إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ ، وَمَسَّ الْخَتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ "
إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ ، وَمَسَّ الْخَتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ "
٧٨٢- أَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ المُزَكِّي، أَخبَرنا أَحمَدُ بن كَامِلٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الأَنصَارِيُّ، وَأَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن عَلِيٍّ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو إِسْحَاقَ إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ اللهِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ بن خُزَيْمَةَ، حَدَّثنا أَبو مُوسَى مُحَمَّدُ بن المُثَنَّى، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الأَنصَارِيُّ، حَدَّثنا هِشَامُ بن حَسَّانَ، حَدَّثنا حُمَيْدُ بن هِلاَلٍ، عَن أَبِي بُرْدَةَ، عَن أَبِي مُوسَى، أَنَّهُمْ كَانُوا جُلُوسًا فَذَكَرُوا مَا يُوجِبُ الغُسْلَ، زَادَ أَبو مُوسَى فِي حَدِيثِهِ: فَقَالَ مَنْ حَضَرَهُ مِنَ المُهَاجِرِينَ: إِذَا مَسَّ الخَتَانُ الخَتَانَ وَجَبَ الغُسْلُ وَقَالَ مَنْ حَضَرَهُ مِنَ الأَنْصَارِ: لاَ، حَتَّى يَدْفُقَ ثُمَّ اتَّفَقَا فِي المَعْنَى، فَقَالَ أَبو مُوسَى: أَنَا آتِي بِالخَبَرِ، فَقَامَ إِلَى عَائِشَةَ فَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكِ عَن شَيْءٍ وَأَنَا أَسْتَحْيِيكِ، فَقَالَتْ: لاَ تَسْتَحِ أَنْ تَسْأَلَنِي عَن شَيْءٍ كُنْتَ سَائِلاً عَنْهُ أُمَّكَ الَّتِي وَلَدَتْكَ، إِنَّمَا أَنَا أُمُّكَ، قَالَ: قُلْتُ: مَا يُوجِبُ الغُسْلَ؟ قَالَتْ: عَلَى الخَبِيرِ سَقَطْتَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ، وَمَسَّ الخَتَانُ الخِتَانَ وَجَبَ الغُسْلُ. لَفْظُ حَدِيثِ السُّلَمِيِّ.رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن مُحَمَّدِ بن المُثَنَّى، عَن الأَنصَارِيِّ. وَقَدْ رَوَاهُ يَحيَى بن سَعِيدٍ، عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، عَن أَبِي مُوسَى إِلاَّ أَنَّهُ لَمْ يَرْفَعْهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَإِنَّمَا رَفَعَهُ عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ عَلِيُّ بن زَيْدِ بن جُدْعَانَ، وَعَلِيُّ بن زَيْدٍ لاَ يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ، وَهَذِهِ الرِّوَايَةُ الَّتِي أَخْرَجَهَا مُسْلِمٌ في «الصحيح» رِوَايَةٌ صَحِيحَةٌ مُسَنَّدَةٌ.
٧٨٢- أَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ المُزَكِّي، أَخبَرنا أَحمَدُ بن كَامِلٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الأَنصَارِيُّ، وَأَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن عَلِيٍّ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو إِسْحَاقَ إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ اللهِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ بن خُزَيْمَةَ، حَدَّثنا أَبو مُوسَى مُحَمَّدُ بن المُثَنَّى، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الأَنصَارِيُّ، حَدَّثنا هِشَامُ بن حَسَّانَ، حَدَّثنا حُمَيْدُ بن هِلاَلٍ، عَن أَبِي بُرْدَةَ، عَن أَبِي مُوسَى، أَنَّهُمْ كَانُوا جُلُوسًا فَذَكَرُوا مَا يُوجِبُ الغُسْلَ، زَادَ أَبو مُوسَى فِي حَدِيثِهِ: فَقَالَ مَنْ حَضَرَهُ مِنَ المُهَاجِرِينَ: إِذَا مَسَّ الخَتَانُ الخَتَانَ وَجَبَ الغُسْلُ وَقَالَ مَنْ حَضَرَهُ مِنَ الأَنْصَارِ: لاَ، حَتَّى يَدْفُقَ ثُمَّ اتَّفَقَا فِي المَعْنَى، فَقَالَ أَبو مُوسَى: أَنَا آتِي بِالخَبَرِ، فَقَامَ إِلَى عَائِشَةَ فَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكِ عَن شَيْءٍ وَأَنَا أَسْتَحْيِيكِ، فَقَالَتْ: لاَ تَسْتَحِ أَنْ تَسْأَلَنِي عَن شَيْءٍ كُنْتَ سَائِلاً عَنْهُ أُمَّكَ الَّتِي وَلَدَتْكَ، إِنَّمَا أَنَا أُمُّكَ، قَالَ: قُلْتُ: مَا يُوجِبُ الغُسْلَ؟ قَالَتْ: عَلَى الخَبِيرِ سَقَطْتَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ، وَمَسَّ الخَتَانُ الخِتَانَ وَجَبَ الغُسْلُ. لَفْظُ حَدِيثِ السُّلَمِيِّ.رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن مُحَمَّدِ بن المُثَنَّى، عَن الأَنصَارِيِّ. وَقَدْ رَوَاهُ يَحيَى بن سَعِيدٍ، عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، عَن أَبِي مُوسَى إِلاَّ أَنَّهُ لَمْ يَرْفَعْهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَإِنَّمَا رَفَعَهُ عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ عَلِيُّ بن زَيْدِ بن جُدْعَانَ، وَعَلِيُّ بن زَيْدٍ لاَ يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ، وَهَذِهِ الرِّوَايَةُ الَّتِي أَخْرَجَهَا مُسْلِمٌ في «الصحيح» رِوَايَةٌ صَحِيحَةٌ مُسَنَّدَةٌ.١/١٦٣
مَن حَضرَه مِنَ المُهاجِرينَ: إذا مَسَّ الخِتانُ الخِتانَ وجَبَ الغُسلُ. وقالَ مَن حَضَرَه مِنَ الأنصارِ: لا حَتَّى يَدفُقَ. ثم اتَّفَقا في المَعنَى -قال أبو موسَى: أَنا آتى بالخَبَرِ. فقامَ إلى عائشةَ فسَلَّمَ ثم قال: إِنِّي أُريدُ أن أَسأَلَكِ عن شَىءٍ وأَنا أَستَحييكِ. فَقالَت: لا تَستَحِي أن تَسأَلَنِي عن شَىءٍ كُنتَ سائلًا عنه أُمَّكَ التي ولَدَتكَ، إنَّما أَنا أُمُّكَ. قال: قُلتُ: ما يُوجِبُ الغُسلَ؟ قالَت: على الخَبيرِ سَقَطتَ،
٧٦٧ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي، أنا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، ثنا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، ثنا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّهُمْ كَانُوا جُلُوسًا فَذَكَرُوا مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ، زَادَ أَبُو مُوسَى فِي حَدِيثِهِ: فَقَالَ مَنْ حَضَرَهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ: "إِذَا مَسَّ الْخَتَانُ الْخَتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ" وَقَالَ مَنْ حَضَرَهُ مِنَ الْأَنْصَارِ: "لَا، حَتَّى يَدْفُقَ" ثُمَّ اتَّفَقَا فِي الْمَعْنَى، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: أَنَا آتِي بِالْخَبَرِ، فَقَامَ إِلَى عَائِشَةَ فَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكِ عَنْ شَيْءٍ وَأَنَا أَسْتَحْيِيكِ، فَقَالَتْ: لَا تَسْتَحِ أَنْ تَسْأَلَنِي عَنْ شَيْءٍ كُنْتَ سَائِلًا عَنْهُ أُمَّكَ الَّتِي وَلَدَتْكَ، إِنَّمَا أَنَا أُمُّكَ، قَالَ: قُلْتُ: مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ؟ قَالَتْ: عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "§إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ، وَمَسَّ الْخَتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ" لَفْظُ حَدِيثِ السُّلَمِيِّ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنِ الْأَنْصَارِيِّ. وَقَدْ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَرْفَعْهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِنَّمَا رَفَعَهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ لَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ، وَهَذِهِ الرِّوَايَةُ الَّتِي أَخْرَجَهَا مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ رِوَايَةٌ صَحِيحَةٌ مُسَنَّدَةٌ
مَن حَضرَه مِنَ المُهاجِرينَ: إذا مَسَّ الخِتانُ الخِتانَ وجَبَ الغُسلُ. وقالَ مَن حَضَرَه مِنَ الأنصارِ: لا حَتَّى يَدفُقَ. ثم اتَّفَقا في المَعنَى -قال أبو موسَى: أَنا آتى بالخَبَرِ. فقامَ إلى عائشةَ فسَلَّمَ ثم قال: إِنِّي أُريدُ أن أَسأَلَكِ عن شَئٍ وأَنا أَستَحييكِ. فَقالَت: لا تَستَحِي أن تَسأَلَنِي عن شَئٍ كُنتَ سائلًا عنه أُمَّكَ التي ولَدَتكَ، إنَّما أَنا أُمُّكَ. قال: قُلتُ: ما يُوجِبُ الغُسلَ؟ قالَت: على الخَبيرِ سَقَطتَ،
٧٦٧ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي، أنا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، ثنا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، ثنا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّهُمْ كَانُوا جُلُوسًا فَذَكَرُوا مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ، زَادَ أَبُو مُوسَى فِي حَدِيثِهِ: فَقَالَ مَنْ حَضَرَهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ: " إِذَا مَسَّ الْخَتَانُ الْخَتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ " وَقَالَ مَنْ حَضَرَهُ مِنَ الْأَنْصَارِ: " لَا، حَتَّى يَدْفُقَ " ثُمَّ اتَّفَقَا فِي الْمَعْنَى، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: أَنَا آتِي بِالْخَبَرِ، فَقَامَ إِلَى عَائِشَةَ فَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكِ عَنْ شَيْءٍ وَأَنَا أَسْتَحْيِيكِ، فَقَالَتْ: لَا تَسْتَحِ أَنْ تَسْأَلَنِي عَنْ شَيْءٍ كُنْتَ سَائِلًا عَنْهُ أُمَّكَ الَّتِي وَلَدَتْكَ، إِنَّمَا أَنَا أُمُّكَ، قَالَ: قُلْتُ: مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ؟ قَالَتْ: عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ، وَمَسَّ الْخَتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ " لَفْظُ حَدِيثِ السُّلَمِيِّ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنِ الْأَنْصَارِيِّ. وَقَدْ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَرْفَعْهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَإِنَّمَا رَفَعَهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ لَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ، وَهَذِهِ الرِّوَايَةُ الَّتِي أَخْرَجَهَا مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ رِوَايَةٌ صَحِيحَةٌ مُسَنَّدَةٌ