السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
دَخَلا وَلِيمَةً وَسَلَمَةُ عَلَى وُضُوءٍ ، فَأَكَلُوا ثُمَّ خَرَجُوا فَتَوَضَّأَ سَلَمَةُ ، فَقَالَ لَهُ جُبَيْرَةُ : أَلَمْ تَكُنْ عَلَى وُضُوءٍ ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَرَجْنَا مِنْ دَعْوَةٍ دُعِينَا لَهَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى وُضُوءٍ ، فَأَكَلَ ثُمَّ تَوَضَّأَ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَلَمْ تَكُنْ عَلَى وُضُوءٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : بَلَى , وَلَكِنِ الأُمُورُ تَحْدُثُ وَهَذَا مِمَّا حَدَثَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٧٤١- أَخبَرناهُ أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو النَّضْرِ الفَقِيهُ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بن سَعْدٍ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بن جَبِيرَة بن مَحْمُودِ بن أَبِي جَبِيرَة الأَنصَارِيُّ مِنْ بَنِي عَبدِ الأَشْهَلِ، عَن أَبِيهِ جُبَيْرَةَ بن مَحْمُودٍ، عَن سَلَمَةَ بن سَلاَمَةَ بن وَقْشٍ وَكَانَ آخِرَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، لاَ يَكُونُ أَنَسُ بن مَالِكٍ فَإِنَّهُ بَقِيَ بَعْدَهُ: أَنَّهُمَا دَخَلاَ وَلِيمَةً وَسَلَمَةُ عَلَى وُضُوءٍ، فَأَكَلُوا ثُمَّ خَرَجُوا فَتَوَضَّأَ سَلَمَةُ، فَقَالَ لَهُ جُبَيْرَةُ أَلَمْ تَكُنْ عَلَى وُضُوءٍ؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَخَرَجْنَا مِنْ دَعْوَةٍ دُعِينَا لَهَا وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى وُضُوءٍ، فَأَكَلَ ثُمَّ تَوَضَّأَ فَقُلْتُ لَهُ: أَلَمْ تَكُنْ عَلَى وُضُوءٍ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: بَلَى وَلَكِنِ الأُمُورُ تَحْدُثُ وَهَذَا مِمَّا حَدَثَ.
وَإِلَى مِثْلِ هَذَا ذَهَبَ الزُّهْرِيُّ وَهُوَ فِيمَا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٧٤١- أَخبَرناهُ أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو النَّضْرِ الفَقِيهُ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بن سَعْدٍ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بن جَبِيرَة بن مَحْمُودِ بن أَبِي جَبِيرَة الأَنصَارِيُّ مِنْ بَنِي عَبدِ الأَشْهَلِ، عَن أَبِيهِ جُبَيْرَةَ بن مَحْمُودٍ، عَن سَلَمَةَ بن سَلاَمَةَ بن وَقْشٍ وَكَانَ آخِرَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، لاَ يَكُونُ أَنَسُ بن مَالِكٍ فَإِنَّهُ بَقِيَ بَعْدَهُ: أَنَّهُمَا دَخَلاَ وَلِيمَةً وَسَلَمَةُ عَلَى وُضُوءٍ، فَأَكَلُوا ثُمَّ خَرَجُوا فَتَوَضَّأَ سَلَمَةُ، فَقَالَ لَهُ جُبَيْرَةُ أَلَمْ تَكُنْ عَلَى وُضُوءٍ؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَخَرَجْنَا مِنْ دَعْوَةٍ دُعِينَا لَهَا وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى وُضُوءٍ، فَأَكَلَ ثُمَّ تَوَضَّأَ فَقُلْتُ لَهُ: أَلَمْ تَكُنْ عَلَى وُضُوءٍ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: بَلَى وَلَكِنِ الأُمُورُ تَحْدُثُ وَهَذَا مِمَّا حَدَثَ.
وَإِلَى مِثْلِ هَذَا ذَهَبَ الزُّهْرِيُّ وَهُوَ فِيمَا.١/١٥٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٧٤١ - أَخبَرَناه أبو عليٍّ الرُّوذْبارِيُّ، أخبرَنا أبو النَّضرِ الفقيهُ، حدثنا عثمانُ بنُ سعيدٍ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ صالِحٍ، حدَّثني اللَّيثُ بنُ سَعدٍ، حدَّثَني [زَيدُ بنُ جَبِيرَةَ] (١) بنِ مَحمودِ بنِ أبي جَبِيرَةَ الأنصارِيُّ مِن بنى عبدِ الأشهَلِ، عن أبيه جَبِيرَةَ بنِ مَحمودٍ، عن سلمةَ بنِ سَلامَةَ بنِ وَقْشٍ - وكانَ آخِرَ أصحابِ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لا يَكونُ أنَسَ بنَ مالكٍ فإِنَّه بَقِيَ بَعدَه- أنَّهُما دَخَلا وليمَةً، وسَلَمَةُ على وُضوءٍ، فأَكَلوا ثم خَرَجوا، فتَوَضّا سلمةُ، فقال له جَبِيرَةُ: ألَم تكُنْ على وُضوءٍ؟ قال: بَلَى، ولَكِنِّي رأَيتُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وخَرَجنا مِن دَعوَةٍ دُعينا لها، ورسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - على وُضوءٍ، فأَكَلَ ثم تَوَضّأَ، فقُلتُ له: ألَم تَكُنْ على وُضوءٍ يا رسولَ اللَّه؟ قال: "
بَلَى، ولَكِنَّ الأُمورَ تَحدُثُ، وهَذا مِمّا حَدَثَ" (٢) .
وإِلَى مِثلِ هذا ذَهَبَ الزُّهرِيُّ، وهو فيما:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٧٢٦ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، ثنا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ جُبَيْرَةَ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ أَبِي جُبَيْرَةَ الْأَنْصَارِيُّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، عَنْ أَبِيهِ جُبَيْرَةَ بْنِ مَحْمُودٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ سَلَامَةَ بْنَ وَقْشٍ وَكَانَ آخِرَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَا يَكُونُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَإِنَّهُ بَقِيَ بَعْدَهُ: أَنَّهُمَا دَخَلَا وَلِيمَةً وَسَلَمَةُ عَلَى وُضُوءٍ، فَأَكَلُوا ثُمَّ خَرَجُوا فَتَوَضَّأَ سَلَمَةُ، فَقَالَ لَهُ جُبَيْرَةُ أَلَمْ تَكُنْ عَلَى وُضُوءٍ؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَرَجْنَا مِنْ دَعْوَةٍ دُعِينَا لَهَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى وُضُوءٍ، - [٢٤٣] - فَأَكَلَ ثُمَّ تَوَضَّأَ فَقُلْتُ لَهُ: أَلَمْ تَكُنْ عَلَى وُضُوءٍ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: "بَلَى وَلَكِنِ §الْأُمُورُ تَحْدُثُ وَهَذَا مِمَّا حَدَثَ" . وَإِلَى مِثْلِ هَذَا ذَهَبَ الزُّهْرِيُّ وَهُوَ فِيمَا
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٧٤١ - أَخبَرَناه أبو عليٍّ الرُّوذْبارِيُّ، أخبرَنا أبو النَّضرِ الفقيهُ، حدثنا عثمانُ بنُ سعيدٍ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ صالِحٍ، حدَّثني اللَّيثُ بنُ سَعدٍ، حدَّثَني [زَيدُ بنُ جَبِيرَةَ] (¬١) بنِ مَحمودِ بنِ أبي جَبِيرَةَ الأنصارِيُّ مِن بنى عبدِ الأشهَلِ، عن أبيه جَبِيرَةَ بنِ مَحمودٍ، عن سلمةَ بنِ سَلامَةَ بنِ وَقْشٍ - وكانَ آخِرَ أصحابِ رسولِ اللَّهِ ﷺ لا يَكونُ أنَسَ بنَ مالكٍ فإِنَّه بَقِيَ بَعدَه- أنَّهُما دَخَلا وليمَةً، وسَلَمَةُ على وُضوءٍ، فأَكَلوا ثم خَرَجوا، فتَوَضّا سلمةُ، فقال له جَبِيرَةُ: ألَم تكُنْ على وُضوءٍ؟ قال: بَلَى، ولَكِنِّي رأَيتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ وخَرَجنا مِن دَعوَةٍ دُعينا لها، ورسولُ اللَّهِ ﷺ على وُضوءٍ، فأَكَلَ ثم تَوَضّأَ، فقُلتُ له: ألَم تَكُنْ على وُضوءٍ يا رسولَ اللَّه؟ قال: "
بَلَى، ولَكِنَّ الأُمورَ تَحدُثُ، وهَذا مِمّا حَدَثَ" (¬٢).
وإِلَى مِثلِ هذا ذَهَبَ الزُّهرِيُّ، وهو فيما:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٧٢٦ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، ثنا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ جُبَيْرَةَ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ أَبِي جُبَيْرَةَ الْأَنْصَارِيُّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، عَنْ أَبِيهِ جُبَيْرَةَ بْنِ مَحْمُودٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ سَلَامَةَ بْنَ وَقْشٍ وَكَانَ آخِرَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، لَا يَكُونُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَإِنَّهُ بَقِيَ بَعْدَهُ: أَنَّهُمَا دَخَلَا وَلِيمَةً وَسَلَمَةُ عَلَى وُضُوءٍ، فَأَكَلُوا ثُمَّ خَرَجُوا فَتَوَضَّأَ سَلَمَةُ، فَقَالَ لَهُ جُبَيْرَةُ أَلَمْ تَكُنْ عَلَى وُضُوءٍ؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَخَرَجْنَا مِنْ دَعْوَةٍ دُعِينَا لَهَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى وُضُوءٍ، ⦗٢٤٣⦘ فَأَكَلَ ثُمَّ تَوَضَّأَ فَقُلْتُ لَهُ: أَلَمْ تَكُنْ عَلَى وُضُوءٍ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " بَلَى وَلَكِنِ الْأُمُورُ تَحْدُثُ وَهَذَا مِمَّا حَدَثَ ". وَإِلَى مِثْلِ هَذَا ذَهَبَ الزُّهْرِيُّ وَهُوَ فِيمَا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.