إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنَ النَّوْمِ فَلا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَ يَدَهُ ، فَإِنَّهُ لا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ "
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنَ النَّوْمِ فَلا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَ يَدَهُ ، فَإِنَّهُ لا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ "
إذا استَيقَظَ أحَدُكُم مِنَ النَّومِ فلا يُدخِلْ يَدَه في الإناءِ حَتَّى يَغسِلَ يَدَه، فإِنَّه لا يَدرِي أينَ باتَت يَدُه" (١) . قالَ سليمانُ: فذُكِرَ ذَلِكَ لإبراهيمَ، قال: قَد قال أصحابُ عبدِ اللَّه: فكَيفَ يَصنَعُ أبو هريرةَ بالمِهْراسِ؟ قال سليمانُ: فكانوا لا يَرَونَ بأسًا أن يُدخِلَها إذا كانَت نَظيفَةً (٢) . واحتَجَّ الشافعيُّ بحَديثِ ابنِ عباسٍ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في تَركِ الوُضوءِ عِندَ الطَّعامِ بعدَ ما خَرَجَ مِنَ الخَلاءِ، وقَد مَضَى ذِكرُه (٣) . قال الشيخُ: واحتَجَّ أصحابُنا في ذَلِكَ بحَديثِ رِفاعَةَ بنِ رافِعٍ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وقَد مَضَى ذِكرُه (٤) .
وقَد مَضَى ذِكرُه (¬٤).