سنن الدارقطني
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
إِذَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ وَلَيْسَ فِيهِ أَثَرٌ ، وَلا خَدْشٌ ، إِلا رَمْيَتُكَ فَكُلْ , وَإِنْ وَجَدْتَ فِيهِ أَثَرَ غَيْرِ رَمْيَتِكَ ، فَلا تَأْكُلْهُ , أَوْ قَالَ : لا تَطْعَمْهُ ، فَإِنَّكَ لا تَدْرِي أَنْتَ فَعَلْتَهُ أَوْ غَيْرُكَ ، وَإِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ فَأَخَذَ فَأَدْرَكْتَهُ فَذَكِّهِ ، وَإِنْ وَجَدْتَهُ قَدْ أَخَذَ وَلَمْ يَأْكُلْ شَيْئًا مِنْهُ فَكُلْهُ , وَإِنْ وَجَدْتَهُ قَدْ قَتَلَهُ فَأَكَلَ مِنْهُ ، فَلا تَأْكُلْ مِنْهُ شَيْئًا , أَوْ قَالَ : لا تَأْكُلْهُ ، فَإِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ , قَالَ عَدِيُّ : فَإِنِّي أُرْسِلُ كِلابِي وَأَذْكُرُ اسْمَ اللَّهِ فَتَخْتَلِطُ بِكِلابِ غَيْرِي فَيَأْخُذْنَ الصَّيْدَ فَيَقْتُلْنَهُ , قَالَ : لا تَأْكُلْهُ ، فَإِنَّكَ لا تَدْرِي أَكِلابُكَ قَتَلَتْهُ ، أَوْ كِلابُ غَيْرِكَ "
سنن الدارقطني -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:محمد بن أحمد بن هارون العسكري عن al-Hasan bin Arfh bin Yazid عن عباد بن عباد المهلبي عن عاصم الأحول عن الشعبي عن عدي بن حاتم أنه سأل ٨٩ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز ومحمد بن أحمد بن هارون العسكري والحسن بن أحمد بن الربيع الأنماطي قالوا أنا الحسن بن عرفة نا عباد بن عباد المهلبي عن عاصم الأحول عن الشعبي عن عدي بن حاتم أنه سأل النبي صلى الله عليه و سلم قال Y أرمى بسهمي فأصيب فلا أقدر عليه إلا بعد يوم أو يومين فقال إذا قدرت عليه وليس فيه أثر ولا خدش إلا رميتك فكل وإن وجدت فيه أثر غير رميتك فلا تأكله أو قال لا تطعمه فإنك لا تدري أنت فعلته أو غيرك وإذا أرسلت كلبك فأخذ فأدركته فذكه وإن وجدته قد أخذ ولم يأكل شيئا منه فكله وإن وجدته قد قتله فأكل منه فلا تأكل منه شيئا أو قال لا تأكله فإنما أمسك على نفسه قال عدي فإني أرسل كلابي وأذكر أسم الله فتختلط بكلاب غيري فيأخذن الصيد فيقتلنه قال لا تأكله فإنك لا تدري أكلابك قتلته أو كلاب غيرك
سنن الدارقطني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:محمد بن أحمد بن هارون العسكري عن al-Hasan bin Arfh bin Yazid عن عباد بن عباد المهلبي عن عاصم الأحول عن الشعبي عن عدي بن حاتم , أنه سأل ٤٧٩٨ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ , وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الْعَسْكَرِيُّ , وَالْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الرَّبِيعِ الْأَنْمَاطِيُّ , قَالُوا: أنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ , نا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ , عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ , أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: أَرْمِي بِسَهْمِي فَأُصِيبُ فَلَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلَّا بَعْدَ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ , فَقَالَ: «إِذَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ §وَلَيْسَ فِيهِ أَثَرٌ وَلَا خَدْشٌ إِلَّا رَمْيَتُكَ فَكُلْ , وَإِنْ وَجَدْتَ فِيهِ أَثَرَ غَيْرِ رَمْيَتِكَ فَلَا تَأْكُلْهُ» , أَوْ قَالَ: «لَا تَطْعَمْهُ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَنْتَ فَعَلْتَهُ أَوْ غَيْرُكَ وَإِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ فَأَخَذَ فَأَدْرَكْتَهُ فَذَكِّهِ وَإِنْ وَجَدْتَهُ قَدْ أَخَذَ وَلَمْ يَأْكُلْ شَيْئًا مِنْهُ فَكُلْهُ , وَإِنْ وَجَدْتَهُ قَدْ قَتَلَهُ فَأَكَلَ مِنْهُ فَلَا تَأْكُلْ مِنْهُ شَيْئًا» , أَوْ قَالَ: «لَا تَأْكُلْهُ فَإِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ» , قَالَ عَدِيُّ: فَإِنِّي أَرْسَلُ كِلَابِي وَأَذْكُرُ اسْمَ اللَّهِ فَتَخْتَلِطُ بِكِلَابِ غَيْرِي - [٥٣٢] - فَيَأْخُذْنَ الصَّيْدَ فَيَقْتُلْنَهُ , قَالَ: «لَا تَأْكُلْهُ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَكِلَابُكَ قَتَلَتْهُ أَوْ كِلَابُ غَيْرِكَ»
سنن الدارقطني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:محمد بن أحمد بن هارون العسكري عن al-Hasan bin Arfh bin Yazid عن عباد بن عباد المهلبي عن عاصم الأحول عن الشعبي عن عدي بن حاتم , أنه سأل ٤٧٩٨ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ , وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الْعَسْكَرِيُّ , وَالْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الرَّبِيعِ الْأَنْمَاطِيُّ , قَالُوا: أنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ , نا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ , عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ , أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ , قَالَ: أَرْمِي بِسَهْمِي فَأُصِيبُ فَلَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلَّا بَعْدَ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ , فَقَالَ: «إِذَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ وَلَيْسَ فِيهِ أَثَرٌ وَلَا خَدْشٌ إِلَّا رَمْيَتُكَ فَكُلْ , وَإِنْ وَجَدْتَ فِيهِ أَثَرَ غَيْرِ رَمْيَتِكَ فَلَا تَأْكُلْهُ» , أَوْ قَالَ: «لَا تَطْعَمْهُ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَنْتَ فَعَلْتَهُ أَوْ غَيْرُكَ وَإِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ فَأَخَذَ فَأَدْرَكْتَهُ فَذَكِّهِ وَإِنْ وَجَدْتَهُ قَدْ أَخَذَ وَلَمْ يَأْكُلْ شَيْئًا مِنْهُ فَكُلْهُ , وَإِنْ وَجَدْتَهُ قَدْ قَتَلَهُ فَأَكَلَ مِنْهُ فَلَا تَأْكُلْ مِنْهُ شَيْئًا» , أَوْ قَالَ: «لَا تَأْكُلْهُ فَإِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ» , قَالَ عَدِيُّ: فَإِنِّي أَرْسَلُ كِلَابِي وَأَذْكُرُ اسْمَ اللَّهِ فَتَخْتَلِطُ بِكِلَابِ غَيْرِي ⦗٥٣٢⦘ فَيَأْخُذْنَ الصَّيْدَ فَيَقْتُلْنَهُ , قَالَ: «لَا تَأْكُلْهُ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَكِلَابُكَ قَتَلَتْهُ أَوْ كِلَابُ غَيْرِكَ»
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
4798 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الْعَسْكَرِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الرَّبِيعِ الْأَنْمَاطِيُّ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ،
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : أَرْمِي بِسَهْمٍ فَأُصِيبُ ، فَلَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلَّا بَعْدَ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ . فَقَالَ : I " إِذَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ ، وَلَيْسَ فِيهِ أَثَرٌ وَلَا خَدْشٌ إِلَّا رَمْيَتُكَ فَكُلْ ، وَإِنْ وَجَدْتَ فِيهِ أَثَرًا غَيْرَ رَمْيَتِكَ فَلَا تَأْكُلْهُ - أَوْ قَالَ : فَلَا تَطْعَمْهُ - فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَنْتَ قَتَلْتَهُ أَوْ غَيْرُكَ ، وَإِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ فَأَخَذَ فَأَدْرَكْتَهُ فَذَكِّهِ ، وَإِنْ وَجَدْتَهُ قَدْ أَخَذَ وَلَمْ يَأْكُلْ شَيْئًا مِنْهُ فَكُلْهُ ، وَإِنْ وَجَدْتَهُ قَدْ قَتَلَهُ وَأَكَلَ مِنْهُ فَلَا تَأْكُلْ مِنْهُ شَيْئًا - أَوْ قَالَ : فَلَا تَأْكُلْهُ - فَإِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ I " . قَالَ عَدِيٌّ : إِنِّي أُرْسِلُ كِلَابِي ، وَأَذْكُرُ اسْمَ اللهِ ، فَتَخْتَلِطُ بِكِلَابٍ أُخْرَى ، فَتَأْخُذُ مِنَ الصَّيْدِ فَتَقْتُلُهُ . قَالَ : I " لَا تَأْكُلْهُ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَكِلَابُكَ قَتَلَتْهُ أَوْ كِلَابُ غَيْرِكَ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store