السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْغَائِطِ , فَلَقِيَهُ رَجُلٌ عِنْدَ بِئْرِ جَمَلٍ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ , فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَقْبَلَ عَلَى الْحَائِطِ , فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الْحَائِطِ ، فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ، ثُمَّ رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الرَّجُلِ السَّلامَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٠٩- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بن مُسَافِرٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن يَحيَى يَعْنِي البُرُلُّسِيُّ، أَخبَرنا حَيْوَةُ بن شُرَيْحٍ، عَن ابْنِ الهَادِ، أَنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُ، عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنَ الغَائِطِ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ عِنْدَ بِئْرِ جَمَلٍ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حَتَّى أَقْبَلَ عَلَى الحَائِطِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الحَائِطِ، ثم مَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ رَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى الرَّجُلِ السَّلاَمَ.
فَهَذِهِ الرِّوَايَةُ شَاهِدَةٌ لِرِوَايَةِ مُحَمَّدِ بن ثَابِتٍ العَبدِيِّ إِلاَّ أَنَّهُ حَفِظَ فِيهَا الذِّرَاعَيْنِ وَلَمْ يُثْبِتْهَا غيْرُهُ كَمَا سَاقَ هُوَ وَابْنُ الهَادِ الحَدِيثَ بِذِكْرِ تَيَمُّمِهِ، ثُمَّ رَدُّهُ جَوَّابِ السَّلاَمِ وَإِنْ كَانَ الضَّحَّاكُ بن عُثمَانَ قَصَّرَ بِهِ وَفِعْلُ ابْنِ عُمَرَ التَّيَمُّمِ عَلَى الوَجْهِ وَالذِّرَاعَيْنِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ شَاهِدٌ لصحةِ رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بن ثَابِتٍ غَيْرَ مُنَافٍ لَهَا.
وَقَدْ أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، وَأَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن إِبرَاهِيمَ الأُشْنَانِيُّ، قَالُوا: حَدَّثنا أَبو الحَسَنِ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عَبدُوسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثمَانَ بن سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ، يَقُولُ: سَأَلْتُ يَحيَى بن مَعِينٍ، قُلْتُ: مُحَمَّدُ بن ثَابِتٍ العَبدِيُّ، قَالَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
كَذَا قَالَ فِي رِوَايَةِ الدَّارِمِيِّ عَنْهُ، وَهُوَ فِي هَذَا الحَدِيثِ غَيْرُ مُسْتَحِقٍّ لِلنْكِيرِ بِالدَّلاَئِلِ الَّتِي ذَكَرْتُهَا، وَقَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الأَئِمَّةِ عَن مُحَمَّدِ بن ثَابِتٍ، مِثْلُ يَحيَى بن يَحيَى، وَمُعَلَّى بن مَنْصُورٍ، وَسَعِيدِ بن مَنْصُورٍ، وَغَيْرِهِمْ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ مُسْلِمُ بن إِبرَاهِيمَ.
ورَواه عَنْهُ، وَهُوَ، عَن ابْنِ عُمَرَ مَشْهُورٌ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٠٩- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بن مُسَافِرٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن يَحيَى يَعْنِي البُرُلُّسِيُّ، أَخبَرنا حَيْوَةُ بن شُرَيْحٍ، عَن ابْنِ الهَادِ، أَنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُ، عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنَ الغَائِطِ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ عِنْدَ بِئْرِ جَمَلٍ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حَتَّى أَقْبَلَ عَلَى الحَائِطِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الحَائِطِ، ثم مَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ رَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى الرَّجُلِ السَّلاَمَ.
فَهَذِهِ الرِّوَايَةُ شَاهِدَةٌ لِرِوَايَةِ مُحَمَّدِ بن ثَابِتٍ العَبدِيِّ إِلاَّ أَنَّهُ حَفِظَ فِيهَا الذِّرَاعَيْنِ وَلَمْ يُثْبِتْهَا غيْرُهُ كَمَا سَاقَ هُوَ وَابْنُ الهَادِ الحَدِيثَ بِذِكْرِ تَيَمُّمِهِ، ثُمَّ رَدُّهُ جَوَّابِ السَّلاَمِ وَإِنْ كَانَ الضَّحَّاكُ بن عُثمَانَ قَصَّرَ بِهِ وَفِعْلُ ابْنِ عُمَرَ التَّيَمُّمِ عَلَى الوَجْهِ وَالذِّرَاعَيْنِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ شَاهِدٌ لصحةِ رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بن ثَابِتٍ غَيْرَ مُنَافٍ لَهَا.
وَقَدْ أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، وَأَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن إِبرَاهِيمَ الأُشْنَانِيُّ، قَالُوا: حَدَّثنا أَبو الحَسَنِ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عَبدُوسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثمَانَ بن سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ، يَقُولُ: سَأَلْتُ يَحيَى بن مَعِينٍ، قُلْتُ: مُحَمَّدُ بن ثَابِتٍ العَبدِيُّ، قَالَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
كَذَا قَالَ فِي رِوَايَةِ الدَّارِمِيِّ عَنْهُ، وَهُوَ فِي هَذَا الحَدِيثِ غَيْرُ مُسْتَحِقٍّ لِلنْكِيرِ بِالدَّلاَئِلِ الَّتِي ذَكَرْتُهَا، وَقَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الأَئِمَّةِ عَن مُحَمَّدِ بن ثَابِتٍ، مِثْلُ يَحيَى بن يَحيَى، وَمُعَلَّى بن مَنْصُورٍ، وَسَعِيدِ بن مَنْصُورٍ، وَغَيْرِهِمْ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ مُسْلِمُ بن إِبرَاهِيمَ.
ورَواه عَنْهُ، وَهُوَ، عَن ابْنِ عُمَرَ مَشْهُورٌ.١/٢٠٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
في رِوايَةِ الدارِمِي عنه، وهو في هذا الحديثِ غَيرُ مُستَحِقٍّ لِلنَّكيرِ (٤) بالدَّلائلِ التي ذَكرتُها، وقَد رواه جَماعَةٌ مِنَ الأئمَّةِ عن محمدِ بنِ ثابِتٍ؛ مِثلُ يَحيَى بنِ يَحيَى ومُعَلَّى بنِ مَنصورٍ وسَعيدِ بنِ مَنصورٍ وغَيرِهِم (٥) ، وأَثنَى عليه مُسلِمُ بنُ
إبراهيمَ ورواه عنه (١) ، وهو عن ابنِ عمرَ مَشهورٌ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٩٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى يَعْنِي الْبُرُلُّسِيُّ، أنا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، أَنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: § "أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مِنَ الْغَائِطِ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ عِنْدَ بِئْرِ جَمَلٍ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَقْبَلَ عَلَى الْحَائِطِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الْحَائِطِ، فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ رَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الرَّجُلِ السَّلَامَ" . فَهَذِهِ الرِّوَايَةُ شَاهِدَةٌ لِرِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ الْعَبْدِيِّ إِلَّا أَنَّهُ حَفِظَ فِيهَا الذِّرَاعَيْنِ وَلَمْ - [٣١٨] - يُثْبِتْهَا غيْرُهُ كَمَا سَاقَ هُوَ وَابْنُ الْهَادِ الْحَدِيثَ بِذِكْرِ تَيَمُّمِهِ، ثُمَّ رَدُّهُ جَوَّابِ السَّلَامِ وَإِنْ كَانَ الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ قَصَّرَ بِهِ وَفِعْلُ ابْنِ عُمَرَ التَّيَمُّمِ عَلَى الْوَجْهِ وَالذِّرَاعَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ شَاهِدٌ لصحةِ رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ غَيْرَ مُنَافٍ لَهَا. وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأُشْنَانِيُّ، قَالُوا: ثنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ، يَقُولُ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، قُلْتُ: مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. كَذَا قَالَ فِي رِوَايَةِ الدَّارِمِيِّ عَنْهُ، وَهُوَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ غَيْرُ مُسْتَحِقٍّ لِلتَّنْكِيرِ بِالدَّلَائِلِ الَّتِي ذَكَرْتُهَا، وَقَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الْأَئِمَّةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، مِثْلُ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، وَمُعَلَّى بْنِ مَنْصُورٍ، وَسَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ، وَغَيْرِهِمْ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَرَوَاهُ عَنْهُ، وَهُوَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَشْهُورٌ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
في رِوايَةِ الدارِمِي عنه، وهو في هذا الحديثِ غَيرُ مُستَحِقٍّ لِلنَّكيرِ (¬٤) بالدَّلائلِ التي ذَكرتُها، وقَد رواه جَماعَةٌ مِنَ الأئمَّةِ عن محمدِ بنِ ثابِتٍ؛ مِثلُ يَحيَى بنِ يَحيَى ومُعَلَّى بنِ مَنصورٍ وسَعيدِ بنِ مَنصورٍ وغَيرِهِم (¬٥)، وأَثنَى عليه مُسلِمُ بنُ
إبراهيمَ ورواه عنه (¬١)، وهو عن ابنِ عمرَ مَشهورٌ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٩٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى يَعْنِي الْبُرُلُّسِيُّ، أنا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، أَنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: " أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الْغَائِطِ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ عِنْدَ بِئْرِ جَمَلٍ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى أَقْبَلَ عَلَى الْحَائِطِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الْحَائِطِ، فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ رَدَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الرَّجُلِ السَّلَامَ ". فَهَذِهِ الرِّوَايَةُ شَاهِدَةٌ لِرِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ الْعَبْدِيِّ إِلَّا أَنَّهُ حَفِظَ فِيهَا الذِّرَاعَيْنِ وَلَمْ ⦗٣١٨⦘ يُثْبِتْهَا غيْرُهُ كَمَا سَاقَ هُوَ وَابْنُ الْهَادِ الْحَدِيثَ بِذِكْرِ تَيَمُّمِهِ، ثُمَّ رَدُّهُ جَوَّابِ السَّلَامِ وَإِنْ كَانَ الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ قَصَّرَ بِهِ وَفِعْلُ ابْنِ عُمَرَ التَّيَمُّمِ عَلَى الْوَجْهِ وَالذِّرَاعَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ شَاهِدٌ لصحةِ رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ غَيْرَ مُنَافٍ لَهَا. وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأُشْنَانِيُّ، قَالُوا: ثنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ، يَقُولُ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، قُلْتُ: مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. كَذَا قَالَ فِي رِوَايَةِ الدَّارِمِيِّ عَنْهُ، وَهُوَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ غَيْرُ مُسْتَحِقٍّ لِلتَّنْكِيرِ بِالدَّلَائِلِ الَّتِي ذَكَرْتُهَا، وَقَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الْأَئِمَّةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، مِثْلُ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، وَمُعَلَّى بْنِ مَنْصُورٍ، وَسَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ، وَغَيْرِهِمْ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَرَوَاهُ عَنْهُ، وَهُوَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَشْهُورٌ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.