هَؤُلاءِ أَهْلُ بَيْتِي أَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنْيَا ، يَا ثَوْبَانُ ، اشْتَرِ لِفَاطِمَةَ قِلادَةً مِنْ عَصَبٍ ، وَسِوَارَيْنِ مِنْ عَاجٍ "
هَؤُلاءِ أَهْلُ بَيْتِي أَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنْيَا ، يَا ثَوْبَانُ ، اشْتَرِ لِفَاطِمَةَ قِلادَةً مِنْ عَصَبٍ ، وَسِوَارَيْنِ مِنْ عَاجٍ "
٩٦- وَأَمَّا الحَدِيثُ الَّذِي، أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُسَدَّدٌ (ح) وَأَخبَرنا أَبو سَعْدٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن الخَلِيلِ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ بن عَدِيٍّ، حدثنا الفَضْلُ بن الحُبَابِ، حَدَّثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثنا عَبدُ الوَارِثِ بن سَعِيدٍ، عَن مُحَمَّدِ بن جُحَادَةَ، عَن حُمَيْدٍ الشَّامِيِّ، عَن سُلَيْمَانَ المُنَبِّهِيِّ، عَن ثَوْبَانَ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، إِذَا سَافَرَ كَانَ آخِرُ عَهْدِهِ بِإِنْسَانٍ مِنْ أَهْلِهِ فَاطِمَةَ، وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ عَلَيْهَا إِذَا قَدِمَ فَاطِمَةُ فَقَدِمَ مِنْ غَزَاةٍ لَهُ وَقَدْ عَلَّقَتْ مَسْحًا أَوْ سِتْرًا عَلَى بَابِهَا، وَحَلَّتِ الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ قُلْبَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ، فَقَدِمَ فَلَمْ يَدْخُلْ، فَظَنَّتْ إِنَّمَا مَنَعَهُ أَنْ يَدْخُلَ مَا رَأَى، فَهَتَكَتِ السِّتْرَ وَفَكَّتِ القُلْبَيْنِ، عَن الصَّبِيَّيْنِ وَقَطَّعَتْهُ بَيْنَهُمَا، فَانْطَلَقَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَهُمَا يَبْكِيَانِ، فَأَخَذَهُ مِنْهُمَا، وَقَالَ: يَا ثَوْبَانُ، اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى آلِ فُلاَنٍ أَهْلِ بَيْتٍ فِي المَدِينَةِ، إِنَّ هَؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِي أَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنْيَا. يَا ثَوْبَانُ، اشْتَرِ لِفَاطِمَةَ قِلاَدَةً مِنْ عَصَبٍ، وَسِوَارَيْنِ مِنْ عَاجٍ. قَالَ أَبو أَحمَدَ بن عَدِيٍّ الحَافِظُ: حُمَيْدٌ الشَّامِيُّ هَذَا إِنَّمَا أُنْكِرُ عَلَيْهِ هَذَا الحَدِيثَ، وَهُوَ حَدِيثُهُ لَمْ أَعْلَمْ لَهُ غَيْرَهُ. أَخبَرنا أَبو سَعْدٍ المَالِينِيُّ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ بن عَدِيِّ حدثنا ابن أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثنا أَبو طَالِبٍ أَحمَدُ بن حُمَيْد، قَالَ: سَأَلْتُ أَحمَدَ بن حَنْبَلٍ، عَن حُمَيْدٍ الشَّامِيِّ، هَذَا، قَالَ: لاَ أَعْرِفُهُ. وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، وَأَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن إِبرَاهِيمَ الأُشْنَانِيُّ، قَالُوا: أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عَبدُوسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثمَانَ بن سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ، يَقُولُ: قُلْتُ لِيَحيَى بن مَعِينٍ: فَحُمَيْدٌ الشَّامِيُّ كَيْفَ حَدِيثُهُ الَّذِي يَرْوِي حَدِيثَ ثَوْبَانَ، عَن سُلَيْمَانَ المُنَبِّهِيِّ؟ فَقَالَ: مَا أَعْرِفُهُمَا. وَرُوِيَ فِيهِ حَدِيثٌ آخَرُ مُنْكَرٌ.
٩٦- وَأَمَّا الحَدِيثُ الَّذِي، أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُسَدَّدٌ (ح) وَأَخبَرنا أَبو سَعْدٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن الخَلِيلِ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ بن عَدِيٍّ، حدثنا الفَضْلُ بن الحُبَابِ، حَدَّثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثنا عَبدُ الوَارِثِ بن سَعِيدٍ، عَن مُحَمَّدِ بن جُحَادَةَ، عَن حُمَيْدٍ الشَّامِيِّ، عَن سُلَيْمَانَ المُنَبِّهِيِّ، عَن ثَوْبَانَ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، إِذَا سَافَرَ كَانَ آخِرُ عَهْدِهِ بِإِنْسَانٍ مِنْ أَهْلِهِ فَاطِمَةَ، وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ عَلَيْهَا إِذَا قَدِمَ فَاطِمَةُ فَقَدِمَ مِنْ غَزَاةٍ لَهُ وَقَدْ عَلَّقَتْ مَسْحًا أَوْ سِتْرًا عَلَى بَابِهَا، وَحَلَّتِ الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ قُلْبَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ، فَقَدِمَ فَلَمْ يَدْخُلْ، فَظَنَّتْ إِنَّمَا مَنَعَهُ أَنْ يَدْخُلَ مَا رَأَى، فَهَتَكَتِ السِّتْرَ وَفَكَّتِ القُلْبَيْنِ، عَن الصَّبِيَّيْنِ وَقَطَّعَتْهُ بَيْنَهُمَا، فَانْطَلَقَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَهُمَا يَبْكِيَانِ، فَأَخَذَهُ مِنْهُمَا، وَقَالَ: يَا ثَوْبَانُ، اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى آلِ فُلاَنٍ أَهْلِ بَيْتٍ فِي المَدِينَةِ، إِنَّ هَؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِي أَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنْيَا. يَا ثَوْبَانُ، اشْتَرِ لِفَاطِمَةَ قِلاَدَةً مِنْ عَصَبٍ، وَسِوَارَيْنِ مِنْ عَاجٍ. قَالَ أَبو أَحمَدَ بن عَدِيٍّ الحَافِظُ: حُمَيْدٌ الشَّامِيُّ هَذَا إِنَّمَا أُنْكِرُ عَلَيْهِ هَذَا الحَدِيثَ، وَهُوَ حَدِيثُهُ لَمْ أَعْلَمْ لَهُ غَيْرَهُ. أَخبَرنا أَبو سَعْدٍ المَالِينِيُّ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ بن عَدِيِّ حدثنا ابن أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثنا أَبو طَالِبٍ أَحمَدُ بن حُمَيْد، قَالَ: سَأَلْتُ أَحمَدَ بن حَنْبَلٍ، عَن حُمَيْدٍ الشَّامِيِّ، هَذَا، قَالَ: لاَ أَعْرِفُهُ. وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، وَأَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن إِبرَاهِيمَ الأُشْنَانِيُّ، قَالُوا: أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عَبدُوسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثمَانَ بن سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ، يَقُولُ: قُلْتُ لِيَحيَى بن مَعِينٍ: فَحُمَيْدٌ الشَّامِيُّ كَيْفَ حَدِيثُهُ الَّذِي يَرْوِي حَدِيثَ ثَوْبَانَ، عَن سُلَيْمَانَ المُنَبِّهِيِّ؟ فَقَالَ: مَا أَعْرِفُهُمَا. وَرُوِيَ فِيهِ حَدِيثٌ آخَرُ مُنْكَرٌ.١/٢٦
أبو أحمدَ بنُ عديٍّ الحافظ (٣) : حُمَيدٌ الشاميُّ هذا إنَّما أُنكِرَ عليه هذا الحديثُ، وهو حَديثُه لم أعلَمْ له غَيرَه (٤) . أخبرَنا أبو سَعدٍ المالينِيُّ، أخبرَنا أبو أحمدَ بنُ عَدِيٍّ، حدثنا ابنُ أبي عِصمَةَ، حدثنا أبو طالِب أحمدُ بنُ حُمَيدٍ قال: سأَلتُ أحمدَ بنَ حَنبَلٍ عن حُمَيدٍ الشاميِّ هذا، قال: لا أعرفه (٣) . وأخبرنا أبو عبدِ الله الحافظُ وأَبو عبدِ الرحمنِ السُّلَمِيُّ وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ إبراهيمَ الأُشنانِيُّ (٥) قالوا: أخبرَنا أبو الحسنِ (٦) أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عَبدوسٍ قال: سَمِعتُ عثمانَ بنَ سعيدٍ الدراميُّ يقولُ: قُلتُ ليَحيَى بنِ مَعين: فحُمَيدٌ الشاميُّ كَيفَ حَديثُه الذي يَروِي؛ حَديثُ ثَوبانَ عن سليمانَ المَنبهيِّ؟ فقالَ: ما أعرِفُهُما (١) . وروِى فيه حَديثٌ آخَرُ مُنكَرٌ:
٩٧ - وَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مُسَدَّدٌ، ح. وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَلِيلِ، أنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، أنا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الشَّامِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْمُنَبِّهِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، §إِذَا سَافَرَ كَانَ آخِرُ عَهْدِهِ بِإِنْسَانٍ مِنْ أَهْلِهِ فَاطِمَةَ، وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ عَلَيْهَا إِذَا قَدِمَ فَاطِمَةُ فَقَدِمَ مِنْ غَزَاةٍ لَهُ وَقَدْ عَلَّقَتْ مَسْحًا أَوْ سِتْرًا عَلَى بَابِهَا، وَحَلَّتِ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ قُلْبَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ، فَقَدِمَ فَلَمْ يَدْخُلْ، فَظَنَّتْ إِنَّمَا مَنَعَهُ أَنْ يَدْخُلَ مَا رَأَى، فَهَتَكَتِ السِّتْرَ وَفَكَّتِ الْقُلْبَيْنِ عَنِ الصَّبِيَّيْنِ وَقَطَّعَتْهُ بَيْنَهُمَا، فَانْطَلَقَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمَا يَبْكِيَانِ، فَأَخَذَهُ مِنْهُمَا، وَقَالَ: "يَا ثَوْبَانُ، اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى آلِ فُلَانٍ أَهْلِ بَيْتٍ فِي الْمَدِينَةِ، إِنَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي أَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنْيَا. يَا ثَوْبَانُ، اشْتَرِ لِفَاطِمَةَ قِلَادَةً مِنْ عَصَبٍ، وَسِوَارَيْنِ مِنْ عَاجٍ" . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ: حُمَيْدٌ الشَّامِيُّ هَذَا إِنَّمَا أُنْكِرُ عَلَيْهِ هَذَا الْحَدِيثَ، وَهُوَ حَدِيثُهُ لَمْ أَعْلَمْ لَهُ غَيْرَهُ. أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيِّ بْنِ أَبِي عِصْمَةَ، ثنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، عَنْ حُمَيْدٍ الشَّامِيِّ، هَذَا، قَالَ: لَا أَعْرِفُهُ، وَأنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأُشْنَانِيُّ، قَالُوا: أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ، يَقُولُ: قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ: فَحُمَيْدٌ الشَّامِيُّ كَيْفَ حَدِيثُهُ الَّذِي يَرْوِي حَدِيثَ ثَوْبَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْمُنَبِّهِيِّ؟ فَقَالَ: مَا أَعْرِفُهُمَا. - [٤٢] - وَرُوِيَ فِيهِ حَدِيثٌ آخَرُ مُنْكَرٌ
إذا سافَرَ كان آخِرَ عَهدِه بإِنسانٍ مِن أهلِه فاطِمَةُ، وأَوَّلَ مَن يَدخُلُ عَلَيها إذا قَدِمَ فاطِمَةُ، فقَدِمَ مِن غَزاةٍ له وقَد عَلَّقَت مِسْحًا (¬٥) أو سِتْرًا على بابِها، وحَلَّتِ الحَسَنَ والحُسَينَ قُلبَينِ (¬٦) مِن فِضَّةٍ، فقَدِمَ فلَم يَدخُلْ، فظَنَّت أنما مَنَعَه أن يَدخُلَ ما رأَى، فهَتَكَتِ الستر وفَكَّتِ القُلبَينِ عن الصَّبيَّينِ، وقَطَعَته بَينَهُما، فانطَلَقا إلى رسول اللَّه ﷺ وهُما يَبكيانِ، فأَخَذَه مِنهُما، وقال: "يا ثوبان، اذهَب بهذا إلى آلِ فلانٍ -أهلِ بَيتٍ بالمَدينَةِ- إنَّ هَؤُلاءِ أهلُ بَيتي، أكرَهُ اُن يأكلوا طيِّبَاتهم في حَياتِهِمُ الدُنيا، يا ثَوبانُ، اشتَرِ لِفاطِمَةَ قلادةً من عَصْبٍ (¬١) وسوارَين من عاجٍ" (¬٢). قال أبو أحمدَ بنُ عديٍّ الحافظ (¬٣): حُمَيدٌ الشاميُّ هذا إنَّما أُنكِرَ عليه هذا الحديثُ، وهو حَديثُه لم أعلَمْ له غَيرَه (¬٤). أخبرَنا أبو سَعدٍ المالينِيُّ، أخبرَنا أبو أحمدَ بنُ عَدِيٍّ، حدثنا ابنُ أبي عِصمَةَ، حدثنا أبو طالِب أحمدُ بنُ حُمَيدٍ قال: سأَلتُ أحمدَ بنَ حَنبَلٍ عن حُمَيدٍ الشاميِّ هذا، قال: لا أعرفه (٣). وأخبرنا أبو عبدِ الله الحافظُ وأَبو عبدِ الرحمنِ السُّلَمِيُّ وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ إبراهيمَ الأُشنانِيُّ (¬٥) قالوا: أخبرَنا أبو الحسنِ (¬٦) أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عَبدوسٍ قال: سَمِعتُ عثمانَ بنَ سعيدٍ الدراميُّ يقولُ: قُلتُ ليَحيَى بنِ مَعين: فحُمَيدٌ الشاميُّ كَيفَ حَديثُه الذي يَروِي؛ حَديثُ ثَوبانَ عن سليمانَ المَنبهيِّ؟ فقالَ: ما أعرِفُهُما (¬١). وروِى فيه حَديثٌ آخَرُ مُنكَرٌ:
٩٧ - وَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مُسَدَّدٌ، ح. وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَلِيلِ، أنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، أنا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الشَّامِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْمُنَبِّهِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، إِذَا سَافَرَ كَانَ آخِرُ عَهْدِهِ بِإِنْسَانٍ مِنْ أَهْلِهِ فَاطِمَةَ، وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ عَلَيْهَا إِذَا قَدِمَ فَاطِمَةُ فَقَدِمَ مِنْ غَزَاةٍ لَهُ وَقَدْ عَلَّقَتْ مَسْحًا أَوْ سِتْرًا عَلَى بَابِهَا، وَحَلَّتِ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ قُلْبَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ، فَقَدِمَ فَلَمْ يَدْخُلْ، فَظَنَّتْ إِنَّمَا مَنَعَهُ أَنْ يَدْخُلَ مَا رَأَى، فَهَتَكَتِ السِّتْرَ وَفَكَّتِ الْقُلْبَيْنِ عَنِ الصَّبِيَّيْنِ وَقَطَّعَتْهُ بَيْنَهُمَا، فَانْطَلَقَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُمَا يَبْكِيَانِ، فَأَخَذَهُ مِنْهُمَا، وَقَالَ: " يَا ثَوْبَانُ، اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى آلِ فُلَانٍ أَهْلِ بَيْتٍ فِي الْمَدِينَةِ، إِنَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي أَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنْيَا. يَا ثَوْبَانُ، اشْتَرِ لِفَاطِمَةَ قِلَادَةً مِنْ عَصَبٍ، وَسِوَارَيْنِ مِنْ عَاجٍ ". قَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ: حُمَيْدٌ الشَّامِيُّ هَذَا إِنَّمَا أُنْكِرُ عَلَيْهِ هَذَا الْحَدِيثَ، وَهُوَ حَدِيثُهُ لَمْ أَعْلَمْ لَهُ غَيْرَهُ. أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيِّ بْنِ أَبِي عِصْمَةَ، ثنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، عَنْ حُمَيْدٍ الشَّامِيِّ، هَذَا، قَالَ: لَا أَعْرِفُهُ، وَأنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأُشْنَانِيُّ، قَالُوا: أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ، يَقُولُ: قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ: فَحُمَيْدٌ الشَّامِيُّ كَيْفَ حَدِيثُهُ الَّذِي يَرْوِي حَدِيثَ ثَوْبَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْمُنَبِّهِيِّ؟ فَقَالَ: مَا أَعْرِفُهُمَا. ⦗٤٢⦘ وَرُوِيَ فِيهِ حَدِيثٌ آخَرُ مُنْكَرٌ