السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَلا تَرَى إِلَى مَا صَنَعَتْ عَائِشَةُ ، أَقَامَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِالنَّاسِ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَامَ عَلَى فَخِذِي ، فَقَالَ : حَبَسْتِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسَ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ فَعَاتَبَنِي ، وَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ , وَجَعَلَ يَطْعُنُ بِيَدِهِ فِي خَاصِرَتِي ، فَلا يَمْنَعُنِي مِنَ التَّحَرُّكِ إِلا مَكَانُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَخِذِي , فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى آيَةَ التَّيَمُّمِ : فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٧٦- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، حدثنا الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن زِيَادٍ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن القَاسِمِ، عَن أَبِيهِ، عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالبَيْدَاءِ أَوْ بِذَاتِ الجَيْشِ انْقَطَعَ عِقْدٌ لِي فَأَقَامَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى التِمَاسِهِ وَأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، فَأَتَى النَّاسُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَقَالُوا: أَلاَ تَرَى إِلَى مَا صَنَعَتْ عَائِشَةُ أَقَامَتْ بِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَبِالنَّاسِ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، فَجَاءَ أَبو بَكْرٍ وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَدْ نَامَ عَلَى فَخِذِي فَقَالَ: حَبَسْتِ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَالنَّاسَ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ فَعَاتَبَنِي، وَقَالَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ وَجَعَلَ يَطْعُنُ بِيَدِهِ فِي خَاصِرَتِي فَلاَ يَمْنَعُنِي مِنَ التَّحَرُّكِ إِلاَّ مَكَانُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى فَخِذِي فَنَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حَتَّى أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى آيَةَ التَّيَمُّمِ {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} فَقَالَ أُسَيْدُ بن حُضَيْرٍ: مَا هِيَ بِأَوْلِ بَرَكَتِكُمْ يَا آلَ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: فَبَعَثْنَا البَعِيرَ الَّذِي كُنْتُ عَلَيْهِ فَوَجَدْنَا العِقْدَ تَحْتَهُ ورَواه البُخاري في «الصحيح» عَن إِسماعِيلَ بن أَبِي أُوَيْسٍ.
ورَواه مُسلم عَن يَحيَى بن يَحيَى، عَن مَالِكٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٧٦- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، حدثنا الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن زِيَادٍ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن القَاسِمِ، عَن أَبِيهِ، عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالبَيْدَاءِ أَوْ بِذَاتِ الجَيْشِ انْقَطَعَ عِقْدٌ لِي فَأَقَامَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى التِمَاسِهِ وَأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، فَأَتَى النَّاسُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَقَالُوا: أَلاَ تَرَى إِلَى مَا صَنَعَتْ عَائِشَةُ أَقَامَتْ بِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَبِالنَّاسِ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، فَجَاءَ أَبو بَكْرٍ وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَدْ نَامَ عَلَى فَخِذِي فَقَالَ: حَبَسْتِ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَالنَّاسَ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ فَعَاتَبَنِي، وَقَالَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ وَجَعَلَ يَطْعُنُ بِيَدِهِ فِي خَاصِرَتِي فَلاَ يَمْنَعُنِي مِنَ التَّحَرُّكِ إِلاَّ مَكَانُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى فَخِذِي فَنَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حَتَّى أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى آيَةَ التَّيَمُّمِ {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} فَقَالَ أُسَيْدُ بن حُضَيْرٍ: مَا هِيَ بِأَوْلِ بَرَكَتِكُمْ يَا آلَ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: فَبَعَثْنَا البَعِيرَ الَّذِي كُنْتُ عَلَيْهِ فَوَجَدْنَا العِقْدَ تَحْتَهُ ورَواه البُخاري في «الصحيح» عَن إِسماعِيلَ بن أَبِي أُوَيْسٍ.
ورَواه مُسلم عَن يَحيَى بن يَحيَى، عَن مَالِكٍ.١/٢٢٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٧٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّه الحافظُ محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، أخبرَنا أبو بكرِ بنُ إسحاقَ، حدثنا الحسنُ بنُ علي بنِ زيادٍ، حدثنا ابنُ أبي أوَيسٍ، حدَّثَني مالكٌ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ القاسِمِ، عن أَبيه، عن عائشةَ قالَت: خَرَجنا مَعَ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - في بَعضِ أَسفارِه، حَتَّى إذا كُنا بالبَيداءِ أَو بذاتِ الجَيشِ انقَطَعَ عِقدٌ لي، فأَقامَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - على التِماسِه، وأَقامَ الناسُ معه ولَيسوا على ماءٍ ولَيسَ مَعَهُم ماءٌ، فأتَى الناسُ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ فقالوا: أَلَا تَرَى إلى ما صَنَعَت عائشَةُ؟ أقامَت برسولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - وبِالناسِ ولَيسوا على ماءٍ ولَيسَ مَعَهُم ماءٌ! فجاءَ أبو بكر ورسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قَد نامَ على فخِذِي فقالَ: حَبَستِ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - والنّاسَ ولَيسوا على ماءٍ ولَيسَ مَعَهُم ماءٌ. فعاتبَنى وقالَ ما شاءَ اللَّهُ أن يَقولَ، وجَعَلَ يَطعُنُ بيَدِه في خاصِرَتي، فلا يَمنَعُني مِنَ التَّحَرُّكِ إِلا مَ كانُ رسولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - على فخِذِي، فنامَ رسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى أَصبَحَ على غَيرِ ماءٍ، فأَنزَلَ الله تَبارَكَ وتَعالَى آيَةَ التَيَمُّمِ: {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} . فقالَ أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ: ما هِيَ أَوَّلَ (١) بَرَكَتِكُم يا آلَ أبي بَكرٍ. قالَت: فبَعَثْنا البَعيرَ الذي كُنتُ عليه فوَجَدْنا العِقدَ تَحتَه (٢) . رواه البخاريُّ في "الصحيح" عن إِسماعيلَ بنِ أبي أوَيسٍ، ورواه مسلمٌ عن يَحيَى بنِ يَحيَى عن مالكٍ (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٦٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، ثنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، - [٣٤٢] - عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: § "خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ أَوْ بِذَاتِ الْجَيْشِ انْقَطَعَ عِقْدٌ لِي فَأَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْتِمَاسِهِ وَأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، فَأَتَى النَّاسُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَقَالُوا: أَلَا تَرَى إِلَى مَا صَنَعَتْ عَائِشَةُ أَقَامَتْ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِالنَّاسِ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَامَ عَلَى فَخِذِي فَقَالَ: حَبَسْتِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسَ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ فَعَاتَبَنِي، وَقَالَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ وَجَعَلَ يَطْعُنُ بِيَدِهِ فِي خَاصِرَتِي فَلَا يَمْنَعُنِي مِنَ التَّحَرُّكِ إِلَّا مَكَانُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَخِذِي فَنَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى آيَةَ التَّيَمُّمِ {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [النساء: ٤٣] فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ: مَا هِيَ بِأَوْلِ بَرَكَتِكُمْ يَا آلَ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: فَبَعَثْنَا الْبَعِيرَ الَّذِي كُنْتُ عَلَيْهِ فَوَجَدْنَا الْعِقْدَ تَحْتَهُ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.