سنن الدارقطنيسنة.كوم (القارئ) · هذه النسخة وحدهاعَنْ أَكْلِ الْحِمَارِ الإِنْسِيِّ ، وَعَنْ خَيْلِهَا ، وَبِغَالِهَا "