سنن الدارقطني — الدارقطني

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٦ نسخ · ٣ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
سنن الدارقطني
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ فَرَائِضَ فَلا تُضَيِّعُوهَا , وَحَّدَ لَكُمْ حُدُودًا فَلا تَعْتَدُوهَا , وَنَهَاكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ فَلا تَنْتَهِكُوهَا , وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ فَلا تَكَلَّفُوهَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكُمْ فَاقْبَلُوهَا ، نَقُولُ مَا قَالَ رَبُّنَا وَنَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الأُمُورُ بِيَدِ اللَّهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مَصْدَرُهَا , وَإِلَيْهِ مَرْجِعُهَا , لَيْسَ إِلَى الْعِبَادِ فِيهَا تَفْوِيضٌ وَلا مَشِيئَةٌ "

سنن الدارقطني -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أحمد بن محمد بن سعدان الصيدلاني عن جعفر بن النضر بن حماد الواسطي عن إسحاق الأزرق عن أبي عمرو البصري عن نهشل الخراساني

١٠٤ - حدثنا أحمد بن محمد بن سعدان الصيدلاني بواسط نا جعفر بن النضر بن حماد الواسطي أنا إسحاق الأزرق عن أبي عمرو البصري عن نهشل الخراساني عن الضحاك [ ص ٢٩٨ ] بن مزاحم Y أنه اجتمع هو والحسن بن أبي الحسن ومكحول الشامي وعمرو بن دينار المكي وطاوس اليماني فاجتمعوا في مسجد الخيف فارتفعت أصواتهم وكثر لغطهم في القدر فقال طاوس وكان فيهم مرضيا انصتوا حتى أخبركم ما سمعت من أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الله افترض عليكم فرائض فلا تضيعوها وحد لكم حدودا فلا تعتدوها ونهاكم عن أشياء فلا تنتهكوها وسكت عن أشياء من غير نسيان فلا تكلفوها رحمة من ربكم فاقبلوها نقول ما قال ربنا ونبينا صلى الله عليه و سلم الأمور بيد الله من عند الله مصدرها وإليه مرجعها ليس إلى العباد فيها تفويض ولا مشيئة فقاموا وهم راضون بقول طاوس آخر كتاب السنن

سنن الدارقطني ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أحمد بن محمد بن سعدان الصيدلانى عن جعفر بن النضر بن حماد الواسطى عن إسحاق الأزرق عن أبى عمرو البصرى عن نهشل الخراسانى

٤٨٧٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدَانَ الصَّيْدَلاَنِىُّ بِوَاسِطٍ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ حَمَّادٍ الْوَاسِطِىُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ عَنْ أَبِى عَمْرٍو الْبَصْرِىِّ عَنْ نَهْشَلٍ الْخُرَاسَانِىِّ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ أَنَّهُ اجْتَمَعَ هُوَ وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِى الْحَسَنِ وَمَكْحُولٌ الشَّامِىُّ وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ الْمَكِّىُّ وَطَاوُسٌ الْيَمَانِىُّ فَاجْتَمَعُوا فِى مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ وَكَثُرَ لَغَطُهُمْ فِى الْقَدَرِ فَقَالَ طَاوُسٌ وَكَانَ فِيهِمْ رِضًا أَنْصِتُوا أُخْبِرْكُمْ مَا سَمِعْتُ مِنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ رضى الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «إِنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ فَرَائِضَ فَلاَ تُضَيِّعُوهَا وَحَدَّ لَكُمْ حُدُودًا فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَنَهَاكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ فَلاَ تَنْتَهِكُوهَا وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ فَلاَ تَكْلَفُوهَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكُمْ فَاقْبَلُوهَا» . نَقُولُ مَا قَالَ رَبُّنَا وَنَبِيُّنَا صلى الله عليه وسلم الأُمُورُ بِيَدِ اللَّهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مَصْدَرُهَا وَإِلَيْهِ مَرْجِعُهَا لَيْسَ إِلَى الْعِبَادِ فِيهَا تَفْوِيضٌ وَلاَ مَشِيئَةٌ. فَقَامُوا وَهُمْ رَاضُونَ بِقَوْلِ طَاوُسٍ. آخِرُ كِتَابِ السُّنَنِ ٤/٢٩٩

سنن الدارقطني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أحمد بن محمد بن سعدان الصيدلاني عن جعفر بن النضر بن حماد الواسطي عن إسحاق الأزرق عن أبي عمرو البصري عن نهشل الخراساني

٤٨١٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدَانَ الصَّيْدَلَانِيُّ بِوَاسِطَ , نا - [٥٣٨] - جَعْفَرُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ حَمَّادٍ الْوَاسِطِيُّ , أنا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ , عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْبَصْرِيِّ , عَنْ نَهْشَلٍ الْخُرَاسَانِيِّ , عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ أَنَّهُ اجْتَمَعَ هُوَ وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ , وَمَكْحُولٌ الشَّامِيُّ , وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ الْمَكِّيُّ , وَطَاوُسٌ الْيَمَانِيُّ , فَاجْتَمَعُوا فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ وَكَثُرَ لَغَطُهُمْ فِي الْقَدَرِ , فَقَالَ طَاوُسٌ وَكَانَ فِيهِمْ مَرْضِيًّا: أَنْصِتُوا حَتَّى أُخْبِرَكُمْ مَا سَمِعْتُ مِنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ §اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا , وَحَّدَ لَكُمْ حُدُودًا فَلَا تَعْتَدُوهَا , وَنَهَاكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ فَلَا تَنْتَهِكُوهَا , وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ فَلَا تَكَلَّفُوهَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكُمْ فَاقْبَلُوهَا» . نَقُولُ مَا قَالَ رَبُّنَا وَنَبِيُّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأُمُورُ بِيَدِ اللَّهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مَصْدَرُهَا , وَإِلَيْهِ مَرْجِعُهَا , لَيْسَ إِلَى الْعِبَادِ فِيهَا تَفْوِيضٌ وَلَا مَشِيئَةٌ , فَقَامُوا وَهُمْ رَاضُونَ بِقَوْلِ طَاوُسٍ

سنن الدارقطني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أحمد بن محمد بن سعدان الصيدلاني عن جعفر بن النضر بن حماد الواسطي عن إسحاق الأزرق عن أبي عمرو البصري عن نهشل الخراساني

٤٨١٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدَانَ الصَّيْدَلَانِيُّ بِوَاسِطَ , نا ⦗٥٣٨⦘ جَعْفَرُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ حَمَّادٍ الْوَاسِطِيُّ , أنا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ , عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْبَصْرِيِّ , عَنْ نَهْشَلٍ الْخُرَاسَانِيِّ , عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ أَنَّهُ اجْتَمَعَ هُوَ وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ , وَمَكْحُولٌ الشَّامِيُّ , وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ الْمَكِّيُّ , وَطَاوُسٌ الْيَمَانِيُّ , فَاجْتَمَعُوا فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ وَكَثُرَ لَغَطُهُمْ فِي الْقَدَرِ , فَقَالَ طَاوُسٌ وَكَانَ فِيهِمْ مَرْضِيًّا: أَنْصِتُوا حَتَّى أُخْبِرَكُمْ مَا سَمِعْتُ مِنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا , وَحَّدَ لَكُمْ حُدُودًا فَلَا تَعْتَدُوهَا , وَنَهَاكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ فَلَا تَنْتَهِكُوهَا , وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ فَلَا تَكَلَّفُوهَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكُمْ فَاقْبَلُوهَا». نَقُولُ مَا قَالَ رَبُّنَا وَنَبِيُّنَا ﷺ: الْأُمُورُ بِيَدِ اللَّهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مَصْدَرُهَا , وَإِلَيْهِ مَرْجِعُهَا , لَيْسَ إِلَى الْعِبَادِ فِيهَا تَفْوِيضٌ وَلَا مَشِيئَةٌ , فَقَامُوا وَهُمْ رَاضُونَ بِقَوْلِ طَاوُسٍ

سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

4814 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدَانَ الصَّيْدَلَانِيُّ بِوَاسِطٍ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ حَمَّادٍ الْوَاسِطِيُّ ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْبَصْرِيِّ ، عَنْ نَهْشَلٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ أَنَّهُ اجْتَمَعَ هُوَ وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ ، وَمَكْحُولٌ الشَّامِيُّ ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ الْمَكِّيُّ ، وَطَاوُسٌ الْيَمَانِيُّ ، فَاجْتَمَعُوا فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ ، فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ ، وَكَثُرَ لَغَطُهُمْ فِي الْقَدَرِ ، فَقَالَ طَاوُسٌ ، وَكَانَ فِيهِمْ رِضًا : أَنْصِتُوا أُخْبِرْكُمْ مَا سَمِعْتُ مِنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : I "

إِنَّ اللهَ افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا ، وَحَدَّ لَكُمْ حُدُودًا فَلَا تَعْتَدُوهَا ، وَنَهَاكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ فَلَا تَنْتَهِكُوهَا ، وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ فَلَا تَتَكَلَّفُوهَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكُمْ فَاقْبَلُوهَا I " . نَقُولُ مَا قَالَ رَبُّنَا وَنَبِيُّنَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْأُمُورُ بِيَدِ اللهِ ، مِنْ عِنْدِ اللهِ مَصْدَرُهَا ، وَإِلَيْهِ مَرْجِعُهَا ، لَيْسَ إِلَى الْعِبَادِ فِيهَا تَفْوِيضٌ وَلَا مَشِيئَةٌ . فَقَامُوا وَهُمْ رَاضُونَ بِقَوْلِ طَاوُسٍ . آخِرُ كِتَابِ السُّنَنِ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
3 links, never merges
بمثله
بنحوه