سنن الدارقطني
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
لَوْ كَانَ عِنْدِي شَيْءٌ أَوْ كُنْتُ أَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ , وَيْلِي هَذَا الْمَالَ قَدِ اجْتَمَعَ عِنْدِي , فَخُذَاهُ فَاشْتَرِيَا بِهِ مَتَاعًا , فَإِذَا قَدِمْتُمَا عَلَى عُمَرَ فَبِيعَاهُ وَلَكُمَا الرِّبْحُ , وَادْفَعَا إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ رَأْسَ الْمَالِ وَاضْمَنَا , فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، تَأَبَّا أَنْ يَجْعَلَ ذَلِكَ وَجَعَلَهُ قِرَاضًا "
سنن الدارقطني -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٤١ - ثنا أحمد بن محمد بن زياد نا عبيد بن شريك نا أبو الجماهر نا عبد الله بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده Y أن عبد الله وعبيد الله ابني عمر رضي الله عنه مرا بأبي موسى الأشعري وهو على العراق مقبلين من أرض فارس فقال مرحبا بابني أخي لو كان عندي شيء أو كنت أقدر على شيء وبلى هذا المال قد اجتمع عندي فخذاه فاشتريا به متاعا فإذا قدمتما على عمر فبيعاه ولكما الربح وادفعا إلى عمر رضي الله عنه أمير المؤمنين رأس المال واضمنا فلما قدمنا على أمير المؤمنين تأبا أن يجعل ذلك وجعله قراضا
سنن الدارقطني ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٠٧٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ وَعُبَيْدَ اللَّهِ ابْنَىْ عُمَرَ رضى الله عنه مَرَّا بِأَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىِّ وَهُوَ عَلَى الْعِرَاقِ مُقْبِلَيْنِ مِنْ أَرْضِ فَارِسَ فَقَالَ مَرْحَبًا بِابْنَىْ أَخِى لَوْ كَانَ عِنْدِى شَىْءٌ أَوْ كُنْتُ أَقْدِرُ عَلَى شَىْءٍ وَبَلَى هَذَا الْمَالُ قَدِ اجْتَمَعَ عِنْدِى فَخُذَاهُ فَاشْتَرِيَا بِهِ مَتَاعًا فَإِذَا قَدِمْتُمَا عَلَى عُمَرَ فَبِيعَاهُ وَلَكُمَا الرِّبْحُ وَادْفَعَا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ رَأْسَ الْمَالِ وَاضْمَنَاهُ . قَالَ فَلَمَّا قَدِمَا عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ لَهُمَا أَكُلَّ أَوْلاَدِ الْمُهَاجِرِينَ صَنَعَ بِهِمْ مِثْلَ هَذَا فَقَالاَ لاَ. فَقَالَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَأْبَى أَنْ يُجِيزَ ذَلِكَ. وَجَعَلَهُ قِرَاضًا.
سنن الدارقطني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٠٣٢ - ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ , نا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ , نا أَبُو الْجَمَاهِرِ , نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ , وَعُبَيْدَ اللَّهِ , ابْنِي عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرَّا بِأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ وَهُوَ عَلَى الْعِرَاقِ مُقْبِلِينَ مِنْ أَرْضِ فَارِسٍ , فَقَالَ: «مَرْحَبًا بِابْنَيْ أَخِي , لَوْ كَانَ عِنْدِي شَيْءٌ أَوْ كُنْتُ أَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ , وَيْلِي هَذَا الْمَالَ قَدِ اجْتَمَعَ عِنْدِي , فَخُذَاهُ فَاشْتَرِيَا بِهِ مَتَاعًا , فَإِذَا قَدِمْتُمَا عَلَى عُمَرَ §فَبِيعَاهُ وَلَكُمَا الرِّبْحُ , وَادْفَعَا إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ رَأْسَ الْمَالِ وَاضْمَنَا» , فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ تَأَبَّا أَنْ يَجْعَلَ ذَلِكَ وَجَعَلَهُ قِرَاضًا
سنن الدارقطني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٠٣٢ - ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ , نا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ , نا أَبُو الْجَمَاهِرِ , نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ , وَعُبَيْدَ اللَّهِ , ابْنِي عُمَرَ ﵁ مَرَّا بِأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ وَهُوَ عَلَى الْعِرَاقِ مُقْبِلِينَ مِنْ أَرْضِ فَارِسٍ , فَقَالَ: «مَرْحَبًا بِابْنَيْ أَخِي , لَوْ كَانَ عِنْدِي شَيْءٌ أَوْ كُنْتُ أَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ , وَيْلِي هَذَا الْمَالَ قَدِ اجْتَمَعَ عِنْدِي , فَخُذَاهُ فَاشْتَرِيَا بِهِ مَتَاعًا , فَإِذَا قَدِمْتُمَا عَلَى عُمَرَ فَبِيعَاهُ وَلَكُمَا الرِّبْحُ , وَادْفَعَا إِلَى عُمَرَ ﵁ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ رَأْسَ الْمَالِ وَاضْمَنَا» , فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ تَأَبَّا أَنْ يَجْعَلَ ذَلِكَ وَجَعَلَهُ قِرَاضًا
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
بَابُ الْقِرَاضِ 3032 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْجُمَاهِرِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ :
أَنَّ عَبْدَ اللهِ وَعُبَيْدَ اللهِ ابْنَيْ عُمَرَ مَرَّا بِأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، وَهُوَ عَلَى الْعِرَاقِ مُقْبِلَيْنِ مِنْ أَرْضِ فَارِسَ ، فَقَالَ : مَرْحَبًا بِابْنَيْ أَخِي ، لَوْ كَانَ عِنْدِي شَيْءٌ ، أَوْ كُنْتُ أَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ ، وَبَلَى قَدِ اجْتَمَعَ هَذَا الْمَالُ عِنْدِي ، فَخُذَاهُ فَاشْتَرِيَا بِهِ مَتَاعًا ، فَإِذَا قَدِمْتُمَا عَلَى عُمَرَ فَبِيعَاهُ ، وَالرِّبْحُ لَكُمَا ، وَادْفَعَا إِلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - رَأْسَ الْمَالِ ، قَالَ : فَلَمَّا قَدِمَا عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ لَهُمَا : أَكُلُّ أَوْلَادِ الْمُهَاجِرِينَ صُنِعَ لَهُمْ مِثْلُ هَذَا ؟ فَقَالَا : لَا . فَقَالَ : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَأْبَى أَنْ يُجِيزَ ذَلِكَ ، وَجَعَلَهُ قِرَاضًا .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.