سنن الدارقطني
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
لا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ , وَلا تَلَقَّوُا السِّلَعَ بِأَفْوَاهِ الطُّرُقِ , وَلا تَنَاجَشُوا , وَلا يَسِمُ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ , وَلا يَخْطِبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَنْكِحَ أَوْ يَرُدَّ , وَلا تَسْأَلُ الْمَرْأَةُ طَلاقَ أُخْتِهَا لِتَكْتَفِئَ مَا فِي صَحْفَتِهَا , فَإِنَّمَا لَهَا مَا كُتِبَ لَهَا , وَلا تَبِيعُوا الْمُصَرَّاةَ مِنَ الإِبِلِ وَالْغَنَمِ , فَمَنِ اشْتَرَاهَا فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ , وَالرَّهْنُ مَرْكُوبٌ وَمَحْلُوبٌ "
سنن الدارقطني -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٨١ - ثنا يحيى بن صاعد نا سوار بن عبد الله العنبري نا معتمر بن سليمان عن ليث عن مجاهد عن بن عمر وأبي هريرة رفعا الحديث قال Y لا يبيع حاضر لباد ولا تلقوا السلع بأفواه الطرق ولا تناجشوا ولا يسم الرجل على سوم أخيه ولا يخطب على خطبة أخيه حتى ينكح أو يرد ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتكتفئ ما في صحفتها فإنما لها ما كتب لها ولا تبيعوا المصراة من الإبل والغنم فمن اشتراها فهو بالخيار إن شاء ردها وصاعا من تمر والرهن مركوب ومحلوب
سنن الدارقطني ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣١١٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْبَرِىُّ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَأَبِى هُرَيْرَةَ رَفَعَا الْحَدِيثَ قَالَ «لاَ يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَلاَ تَلَقَّوُا السِّلَعَ بِأَفْوَاهِ الطُّرُقِ وَلاَ تَنَاجَشُوا وَلاَ يَسُمِ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ وَلاَ يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَنْكِحَ أَوْ يَرُدَّ وَلاَ تَسْأَلِ الْمَرْأَةُ طَلاَقَ أُخْتِهَا لِتَكْتَفِئَ مَا فِى صَحْفَتِهَا فَإِنَّمَا لَهَا مَا كُتِبَ لَهَا وَلاَ تَبِيعُوا الْمُصَرَّاةَ مِنَ الإِبِلِ وَالْغَنَمِ فَمَنِ اشْتَرَاهَا فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ وَالرَّهْنُ مَحْلُوبٌ وَمَرْكُوبٌ» .
سنن الدارقطني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٠٧٢ - ثنا يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ , نا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْبَرِيُّ , نا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ لَيْثٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , وَأَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَا الْحَدِيثَ , قَالَ: § «لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ , وَلَا تَلَقَّوُا السِّلَعَ بِأَفْوَاهِ الطُّرُقِ , وَلَا تَنَاجَشُوا , وَلَا يَسِمُ الرَّجُلُ عَلَى - [٤٦] - سَوْمِ أَخِيهِ , وَلَا يَخْطِبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَنْكِحَ أَوْ يَرُدَّ , وَلَا تَسْأَلُ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَكْتَفِئَ مَا فِي صَحْفَتِهَا , فَإِنَّمَا لَهَا مَا كُتِبَ لَهَا , وَلَا تَبِيعُوا الْمُصَرَّاةَ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ , فَمَنِ اشْتَرَاهَا فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ , وَالرَّهْنُ مَرْكُوبٌ وَمَحْلُوبٌ»
سنن الدارقطني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٠٧٢ - ثنا يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ , نا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْبَرِيُّ , نا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ لَيْثٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , وَأَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَا الْحَدِيثَ , قَالَ: «لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ , وَلَا تَلَقَّوُا السِّلَعَ بِأَفْوَاهِ الطُّرُقِ , وَلَا تَنَاجَشُوا , وَلَا يَسِمُ الرَّجُلُ عَلَى ⦗٤٦⦘ سَوْمِ أَخِيهِ , وَلَا يَخْطِبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَنْكِحَ أَوْ يَرُدَّ , وَلَا تَسْأَلُ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَكْتَفِئَ مَا فِي صَحْفَتِهَا , فَإِنَّمَا لَهَا مَا كُتِبَ لَهَا , وَلَا تَبِيعُوا الْمُصَرَّاةَ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ , فَمَنِ اشْتَرَاهَا فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ , وَالرَّهْنُ مَرْكُوبٌ وَمَحْلُوبٌ»
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
3072 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ ، حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعَنْبَرِيُّ ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، رَفَعَا الْحَدِيثَ ، قَالَ : I "
لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَلَا تَلَقَّوُا السِّلَعَ بِأَفْوَاهِ الطُّرُقِ ، وَلَا تَنَاجَشُوا ، وَلَا يَسُمِ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ ، وَلَا يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَنْكِحَ أَوْ يَرُدَّ ، وَلَا تَسْأَلِ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَكْتَفِئَ مَا فِي صَحْفَتِهَا ، فَإِنَّمَا لَهَا مَا كُتِبَ لَهَا ، وَلَا تَبِيعُوا الْمُصَرَّاةَ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، فَمَنِ اشْتَرَاهَا فَهُوَ بِالْخِيَارِ : إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، وَالرَّهْنُ مَحْلُوبٌ وَمَرْكُوبٌ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store