سنن الدارقطني
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَتَلَ رَجُلٌ مِنَ النَّضِيرِ رَجُلا مِنْ قُرَيْظَةَ , فَقَالُوا : ادْفَعُوهُ إِلَيْنَا نَقْتُلْهُ , فَقَالُوا : بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَوْهُ , فنزلت : وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ "
سنن الدارقطني -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن علي بن دحيم عن أحمد بن حازم عن عبيد الله بن موسى عن علي بن صالح عن سماك عن عكرمة عن ابن عبّاس ٣٤٤ - نا محمد بن علي بن دحيم نا أحمد بن حازم نا عبيد الله بن موسى نا علي بن صالح عن سماك عن عكرمة عن بن عباس قال Y كان قريظة والنضير وكان النضير أشرف من قريظة فكان إذا قتل رجل من النضير رجلا من قريظة أدى مائة وسق من تمر وإذا قتل رجل من قريظة رجلا من النضير قتل فلما بعث النبي صلى الله عليه و سلم قتل رجل من النضير رجلا من قريظة فقالوا ادفعوه إلينا نقتله فقالوا بيننا وبينكم النبي صلى الله عليه و سلم فأتوه فنزلت وإن حكمت فأحكم بينهم بالقسط النفس بالنفس أفحكم الجاهلية يبغون
سنن الدارقطني ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٤٩٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىِّ بْنِ دُحَيْمٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ صَالِحٍ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ وَكَانَ النَّضِيرُ أَشْرَفَ مِنْ قُرَيْظَةَ فَكَانَ إِذَا قَتَلَ رَجُلٌ مِنَ النَّضِيرِ رَجُلاً مِنْ قُرَيْظَةَ أَدَّى مِائَةَ وَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ وَإِذَا قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْظَةَ رَجُلاً مِنَ النَّضِيرِ قُتِلَ فَلَمَّا بُعِثَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم قَتَلَ رَجُلٌ مِنَ النَّضِيرِ رَجُلاً مِنْ قُرَيْظَةَ فَقَالُوا ادْفَعُوهُ إِلَيْنَا نَقْتُلْهُ . قَالُوا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فَأَتَوْهُ فَنَزَلَتْ (وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ) (النَّفْسَ بِالنَّفْسِ ) (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ) ٣/١٩٩