أَنْتَ سُرَّقٌ , وَبَاعَنِي بِأَرْبَعَةِ أَبْعِرَةٍ , فَقَالَ الْغُرَمَاءُ لِلَّذِي اشْتَرَانِي : مَا تَصْنَعُ بِهِ ؟ ، قَالَ : أُعْتِقُهُ , قَالُوا : فَلَسْنَا بِأَزْهَدَ مِنْكَ فِي الأَجْرِ , فَأَعْتَقُونِي بَيْنَهُمْ ، وَبَقِيَ اسْمِي "
أَنْتَ سُرَّقٌ , وَبَاعَنِي بِأَرْبَعَةِ أَبْعِرَةٍ , فَقَالَ الْغُرَمَاءُ لِلَّذِي اشْتَرَانِي : مَا تَصْنَعُ بِهِ ؟ ، قَالَ : أُعْتِقُهُ , قَالُوا : فَلَسْنَا بِأَزْهَدَ مِنْكَ فِي الأَجْرِ , فَأَعْتَقُونِي بَيْنَهُمْ ، وَبَقِيَ اسْمِي "
٢٣٦ - ثنا علي نا محمد بن إسحاق بن خزيمة نا بندار نا عبد الصمد بن عبد الوارث نا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار نا يزيد بن أسلم Y قال رأيت شيخا بالإسكندرية يقال له سرق فقلت ما هذا الاسم فقال اسم سمانيه رسول الله صلى الله عليه و سلم ولن أدعه قلت لم سماك قال قدمت المدينة فأخبرتهم أن مالي يقدم فبايعوني فاستهلكت أموالهم فأتوا بي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لي أنت سرق وباعني بأربعة أبعرة فقال الغرماء للذي اشتراني ما تصنع به قال أعتقه قالوا فلسنا بأزهد منك في الأجر فأعتقوني بينهم وبقى اسمي
٣٠٢٧ - ثنا عَلِيٌّ , نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ , نا بُنْدَارٌ , نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ , نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ , نا يَزِيدُ بْنُ أَسْلَمَ , قَالَ: رَأَيْتُ شَيْخًا بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ يُقَالُ لَهُ سُرَّقٌ , فَقُلْتُ: «مَا هَذَا الِاسْمُ؟» , فَقَالَ: §اسْمٌ سَمَّانِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَنْ أَدَعَهُ , قُلْتُ: لِمَ سَمَّاكَ؟ , قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَأَخْبَرْتُهُمْ أَنَّ مَالِي يَقْدُمُ فَبَاعُونِي فَاسْتَهْلَكْتُ أَمْوَالَهُمْ , فَأَتَوْا بِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ لِي: «أَنْتَ سُرَّقٌ» , - [٢١] - وَبَاعَنِي بِأَرْبَعَةِ أَبْعِرَةٍ , فَقَالَ الْغُرَمَاءُ لِلَّذِي اشْت َرَانِي: مَا تَصْنَعُ بِهِ؟ , قَالَ: أُعْتِقُهُ , قَالُوا: فَلَسْنَا بِأَزْهَدَ مِنْكَ فِي الْأَجْرِ , فَأَعْتَقُونِي بَيْنَهُمْ وَبَقِيَ اسْمِي
٣٠٢٧ - ثنا عَلِيٌّ , نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ , نا بُنْدَارٌ , نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ , نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ , نا يَزِيدُ بْنُ أَسْلَمَ , قَالَ: رَأَيْتُ شَيْخًا بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ يُقَالُ لَهُ سُرَّقٌ , فَقُلْتُ: «مَا هَذَا الِاسْمُ؟» , فَقَالَ: اسْمٌ سَمَّانِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَنْ أَدَعَهُ , قُلْتُ: لِمَ سَمَّاكَ؟ , قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَأَخْبَرْتُهُمْ أَنَّ مَالِي يَقْدُمُ فَبَاعُونِي فَاسْتَهْلَكْتُ أَمْوَالَهُمْ , فَأَتَوْا بِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , فَقَالَ لِي: «أَنْتَ سُرَّقٌ» , ⦗٢١⦘ وَبَاعَنِي بِأَرْبَعَةِ أَبْعِرَةٍ , فَقَالَ الْغُرَمَاءُ لِلَّذِي اشْتَرَانِي: مَا تَصْنَعُ بِهِ؟ , قَالَ: أُعْتِقُهُ , قَالُوا: فَلَسْنَا بِأَزْهَدَ مِنْكَ فِي الْأَجْرِ , فَأَعْتَقُونِي بَيْنَهُمْ وَبَقِيَ اسْمِي