سنن الدارقطني
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ " , قَالَ : فَذَهَبَ الشَّيْخُ فَأَخَذَ يَبُولُ فِي الْمَسْجِدِ فَمَرَّ عَلَيْهِ النَّاسُ فَأَقَامُوهُ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دَعُوهُ عَسَى أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ " , فَصَبُّوا عَلَى بَوْلِهِ الْمَاءَ
سنن الدارقطني ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٤٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى الْمَالِكِىُّ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِىٌّ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم شَيْخٌ كَبِيرٌ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَتَى السَّاعَةُ فَقَالَ «وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا» قَالَ لاَ وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَبِيرِ صَلاَةٍ وَلاَ صِيَامٍ إِلاَّ أَنِّى أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ . قَالَ «فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ» . قَالَ فَذَهَبَ الشَّيْخُ فَأَخَذَهُ بَوْلُهُ فِى الْمَسْجِدِ فَمَرَّ عَلَيْهِ النَّاسُ فَأَقَامُوهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «دَعُوهُ عَسَى أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ» . فَصَبُّوا عَلَى بَوْلِهِ الْمَاءَ . كَذَا قَالَ يُوسُفُ الْمُعَلَّى الْمَالِكِىُّ. الْمُعَلَّى مَجْهُولٌ.
سنن الدارقطني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٤٧٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , ثنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى , نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ , نا الْمُعَلَّى الْمَالِكِيُّ , عَنْ شَقِيقٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْخٌ كَبِيرٌ , فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَتَى السَّاعَةُ؟ , فَقَالَ: «§وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟» , قَالَ: لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيًّا مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَبِيرِ صَلَاةٍ وَلَا صِيَامٍ إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ , قَالَ: «فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ» , قَالَ: فَذَهَبَ الشَّيْخُ فَأَخَذَ يَبُولُ فِي الْمَسْجِدِ فَمَرَّ عَلَيْهِ النَّاسُ فَأَقَامُوهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «دَعُوهُ عَسَى أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ» , فَصَبُّوا عَلَى بَوْلِهِ الْمَاءَ. كَذَا قَالَ يُوسُفُ: الْمُعَلَّى الْمَالِكِيُّ , الْمُعَلَّى مَجْهُولٌ
سنن الدارقطني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٤٧٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , ثنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى , نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ , نا الْمُعَلَّى الْمَالِكِيُّ , عَنْ شَقِيقٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ شَيْخٌ كَبِيرٌ , فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَتَى السَّاعَةُ؟ , فَقَالَ: «وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟» , قَالَ: لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيًّا مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَبِيرِ صَلَاةٍ وَلَا صِيَامٍ إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ , قَالَ: «فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ» , قَالَ: فَذَهَبَ الشَّيْخُ فَأَخَذَ يَبُولُ فِي الْمَسْجِدِ فَمَرَّ عَلَيْهِ النَّاسُ فَأَقَامُوهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «دَعُوهُ عَسَى أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ» , فَصَبُّوا عَلَى بَوْلِهِ الْمَاءَ. كَذَا قَالَ يُوسُفُ: الْمُعَلَّى الْمَالِكِيُّ , الْمُعَلَّى مَجْهُولٌ
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
478 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى الْمَالِكِيُّ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْخٌ كَبِيرٌ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مَتَى السَّاعَةُ ؟ فَقَالَ : I " وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا ؟ I " قَالَ : لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَبِيرِ صَلَاةٍ وَلَا صِيَامٍ ، إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ . قَالَ : فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ ، قَالَ : فَذَهَبَ الشَّيْخُ فَأَخَذَهُ بَوْلُهُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَمَرَّ النَّاسُ عَلَيْهِ فَأَقَامُوهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : I " دَعُوهُ ، عَسَى أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ I " ، فَصَبُّوا عَلَى بَوْلِهِ الْمَاءَ ، كَذَا قَالَ يُوسُفُ : I " الْمُعَلَّى الْمَالِكِيُّ I " .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store