السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ فَضَّلَنِي عَلَى الأَنْبِيَاءِ أَوْ قَالَ : أُمَّتِي عَلَى الأُمَمِ ، بِأَرْبَعٍ : أَرْسَلَنِي إِلَى النَّاسِ كَافَّةً , وَجَعَلَ الأَرْضَ كُلَّهَا لِي وَلأُمَّتِي طَهُورًا وَمَسْجِدًا ، فَأَيْنَمَا أَدْرَكَتِ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِي الصَّلاةُ ، فَعِنْدَهُ مَسْجِدُهُ وَعِنْدَهُ طُهُورُهُ , وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ يَسِيرُ بَيْنَ يَدِيَّ مَسِيرَةَ شَهْرٍ يُقْذَفُ فِي قُلُوبِ أَعْدَائِي ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٧٢- أَخبَرنا أَبو الفَتْحِ هِلاَلُ بن مُحَمَّدِ بن جَعْفَرٍ الحَفَّارُ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا الحُسَيْنُ بن يَحيَى بن عَيَّاشٍ القَطَّانُ، حَدَّثنا أَبو الأَشْعَثِ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن زُرَيْعٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، أَخبَرنا أَبو المُثَنَّى، حَدَّثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن زُرَيْعٍ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَن يَسَارٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ فَضَّلَنِي عَلَى الأَنْبِيَاءِ أَوْ قَالَ: أُمَّتِي عَلَى الأُمَمِ بِأَرْبَعٍ: أَرْسَلَنِي إِلَى النَّاسِ كَافَّةً وَجَعَلَ الأَرْضَ كُلَّهَا لِي وَلِأُمَّتِي طَهُورًا وَمَسْجِدًا فَأَيْنَمَا أَدْرَكَتِ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِي الصَّلاَةُ فَعِنْدَهُ مَسْجِدُهُ وَعِنْدَهُ طُهُورُهُ، وَنُصِرْني بِالرُّعْبِ يَسِيرُ بَيْنَ يَدِيَّ مَسِيرَةَ شَهْرٍ يُقْذَفُ فِي قُلُوبِ أَعْدَائِي وَأُحِلَّتْ لِيَ الغَنَائِمُ.
لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي الأَشْعَثِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٧٢- أَخبَرنا أَبو الفَتْحِ هِلاَلُ بن مُحَمَّدِ بن جَعْفَرٍ الحَفَّارُ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا الحُسَيْنُ بن يَحيَى بن عَيَّاشٍ القَطَّانُ، حَدَّثنا أَبو الأَشْعَثِ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن زُرَيْعٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، أَخبَرنا أَبو المُثَنَّى، حَدَّثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن زُرَيْعٍ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَن يَسَارٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ فَضَّلَنِي عَلَى الأَنْبِيَاءِ أَوْ قَالَ: أُمَّتِي عَلَى الأُمَمِ بِأَرْبَعٍ: أَرْسَلَنِي إِلَى النَّاسِ كَافَّةً وَجَعَلَ الأَرْضَ كُلَّهَا لِي وَلِأُمَّتِي طَهُورًا وَمَسْجِدًا فَأَيْنَمَا أَدْرَكَتِ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِي الصَّلاَةُ فَعِنْدَهُ مَسْجِدُهُ وَعِنْدَهُ طُهُورُهُ، وَنُصِرْني بِالرُّعْبِ يَسِيرُ بَيْنَ يَدِيَّ مَسِيرَةَ شَهْرٍ يُقْذَفُ فِي قُلُوبِ أَعْدَائِي وَأُحِلَّتْ لِيَ الغَنَائِمُ.
لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي الأَشْعَثِ.١/٢٢٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أُمَّتِي على الأُمَمِ- بأَربَعٍ؛ أَرسَلَنِي إلى النّاسِ كافَّةً، وجَعَلَ الأرضَ كُلَّها لِي ولأُمَّتِي طَهورًا ومَسجِدًا، فأَينَما أَدرَكَتِ الرَّجُلَ من أُمَتِي الصَّلاةُ فعِندَه مَسجِدُه وعِندَه طَهورُه، ونصرني (٥) بالرُّعْبِ يَسيرُ بَينَ يَدَيَّ مَسيرَةَ شَهرٍ يُقذَفُ في قُلوبِ أعدائي، وأُحِلَّت لِيَ الغَنائمُ" (٦) . لَفظُ حَديثِ أبي الأشعَثِ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٥٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَفَّارُ بِبَغْدَادَ أنا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ الْقَطَّانُ، ثنا أَبُو الْأَشْعَثِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ح. وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو الْمُثَنَّى، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: § "إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ فَضَّلَنِي عَلَى الْأَنْبِيَاءِ - أَوْ قَالَ: أُمَّتِي عَلَى الْأُمَمِ - بِأَرْبَعٍ: أَرْسَلَنِي إِلَى النَّاسِ كَافَّةً وَجَعَلَ الْأَرْضَ كُلَّهَا لِي وَلِأُمَّتِي طَهُورًا وَمَسْجِدًا فَأَيْنَمَا أَدْرَكَتِ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِي الصَّلَاةُ فَعِنْدَهُ مَسْجِدُهُ وَعِنْدَهُ طُهُورُهُ , وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ يَسِيرُ بَيْنَ يَدِيَّ مَسِيرَةَ شَهْرٍ يُقْذَفُ فِي قُلُوبِ أَعْدَائِي وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ" لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي الْأَشْعَثِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أُمَّتِي على الأُمَمِ- بأَربَعٍ؛ أَرسَلَنِي إلى النّاسِ كافَّةً، وجَعَلَ الأرضَ كُلَّها لِي ولأُمَّتِي طَهورًا ومَسجِدًا، فأَينَما أَدرَكَتِ الرَّجُلَ من أُمَتِي الصَّلاةُ فعِندَه مَسجِدُه وعِندَه طَهورُه، ونصرني (¬٥) بالرُّعْبِ يَسيرُ بَينَ يَدَيَّ مَسيرَةَ شَهرٍ يُقذَفُ في قُلوبِ أعدائي، وأُحِلَّت لِيَ الغَنائمُ" (¬٦). لَفظُ حَديثِ أبي الأشعَثِ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٥٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَفَّارُ بِبَغْدَادَ أنا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ الْقَطَّانُ، ثنا أَبُو الْأَشْعَثِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ح. وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو الْمُثَنَّى، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ، قَالَ: " إِنَّ اللهَ ﷿ قَدْ فَضَّلَنِي عَلَى الْأَنْبِيَاءِ - أَوْ قَالَ: أُمَّتِي عَلَى الْأُمَمِ - بِأَرْبَعٍ: أَرْسَلَنِي إِلَى النَّاسِ كَافَّةً وَجَعَلَ الْأَرْضَ كُلَّهَا لِي وَلِأُمَّتِي طَهُورًا وَمَسْجِدًا فَأَيْنَمَا أَدْرَكَتِ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِي الصَّلَاةُ فَعِنْدَهُ مَسْجِدُهُ وَعِنْدَهُ طُهُورُهُ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ يَسِيرُ بَيْنَ يَدِيَّ مَسِيرَةَ شَهْرٍ يُقْذَفُ فِي قُلُوبِ أَعْدَائِي وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ " لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي الْأَشْعَثِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.