنَّهَا تُنْكِرُ مَا يَصْنَعُ، ثُمَّ الْبَاقِي مِثْلَهُ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لَنا: "إنَّها لَيسَت بنَجسَة، إنَّما هِيَ مِنَ الطَّوّافينَ والطَّوّافاتِ" (¬١). وفي حَديثِ الحَوضِيِّ، أنَّ خالَتَها حَدَّثَتها، أَنَّها كانَت تَحتَ عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَتادَةَ، فدَخَلَ أبو قَتادَةَ عَلَيها فدَعا بوَضوءٍ، فمَرَّت به الهِرَّةُ فأَصغَى الإناءَ إِلَيها، فجَعَلَت تَنظُرُ إِلَيه كأنَّها تُنكِرُ ما يَصنَعُ. ثم الباقِي مِثلُه.
وقَد رُوِي عن هَمّامِ بنِ يَحيَى عن يَحيَى بنِ أبي كَثيرٍ عن ابنِ أبي قَتادَةَ عن أَبيهِ:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٦١ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثنا الْحَوْضِيُّ، ثنا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، ح. قَالَ: وَأنا أَبُو مُسْلِمٍ، ثنا حَجَّاجٌ، ثنا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ يَحْيَى - قَالَ حَجَّاجٌ فِي رِوَايَتِهِ: يَعْنِي امْرَأَتَهُ - عَنْ خَالَتِهَا وَكَانَتْ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ أَبُو قَتَادَةَ فَسَأَلَ الْوَضُوءَ فَمَرَّتْ بِهِ الْهِرَّةُ فَأَصْغَى الْإِنَاءَ إِلَيْهَا فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ كَأَنِّي أُنْكِرُ مَا يَصْنَعُ فَقَالَتْ: يَا ابْنَةَ أَخِي إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ لَنَا: " إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجِسَةٍ إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ وَالطَّوَّافَاتِ " وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِيِّ أَنَّ خَالَتَهَا حَدَّثَتْهَا أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ فَدَخَلَ أَبُو قَتَادَةَ عَلَيْهَا فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَمَرَّتْ بِهِ الْهِرَّةُ فَأَصْغَى الْإِنَاءَ إِلَيْهَا فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَيْهَا كَأَنَّهَا تُنْكِرُ مَا يَصْنَعُ، ثُمَّ الْبَاقِي مِثْلَهُ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.