وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ ؟ ، يَعْنِي أُمَّ الْكِتَابِ , ثُمَّ قَالَ : إِنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ ؟ ، يَعْنِي أُمَّ الْكِتَابِ , ثُمَّ قَالَ : إِنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
٢٤٧ - ثنا علي بن عبد الله بن مبشر نا أحمد بن سنان نا القاسم بن عيسى الطائي نا هارون بن مسلم أبو الحسين العجلي عن عبيد الله بن الأخنس عن بن مليكة عن بن عباس Y قال بينما ركب فيهم ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ عرض لهم رجل فقال إن زعيم الحي لسليم يعني لديغا فهل فيكم من راق فانطلق رجل منهم فرقاه على شاء ثم جاء بها إلى أصحابه فقالوا بم رقيته قال رقيته بأم الكتاب فقالوا أخذت على كتاب الله أجرا فلم يقربوا شيئا مما أصاب فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه و سلم قالوا يا رسول الله أخذ على كتاب الله أجرا فحدثه الرجل بما صنع فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم وما يدريك أنها رقية يعني أم الكتاب ثم قال إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله عز و جل أخرج في الصحيح
٣٠٨٢ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عِيسَى الطَّائِىُّ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ أَبُو الْحُسَيْنِ الْعِجْلِىُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الأَخْنَسِ عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ بَيْنَمَا رَكْبٌ فِيهِمْ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذْ عَرَضَ لَهُمْ رَجُلٌ فَقَالَ إِنَّ زَعِيمَ الْحَىِّ لَسَلِيمٌ - يَعْنِى لَدِيغًا - فَهَلْ فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَرَقَاهُ عَلَى شَاءٍ ثُمَّ جَاءَ بِهَا إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالُوا بِمَ رَقَيْتَهُ قَالَ رَقَيْتُهُ بِأُمِّ الْكِتَابِ فَقَالُوا أَخَذْتَ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ أَجْرًا فَلَمْ يَقْرَبُوا شَيْئًا مِمَّا أَصَابَ فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخَذَ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ أَجْرًا فَحَدَّثَهُ الرَّجُلُ بِمَا صَنَعَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ» . يَعْنِى أُمَّ الْكِتَابِ ثُمَّ قَالَ «إِنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ» . أُخْرِجَ فِى الصَّحِيحِ.
٣٠٣٨ - ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ , نا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ , نا الْقَاسِمُ بْنُ عِيسَى الطَّائِيُّ , نا هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ أَبُو الْحُسَيْنِ الْعِجْلِيُّ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَخْنَسِ , عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَيْنَمَا رَكْبٌ فِيهِمْ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ عَرَضَ لَهُمْ رَجُلٌ , فَقَالَ: إِنَّ زَعِيمَ الْحَيِّ لَسَلِيمٌ يَعْنِي لَدِيغًا , فَهَلْ فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ؟ , فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَرَقَاهُ عَلَى شَاءٍ , ثُمَّ جَاءَ بِهَا إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالُوا: بِمَ رَقَيْتَهُ؟ , قَالَ: رَقَيْتُهُ بِأُمِّ الْكِتَابِ , فَقَالُوا: أَخَذْتَ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ أَجْرًا؟ , فَلَمْ يَقْرَبُوا شَيْئًا مِمَّا أَصَابَ , فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخَذَ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ أَجْرًا , فَحَدَّثَهُ الرَّجُلُ بِمَا صَنَعَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § «وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟» , يَعْنِي أُمَّ الْكِتَابِ , ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ» . أُخْرِجَ فِي الصَّحِيحِ
٣٠٣٨ - ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ , نا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ , نا الْقَاسِمُ بْنُ عِيسَى الطَّائِيُّ , نا هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ أَبُو الْحُسَيْنِ الْعِجْلِيُّ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَخْنَسِ , عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَيْنَمَا رَكْبٌ فِيهِمْ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ عَرَضَ لَهُمْ رَجُلٌ , فَقَالَ: إِنَّ زَعِيمَ الْحَيِّ لَسَلِيمٌ يَعْنِي لَدِيغًا , فَهَلْ فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ؟ , فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَرَقَاهُ عَلَى شَاءٍ , ثُمَّ جَاءَ بِهَا إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالُوا: بِمَ رَقَيْتَهُ؟ , قَالَ: رَقَيْتُهُ بِأُمِّ الْكِتَابِ , فَقَالُوا: أَخَذْتَ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ أَجْرًا؟ , فَلَمْ يَقْرَبُوا شَيْئًا مِمَّا أَصَابَ , فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخَذَ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ أَجْرًا , فَحَدَّثَهُ الرَّجُلُ بِمَا صَنَعَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟» , يَعْنِي أُمَّ الْكِتَابِ , ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللَّهِ ﷿». أُخْرِجَ فِي الصَّحِيحِ
3038 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُبَشِّرٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عِيسَى الطَّائِيُّ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ أَبُو الْحُسَيْنِ الْعِجْلِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْأَخْنَسِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :
بَيْنَمَا رَكْبٌ فِيهِمْ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ عَرَضَ لَهُمْ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنَّ زَعِيمَ الْحَيِّ سَلِيمٌ ، يَعْنِي : لَدِيغًا ، فَهَلْ فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ ؟ فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَرَقَاهُ عَلَى شَاةٍ ، ثُمَّ جَاءَ بِهَا إِلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَالُوا : بِمَ رَقَيْتَهُ ؟ قَالَ : رَقَيْتُهُ بِأُمِّ الْكِتَابِ ، فَقَالُوا : أَخَذْتَ عَلَى كِتَابِ اللهِ أَجْرًا ؟! فَلَمْ يَقْرَبُوا شَيْئًا مِمَّا أَصَابَ ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخَذَ عَلَى كِتَابِ اللهِ أَجْرًا ، فَحَدَّثَهُ الرَّجُلُ بِمَا صَنَعَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : I " وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ ؟! I " يَعْنِي : أُمَّ الْكِتَابِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ .