سنن الدارقطني
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
قَدِمَ الْمَدِينَةَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا , فَصَلَّى بِالنَّاسِ , فَلَمْ يَقْرَأْ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حِينَ افْتَتَحَ الْقُرْآنَ , وَقَرَأَ بِأُمِّ الْكِتَابِ , فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ أَتَاهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ مِنْ نَاحِيَةَ الْمَسْجِدِ , فَقَالُوا : أَتَرَكْتَ صَلاتَكَ يَا مُعَاوِيَةُ ؟ أَنَسِيتَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ؟ فَلَمَّا صَلَّى بِهِمُ الأُخْرَى قَرَأَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "
سنن الدارقطني -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٤ - حدثنا أبو الطاهر محمد بن أحمد بن نصر وأحمد بن السندي بن الحسن قالا نا جعفر بن محمد الفريابي ثنا أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن ثنا إسماعيل بن عياش ثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن أبيه عن جده Y أن معاوية بن أبي سفيان قدم المدينة حاجا أو معتمرا فصلى بالناس فلم يقرأ ب بسم الله الرحمن الرحيم حين افتتح القرآن وقرأ بأم الكتاب فلما قضى الصلاة أتاه المهاجرون والأنصار من ناحية المسجد فقالوا أتركت صلاتك يا معاوية أنسيت بسم الله الرحمن الرحيم فلما صلى بهم الأخرى قرأ بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ وروي الجهر ب بسم الله الرحمن الرحيم عن النبي صلى الله عليه و سلم جماعة من أصحابه ومن أزواجه غير من سمينا كتبنا أحاديثهم بذلك في كتاب الجهر بها مفردا واقتصرنا هاهنا على ما قدمنا ذكره طلبا للاختصار والتخفيف وكذلك ذكرنا في ذلك الموضع أحاديث من جهر بها من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم والتابعين لهم والخالفين بعدهم رحمهم الله
سنن الدارقطني ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٠٠ - حَدَّثَنَا الْقَاضِى أَبُو الطَّاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ وَأَحْمَدُ بْنُ السِّنْدِىِّ بْنِ الْحَسَنِ قَالاَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِىُّ حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِى سُفْيَانَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَلَمْ يَقْرَأْ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) حِينَ افْتَتَحَ الْقُرْآنَ وَقَرَأَ بِأُمِّ الْكِتَابِ فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ أَتَاهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ فَقَالُوا أَتَرَكْتَ صَلاَتَكَ يَا مُعَاوِيَةُ أَنَسِيتَ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) فَلَمَّا صَلَّى بِهِمُ الأُخْرَى قَرَأَ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) . قَالَ الشَّيْخُ وَقَدْ رَوَى الْجَهْرَ بِ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَمِنْ أَزْوَاجِهِ غَيْرُ مَنْ سَمَّيْنَا كَتَبْنَا أَحَادِيثَهُمْ بِذَلِكَ فِى بَابِ الْجَهْرِ بِهَا مُفْرَدًا وَاقْتَصَرْنَا هَا هُنَا عَلَى مَنْ قَدَّمْنَا ذِكْرَهُ طَلَبًا لِلاِخْتِصَارِ وَالتَّخْفِيفِ وَكَذَلِكَ ذَكَرْنَا فِى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ أَحَادِيثَ مَنْ جَهَرَ بِهَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ وَالْخَالِفِينَ بَعْدَهُمْ رَحِمَهُمُ اللَّهُ. ١/٣١٢ - ٣١٣
سنن الدارقطني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ , وَأَحْمَدُ بْنُ السِّنْدِيِّ بْنِ الْحَسَنِ , قَالَا: نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ , ثنا أَبُو أَيُّوبَ - [٨٤] - سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ "قَدِمَ الْمَدِينَةَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا , فَصَلَّى بِالنَّاسِ §فَلَمْ يَقْرَأْ بِـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: ١] حِينَ افْتَتَحَ الْقُرْآنَ وَقَرَأَ بِأُمِّ الْكِتَابِ , فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ أَتَاهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ مِنْ نَاحِيَةَ الْمَسْجِدِ , فَقَالُوا: أَتَرَكْتَ صَلَاتَكَ يَا مُعَاوِيَةُ؟ , أَنَسِيتَ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: ١] ؟ , فَلَمَّا صَلَّى بِهِمُ الْأُخْرَى قَرَأَ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: ١] " . قَالَ الشَّيْخُ: وَرَوَى الْجَهْرَ بِـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: ١] عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَمِنْ أَزْوَاجِهِ غَيْرَ مَنْ سَمَّيْنَا , كَتَبْنَا أَحَادِيثَهُمْ بِذَلِكَ فِي كِتَابِ الْجَهْرِ بِهَا مُفْرَدًا , وَاقْتَصَرْنَا هَاهُنَا عَلَى مَا قَدَّمْنَا ذِكْرَهُ طَلَبًا لِلِاخْتِصَارِ وَالتَّخْفِيفِ، وَكَذَلِكَ ذَكَرْنَا فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ أَحَادِيثَ مَنْ جَهَرَ بِهَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ وَالْخَالِفِينَ بَعْدَهُمْ، رَحِمَهُمُ اللَّهُ
سنن الدارقطني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ , وَأَحْمَدُ بْنُ السِّنْدِيِّ بْنِ الْحَسَنِ , قَالَا: نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ , ثنا أَبُو أَيُّوبَ ⦗٨٤⦘ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ " قَدِمَ الْمَدِينَةَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا , فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَلَمْ يَقْرَأْ بِـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١] حِينَ افْتَتَحَ الْقُرْآنَ وَقَرَأَ بِأُمِّ الْكِتَابِ , فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ أَتَاهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ مِنْ نَاحِيَةَ الْمَسْجِدِ , فَقَالُوا: أَتَرَكْتَ صَلَاتَكَ يَا مُعَاوِيَةُ؟ , أَنَسِيتَ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١]؟ , فَلَمَّا صَلَّى بِهِمُ الْأُخْرَى قَرَأَ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١] ". قَالَ الشَّيْخُ: وَرَوَى الْجَهْرَ بِـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١] عَنِ النَّبِيِّ ﷺ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَمِنْ أَزْوَاجِهِ غَيْرَ مَنْ سَمَّيْنَا , كَتَبْنَا أَحَادِيثَهُمْ بِذَلِكَ فِي كِتَابِ الْجَهْرِ بِهَا مُفْرَدًا , وَاقْتَصَرْنَا هَاهُنَا عَلَى مَا قَدَّمْنَا ذِكْرَهُ طَلَبًا لِلِاخْتِصَارِ وَالتَّخْفِيفِ، وَكَذَلِكَ ذَكَرْنَا فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ أَحَادِيثَ مَنْ جَهَرَ بِهَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ وَالْخَالِفِينَ بَعْدَهُمْ، رَحِمَهُمُ اللَّهُ
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
1188 - حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو الطَّاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ سِنْدِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، قَالَا : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ
أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ ، فَلَمْ يَقْرَأْ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حِينَ افْتَتَحَ الْقُرْآنَ ، وَقَرَأَ بِأُمِّ الْكِتَابِ ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ ، أَتَاهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ ، فَقَالُوا : أَتَرَكْتَ صَلَاتَكَ يَا مُعَاوِيَةُ ؟! أَنَسِيتَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ؟! قَالَ : فَلَمَّا صَلَّى بِهِمُ الْأُخْرَى ، قَرَأَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . قَالَ الشَّيْخُ : وَقَدْ رَوَى الْجَهْرَ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، وَمِنْ أَزْوَاجِهِ غَيْرُ مَنْ سَمَّيْنَا ، ذَكَرْنَا أَحَادِيثَهُمْ بِذَلِكَ فِي بَابِ الْجَهْرِ بِهَا مُفْرَدًا ، وَاقْتَصَرْنَا هَاهُنَا عَلَى مَنْ قَدَّمْنَا ذِكْرَهُ ؛ طَلَبًا لِلِاخْتِصَارِ وَالتَّخْفِيفِ ، وَكَذَلِكَ ذَكَرْنَا فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ أَحَادِيثَ مَنْ جَهَرَ بِهَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ ، وَالْخَالِفِينَ بَعْدَهُمْ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store