سنن الدارقطني
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
يَبْدَأُ فَيُكَبِّرُ , ثُمَّ يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ , حَيِّ عَلَى الصَّلاةِ , حَيِّ عَلَى الْفَلاحِ مَرَّةً , ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ , أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ , حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى آخِرِ الأَذَانِ : اللَّهُ أَكْبَرُ , اللَّهُ أَكْبَرُ , لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ "
سنن الدارقطني ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٦٠ - حَدَّثَنَا الْقَاضِى أَبُو عُمَرَ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِىُّ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ قَالَ صَعِدْتُ إِلَى ابْنِ أَبِى مَحْذُورَةَ فَوْقَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بَعْدَ مَا أَذَّنَ فَقُلْتُ لَهُ أَخْبِرْنِى عَنْ أَذَانِ أَبِيكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ كَانَ يَبْدَأُ فَيُكَبِّرُ ثُمَّ يَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ حَىَّ عَلَى الصَّلاَةِ حَىَّ عَلَى الْفَلاَحِ مَرَّةً ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى يَأْتِىَ عَلَى آخِرِ الأَذَانِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. تَفَرَّدَ بِهِ دَاوُدُ.
سنن الدارقطني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٤٨ - حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ , ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ , ثنا مُسْلِمٌ , ثنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ , ثنا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ , قَالَ: صَعِدْتُ إِلَى ابْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ فَوْقَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بَعْدَمَا أَذَّنَ , فَقُلْتُ لَهُ: أَخْبِرْنِي عَنْ أَذَانِ أَبِيكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: "كَانَ يَبْدَأُ فَيُكَبِّرُ ثُمَّ يَقُولُ: §" أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ , حَيِّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيِّ عَلَى الْفَلَاحِ مَرَّةً , ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ , حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى آخِرِ الْأَذَانِ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ". تَفَرَّدَ بِهِ دَاوُدُ
سنن الدارقطني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٤٨ - حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ , ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ , ثنا مُسْلِمٌ , ثنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ , ثنا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ , قَالَ: صَعِدْتُ إِلَى ابْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ فَوْقَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بَعْدَمَا أَذَّنَ , فَقُلْتُ لَهُ: أَخْبِرْنِي عَنْ أَذَانِ أَبِيكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ , قَالَ: " كَانَ يَبْدَأُ فَيُكَبِّرُ ثُمَّ يَقُولُ: " أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ , حَيِّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيِّ عَلَى الْفَلَاحِ مَرَّةً , ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ , حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى آخِرِ الْأَذَانِ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ". تَفَرَّدَ بِهِ دَاوُدُ
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
948 - حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ ، قَالَ : I "
صَعِدْتُ إِلَى ابْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ فَوْقَ مَسْجِدِ الْحَرَامِ بَعْدَمَا أَذَّنَ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَخْبِرْنِي عَنْ أَذَانِ أَبِيكَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : يَبْدَأُ فَيُكَبِّرُ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ مَرَّةً ، ثُمَّ يُرَجِّعُ فَيَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى آخِرِ الْأَذَانِ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store