السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
يَكُونُ لإِحْدَانَا الدِّرْعُ تَحِيضُ فِيهِ تُصِيبُهَا الْجَنَابَةُ ، ثُمَّ تَرَى فِيهِ قَطْرَةً مِنْ دَمٍ فَتَقْصَعُهُ بِرِيقِهَا ، وَهَذَا فِي الدَّمِ الْيَسِيرِ الَّذِي يَكُونُ مَعْفُوًّا عَنْهُ ، فَأَمَّا الْكَثِيرُ مِنْهُ ، فَصَحِيحٌ عَنْهَا أَنَّهَا كَانَتْ تَغْسِلُهُ ، وَذَلِكَ يَرِدُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٩- وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَن عَطَاءٍ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَدْ كَانَ يَكُونُ لِإِحْدَانَا الدِّرْعُ تَحِيضُ وفِيهِ تُصِيبُهَا الجَنَابَةُ، ثُمَّ تَرَى فِيهِ قَطْرَةً مِنْ دَمٍ فَتَقْصَعُهُ بِرِيقِهَا.
وَهَذَا فِي الدَّمِ اليَسِيرِ الَّذِي يَكُونُ مَعْفُوًّا عَنْهُ، فَأَمَّا الكَثِيرُ مِنْهُ فَصَحِيحٌ عَنْهَا أَنَّهَا كَانَتْ تَغْسِلُهُ، وَذَلِكَ يَرِدُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى، ثُمَّ قَدْ رُوِيَ عَن سَلْمَانَ الفَارِسِيِّ مَا،.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٩- وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَن عَطَاءٍ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَدْ كَانَ يَكُونُ لِإِحْدَانَا الدِّرْعُ تَحِيضُ وفِيهِ تُصِيبُهَا الجَنَابَةُ، ثُمَّ تَرَى فِيهِ قَطْرَةً مِنْ دَمٍ فَتَقْصَعُهُ بِرِيقِهَا.
وَهَذَا فِي الدَّمِ اليَسِيرِ الَّذِي يَكُونُ مَعْفُوًّا عَنْهُ، فَأَمَّا الكَثِيرُ مِنْهُ فَصَحِيحٌ عَنْهَا أَنَّهَا كَانَتْ تَغْسِلُهُ، وَذَلِكَ يَرِدُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى، ثُمَّ قَدْ رُوِيَ عَن سَلْمَانَ الفَارِسِيِّ مَا،.١/١٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
تَحيضُ فيه، وفيه تُصيبُها الجَنابَةُ، ثم تَرَى فيه قَطرَةً مِن دَمٍ فتَقصَعُه بريقِها (٣) .
وهذا في الدَّمِ اليَسيرِ الذي يَكونُ مَعفوًا عنه، فأَمّا الكَثيرُ مِنه، فصَحيحٌ عَنها أَنَّها كانَت تَغسِلُه، وذَلِكَ يَرِدُ في مَوضعِه إِن شاءَ الله تَعالى (٤) .
ثم قَد رُوِى عن سَلمانَ الفارِسِي ما:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٩ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا النُّفَيْلِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: "قَدْ كَانَ §يَكُونُ لِإِحْدَانَا الدِّرْعُ تَحِيضُ فِيهِ تُصِيبُهَا الْجَنَابَةُ، ثُمَّ تَرَى فِيهِ قَطْرَةً مِنْ دَمٍ فَتَقْصَعُهُ بِرِيقِهَا، وَهَذَا فِي الدَّمِ الْيَسِيرِ الَّذِي يَكُونُ مَعْفُوًّا عَنْهُ، فَأَمَّا الْكَثِيرُ مِنْهُ فَصَحِيحٌ عَنْهَا أَنَّهَا كَانَتْ تَغْسِلُهُ، وَذَلِكَ يَرِدُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى ، ثُمَّ قَدْ رُوِيَ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
تَحيضُ فيه، وفيه تُصيبُها الجَنابَةُ، ثم تَرَى فيه قَطرَةً مِن دَمٍ فتَقصَعُه بريقِها (¬٣).
وهذا في الدَّمِ اليَسيرِ الذي يَكونُ مَعفوًا عنه، فأَمّا الكَثيرُ مِنه، فصَحيحٌ عَنها أَنَّها كانَت تَغسِلُه، وذَلِكَ يَرِدُ في مَوضعِه إِن شاءَ الله تَعالى (¬٤).
ثم قَد رُوِى عن سَلمانَ الفارِسِي ما:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٩ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا النُّفَيْلِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: " قَدْ كَانَ يَكُونُ لِإِحْدَانَا الدِّرْعُ تَحِيضُ فِيهِ تُصِيبُهَا الْجَنَابَةُ، ثُمَّ تَرَى فِيهِ قَطْرَةً مِنْ دَمٍ فَتَقْصَعُهُ بِرِيقِهَا، وَهَذَا فِي الدَّمِ الْيَسِيرِ الَّذِي يَكُونُ مَعْفُوًّا عَنْهُ، فَأَمَّا الْكَثِيرُ مِنْهُ فَصَحِيحٌ عَنْهَا أَنَّهَا كَانَتْ تَغْسِلُهُ، وَذَلِكَ يَرِدُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى "، ثُمَّ قَدْ رُوِيَ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.