سنن الدارقطني
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
تُمْسِكُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ عَنِ الصَّلاةِ عَدَدَ قُرْئِهَا , فَإِذَا مَضَتْ تِلْكَ الأَيَّامُ فَلْتَغْتَسِلْ غَسْلَةً وَاحِدَةً , تَسْتَدْخِلُ وَتُنَظِّفُ وَتَسْتَثْفِرُ , ثُمَّ الطَّهُورِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ وَتُصَلِّي فَإِنَّ الَّذِي أَصَابَهَا رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ , أَوْ عِرْقٌ انْقَطَعَ أَوْ دَاءٌ عَرَضَ لَهَا "
سنن الدارقطني -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:أبو ذر أحمد بن محمد بن أبي بكر عن حماد بن الحسن بن عنبسة عن محمد بن بكر البرساني عن عثمان بن سعد الكاتب
٥٥ - حدثنا الحسين بن إسماعيل نا أبو الأشعث أحمد بن المقدام ح وحدثنا أبو ذر أحمد بن محمد بن أبي بكر حدثنا حماد بن الحسن بن عنبسة قالا نا محمد بن بكر البرساني ثنا عثمان بن سعد الكاتب أخبرني بن أبي مليكة Y أن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت فلبثت زمانا لا تصلي فأتت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فذكرت ذلك لها فقالت يا أم المؤمنين قد خافت أن تكون من أهل النار ولا تكون لها في الإسلام حظ ألبث زمانا لا أقدر على صلاة من الدم فقالت لها أمكثي حتى يدخل رسول الله صلى الله عليه و سلم فتسألينه عما سألتني عنه فدخل فقالت يا رسول الله صلى الله عليه و سلم هذه فاطمة بنت أبي حبيش ذكرت أنها تستحاض وتلبث الزمان لا تقدر على الصلاة وتخاف أن تكون قد كفرت أو ليس لها عند الله في الإسلام حظ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم قولي لفاطمة تمسك من كل شهر عن الصلاة عدد قرئها فإذا مضت تلك الأيام فلتغتسل غسلة واحدة تستدخل وتنظف وتستثفر ثم الطهور عند كل صلاة وتصلي فإن الذي أصابها ركضة من الشيطان أو عرق انقطع أو داء عرض لها قال عثمان بن سعد فسألنا هشام بن عروة فأخبرني بنحوه عن أبيه عن عائشة وقال أبو الأشعث في الإسناد أخبرني بن أبي مليكة أن خالته فاطمة بنت أبي حبيش
سنن الدارقطني ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:أبو ذر أحمد بن محمد بن أبى بكر عن حماد بن الحسن بن عنبسة عن محمد بن بكر البرسانى
٨٥١ - حَدَّثَنَا الْقَاضِى الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو ذَرٍّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَنْبَسَةَ قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِىُّ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ الْكَاتِبُ أَخْبَرَنِى ابْنُ أَبِى مُلَيْكَةَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِى حُبَيْشٍ اسْتُحِيضَتْ فَلَبِثَتْ زَمَانًا لاَ تُصَلِّى فَأَتَتْ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رضى الله عنها فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهَا فَقَالَتْ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ خَافَتْ أَنْ تَكُونَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَلاَ يَكُونَ لَهَا فِى الإِسْلاَمِ حَظٌّ أَلْبَثُ زَمَانًا لاَ أَقْدِرُ عَلَى صَلاَةٍ مِنَ الدَّمِ. فَقَالَتْ لَهَا امْكُثِى حَتَّى يَدْخُلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَتَسْأَلِينَهُ عَمَّا سَأَلْتِنِى عَنْهُ فَدَخَلَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِى حُبَيْشٍ ذَكَرَتْ أَنَّهَا تُسْتَحَاضُ وَتَلْبَثُ الزَّمَانَ لاَ تَقْدِرُ عَلَى الصَّلاَةِ وَتَخَافُ أَنْ تَكُونَ قَدْ كَفَرَتْ أَوْ لَيْسَ لَهَا عِنْدَ اللَّهِ فِى الإِسْلاَمِ حَظٌّ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «قُولِى لِفَاطِمَةَ تُمْسِكُ فِى كُلِّ شَهْرٍ عَنِ الصَّلاَةِ عَدَدَ قُرْئِهَا فَإِذَا مَضَتْ تِلْكَ الأَيَّامُ فَلْتَغْتَسِلْ غَسْلَةً وَاحِدَةً تَسْتَدْخِلُ وَتُنَظِّفُ وَتَسْتَثْفِرُ ثُمَّ الطُّهُورُ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ وَتُصَلِّى فَإِنَّ الَّذِى أَصَابَهَا رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ أَوْ عِرْقٌ انْقَطَعَ أَوْ دَاءٌ عَرَضَ لَهَا» .
سنن الدارقطني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:أبو ذر أحمد بن محمد بن أبي بكر عن حماد بن الحسن بن عنبسة عن محمد بن بكر البرساني عن عثمان بن سعد الكاتب عن ابن أبي مليكة
٨٤١ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , نا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو ذَرٍّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ , حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَنْبَسَةَ , قَالَا: نا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ , ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ الْكَاتِبُ , أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ , أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ , اسْتُحِيضَتْ فَلَبِثَتْ زَمَانًا لَا تُصَلِّي فَأَتَتْ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهَا فَقَالَتْ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ خَافَتْ أَنْ تَكُونَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَلَا تَكُونُ لَهَا فِي الْإِسْلَامِ حَظٌّ أَلْبَثُ زَمَانًا لَا أَقْدِرُ عَلَى صَلَاةٍ مِنَ الدَّمِ , فَقَالَتْ لَهَا: امْكُثِي حَتَّى يَدْخُلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَسْأَلِينَهُ عَمَّا سَأَلْتِنِي عَنْهُ , فَدَخَلَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ ذَكَرَتْ أَنَّهَا تُسْتَحَاضُ وَتَلْبَثُ الزَّمَانَ لَا تَقْدِرُ عَلَى الصَّلَاةِ وَتَخَافُ أَنْ تَكُونَ قَدْ كَفَرَتْ أَوْ لَيْسَ لَهَا عِنْدَ اللَّهِ فِي الْإِسْلَامِ حَظٌّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «قُولِي لِفَاطِمَةَ §تُمْسِكُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ عَنِ الصَّلَاةِ عَدَدَ قُرْئِهَا , فَإِذَا مَضَتْ تِلْكَ الْأَيَّامُ فَلْتَغْتَسِلْ غَسْلَةً وَاحِدَةً , تَسْتَدْخِلُ وَتُنَظِّفُ وَتَسْتَثْفِرُ , ثُمَّ الطَّهُورِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ وَتُصَلِّي فَإِنَّ الَّذِي أَصَابَهَا - [٤٠٣] - رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ , أَوْ عِرْقٌ انْقَطَعَ أَوْ دَاءٌ عَرَضَ لَهَا» . قَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ: فَسَأَلْنَا هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ فَأَخْبَرَنِي بِنَحْوِهِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَائِشَةَ. وَقَالَ أَبُو الْأَشْعَثِ فِي الْإِسْنَادِ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ خَالَتُهُ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ
سنن الدارقطني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:أبو ذر أحمد بن محمد بن أبي بكر عن حماد بن الحسن بن عنبسة عن محمد بن بكر البرساني عن عثمان بن سعد الكاتب عن ابن أبي مليكة
٨٤١ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , نا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو ذَرٍّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ , حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَنْبَسَةَ , قَالَا: نا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ , ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ الْكَاتِبُ , أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ , أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ , اسْتُحِيضَتْ فَلَبِثَتْ زَمَانًا لَا تُصَلِّي فَأَتَتْ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهَا فَقَالَتْ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ خَافَتْ أَنْ تَكُونَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَلَا تَكُونُ لَهَا فِي الْإِسْلَامِ حَظٌّ أَلْبَثُ زَمَانًا لَا أَقْدِرُ عَلَى صَلَاةٍ مِنَ الدَّمِ , فَقَالَتْ لَهَا: امْكُثِي حَتَّى يَدْخُلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَتَسْأَلِينَهُ عَمَّا سَأَلْتِنِي عَنْهُ , فَدَخَلَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ هَذِهِ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ ذَكَرَتْ أَنَّهَا تُسْتَحَاضُ وَتَلْبَثُ الزَّمَانَ لَا تَقْدِرُ عَلَى الصَّلَاةِ وَتَخَافُ أَنْ تَكُونَ قَدْ كَفَرَتْ أَوْ لَيْسَ لَهَا عِنْدَ اللَّهِ فِي الْإِسْلَامِ حَظٌّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «قُولِي لِفَاطِمَةَ تُمْسِكُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ عَنِ الصَّلَاةِ عَدَدَ قُرْئِهَا , فَإِذَا مَضَتْ تِلْكَ الْأَيَّامُ فَلْتَغْتَسِلْ غَسْلَةً وَاحِدَةً , تَسْتَدْخِلُ وَتُنَظِّفُ وَتَسْتَثْفِرُ , ثُمَّ الطَّهُورِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ وَتُصَلِّي فَإِنَّ الَّذِي أَصَابَهَا ⦗٤٠٣⦘ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ , أَوْ عِرْقٌ انْقَطَعَ أَوْ دَاءٌ عَرَضَ لَهَا». قَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ: فَسَأَلْنَا هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ فَأَخْبَرَنِي بِنَحْوِهِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَائِشَةَ. وَقَالَ أَبُو الْأَشْعَثِ فِي الْإِسْنَادِ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ خَالَتُهُ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
841 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، ( ح ) : وَحَدَّثَنَا أَبُو ذَرٍّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَنْبَسَةَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ الْكَاتِبُ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ
أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ : اسْتُحِيضَتْ ، فَلَبِثَتْ زَمَانًا لَا تُصَلِّي ، فَأَتَتْ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهَا ، فَقَالَتْ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، قَدْ خَافَتْ أَنْ تَكُونَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَلَا يَكُونُ لَهَا فِي الْإِسْلَامِ حَظٌّ ، أَلْبَثُ زَمَانًا لَا أَقْدِرُ عَلَى صَلَاةٍ مِنَ الدَّمِ ؟ فَقَالَتْ لَهَا : امْكُثِي حَتَّى يَدْخُلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَسْأَلِينَهُ عَمَّا سَأَلْتِنِي عَنْهُ . فَدَخَلَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ هَذِهِ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ ، ذَكَرَتْ أَنَّهَا تُسْتَحَاضُ فَتَلْبَثُ الزَّمَانَ لَا تَقْدِرُ عَلَى صَّلَاةٍ ، وَتَخَافُ أَنْ تَكُونَ قَدْ كَفَرَتْ ، أَوْ لَيْسَ لَهَا عِنْدَ اللهِ فِي الْإِسْلَامِ حَظٌّ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : I " قُولِي لِفَاطِمَةَ : تُمْسِكُ فِي كُلِّ شَهْرٍ عَنِ الصَّلَاةِ عَدَدَ قُرْئِهَا ، فَإِذَا مَضَتْ تِلْكَ الْأَيَّامُ ، فَلْتَغْتَسِلْ غَسْلَةً وَاحِدَةً ، تَسْتَدْخِلُ وَتُنَظِّفُ وَتَسْتَثْفِرُ ، ثُمَّ الطُّهُورُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ وَتُصَلِّي ، فَإِنَّ الَّذِي أَصَابَهَا رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ، أَوْ عِرْقٌ انْقَطَعَ ، أَوْ دَاءٌ عَرَضَ لَهَا . قَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ : فَسَأَلْتُ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ فَأَخْبَرَنِي بِنَحْوِهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ . وَقَالَ أَبُو الْأَشْعَثِ فِي الْإِسْنَادِ : I " أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ؛ أَنَّ خَالَتَهُ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ ....I " .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.