السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
فَاغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ ، فَأَكْفَأَ الإِنَاءَ بِشِمَالِهِ عَلَى يَمِينِهِ ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاثًا ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى فَرْجِهِ فَغَسَلَهُ ، ثُمَّ قَالَ : بِيَدِهِ عَلَى الْحَائِطِ ، أَوْ عَلَى الأَرْضِ فَدَلَكَهَا ، ثُمَّ مَضْمَضَ ، وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ وَأَفَاضَ عَلَى رَأْسِهِ ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ ، ثُمَّ تَنَحَّى وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ، فَأَتَيْتُهُ بِثَوْبٍ ، فَقَالَ : بِيَدِهِ هَكَذَا , يَعْنِي : رَدَّهُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
غُسْلاً فَاغْتَسَلَ مِنَ الجَنَابَةِ فَأَكْفَأَ الإِنَاءَ بِشِمَالِهِ عَلَى يَمِينِهِ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاَثًا، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى فَرْجِهِ فَغَسَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: بِيَدِهِ عَلَى الحَائِطِ، أَوْ عَلَى الأَرْضِ فَدَلَكَهَا، ثُمَّ مَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ وَأَفَاضَ عَلَى رَأْسِهِ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ، ثُمَّ تَنَحَّى فغَسَلَ رِجْلَيْهِ، فَأَتَيْتُهُ بِثَوْبٍ، فَقَالَ: بِيَدِهِ هَكَذَا يَعْنِي: رَدَّهُ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، مِنْ أَوْجُهٍ، عَن الأَعْمَشِ، وَاحْتَجَّ بِهِ فِيمَنْ تَوَضَّأَ مِنَ الجَنَابَةِ، ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ، وَلَمْ يُعِدْ غَسَلَ مَوَاضِعَ الوُضُوءِ.
رَواه مُسلم عَن إِسْحَاقَ بن إِبرَاهِيمَ وَغَيْرِهِ، عَن وَكِيعٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
غُسْلاً فَاغْتَسَلَ مِنَ الجَنَابَةِ فَأَكْفَأَ الإِنَاءَ بِشِمَالِهِ عَلَى يَمِينِهِ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاَثًا، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى فَرْجِهِ فَغَسَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: بِيَدِهِ عَلَى الحَائِطِ، أَوْ عَلَى الأَرْضِ فَدَلَكَهَا، ثُمَّ مَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ وَأَفَاضَ عَلَى رَأْسِهِ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ، ثُمَّ تَنَحَّى فغَسَلَ رِجْلَيْهِ، فَأَتَيْتُهُ بِثَوْبٍ، فَقَالَ: بِيَدِهِ هَكَذَا يَعْنِي: رَدَّهُ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، مِنْ أَوْجُهٍ، عَن الأَعْمَشِ، وَاحْتَجَّ بِهِ فِيمَنْ تَوَضَّأَ مِنَ الجَنَابَةِ، ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ، وَلَمْ يُعِدْ غَسَلَ مَوَاضِعَ الوُضُوءِ.
رَواه مُسلم عَن إِسْحَاقَ بن إِبرَاهِيمَ وَغَيْرِهِ، عَن وَكِيعٍ.١/١٧٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
بيَدِه هَكَذا. يَعنِي رَدَّه (٣) . رواه
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
غُسْلًا §فَاغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ فَأَكْفَأَ الْإِنَاءَ بِشِمَالِهِ عَلَى يَمِينِهِ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى فَرْجِهِ فَغَسَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: بِيَدِهِ عَلَى الْحَائِطِ، أَوْ عَلَى الْأَرْضِ فَدَلَكَهَا، ثُمَّ مَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ وَأَفَاضَ عَلَى رَأْسِهِ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ، ثُمَّ تَنَحَّى وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ، فَأَتَيْتُهُ بِثَوْبٍ، فَقَالَ: بِيَدِهِ هَكَذَا - يَعْنِي: رَدَّهُ -. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، مِنْ أَوْجُهٍ عَنِ الْأَعْمَشِ، وَاحْتَجَّ بِهِ فِيمَنْ تَوَضَّأَ مِنَ الْجَنَابَةِ، ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ، وَلَمْ يُعِدْ غَسَلَ مَوَاضِعَ الْوُضُوءِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَغَيْرِهِ، عَنْ وَكِيعٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
بيَدِه هَكَذا. يَعنِي رَدَّه (¬٣). رواه
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
غُسْلًا فَاغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ فَأَكْفَأَ الْإِنَاءَ بِشِمَالِهِ عَلَى يَمِينِهِ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى فَرْجِهِ فَغَسَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: بِيَدِهِ عَلَى الْحَائِطِ، أَوْ عَلَى الْأَرْضِ فَدَلَكَهَا، ثُمَّ مَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ وَأَفَاضَ عَلَى رَأْسِهِ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ، ثُمَّ تَنَحَّى وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ، فَأَتَيْتُهُ بِثَوْبٍ، فَقَالَ: بِيَدِهِ هَكَذَا - يَعْنِي: رَدَّهُ -. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، مِنْ أَوْجُهٍ عَنِ الْأَعْمَشِ، وَاحْتَجَّ بِهِ فِيمَنْ تَوَضَّأَ مِنَ الْجَنَابَةِ، ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ، وَلَمْ يُعِدْ غَسَلَ مَوَاضِعَ الْوُضُوءِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَغَيْرِهِ، عَنْ وَكِيعٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.