" أَتُنَاجِيهِ ؟ فَوَاللَّهِ لَيُقَاتِلَنَّكَ يَوْمًا وَهُوَ لَكَ ظَالِمٌ " , قَالَ : فَضَرَبَ الزُّبَيْرُ وَجْهَ دَابَّتِهِ فَانْصَرَفَ
" أَتُنَاجِيهِ ؟ فَوَاللَّهِ لَيُقَاتِلَنَّكَ يَوْمًا وَهُوَ لَكَ ظَالِمٌ " , قَالَ : فَضَرَبَ الزُّبَيْرُ وَجْهَ دَابَّتِهِ فَانْصَرَفَ
٣٨٨٤٢- حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ, قَالَ: حَدَّثنا شَرِيكٌ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ رَأَى الزُّبَيْرَ يَقْعُصُ الْخَيْلَ بِالرُّمْحِ قَعْصًا، فنوه بِهِ عَلِيٌّ: يَا عَبْدَ اللهِ يَا عَبْدَ اللهِ، قَالَ: فَأَقْبَلَ حَتَّى الْتَقَتْ أَعْنَاقُ دَوَابِّهِمَا قَالَ: فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: أَنْشُدُك بِاللهِ، أَتَذْكُرُ يَوْمَ أَتَانَا النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ وَأَنَا أُنَاجِيك، فَقَالَ: أَتُنَاجِيهِ، فَوَاللهِ لَيُقَاتِلَنَّكَ يَوْمًا وَهُوَ لَكَ ظَالِمٌ، قَالَ: فَضَرَبَ الزُّبَيْرُ وَجْهَ دَابَّتِهِ فَانْصَرَفَ.
٣٨٩٨٣- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , قَالَ : حدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْ رَأَى الزُّبَيْرَ يَقْعُصُ الْخَيْلَ بِالرُّمْحِ قَعْصًا ، فنوه بِهِ عَلِيٌّ : يَا عَبْدَ اللهِ يَا عَبْدَ اللهِ ، قَالَ : فَأَقْبَلَ حَتَّى الْتَقَتْ أَعْنَاقُ دَوَابِّهِمَا قَالَ : فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : أَنْشُدُك بِاللهِ ، أَتَذْكُرُ يَوْمَ أَتَانَا النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُنَاجِيك ، فَقَالَ : أَتُنَاجِيهِ ، فَوَاللهِ لَيُقَاتِلَنَّكَ يَوْمًا وَهُوَ لَكَ ظَالِمٌ ، قَالَ : فَضَرَبَ الزُّبَيْرُ وَجْهَ دَابَّتِهِ فَانْصَرَفَ. (١٥/٢٨٣) .
فضرب الزبير وجه دابته فانصرف.
٤٠٦٣٢ - ٣٨٩٨٣ - حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ, قَالَ: حَدَّثنا شَرِيكٌ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ رَأَى الزُّبَيْرَ يَقْعُصُ الْخَيْلَ بِالرُّمْحِ قَعْصًا، فنوه بِهِ عَلِيٌّ: يَا عَبْدَ اللهِ يَا عَبْدَ اللهِ، قَالَ: فَأَقْبَلَ حَتَّى الْتَقَتْ أَعْنَاقُ دَوَابِّهِمَا قَالَ: فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: أَنْشُدُك بِاللهِ، أَتَذْكُرُ يَوْمَ أَتَانَا النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ وَأَنَا أُنَاجِيك، فَقَالَ: أَتُنَاجِيهِ، فَوَاللهِ لَيُقَاتِلَنَّكَ يَوْمًا وَهُوَ لَكَ ظَالِمٌ، قَالَ: فَضَرَبَ الزُّبَيْرُ وَجْهَ دَابَّتِهِ فَانْصَرَفَ.
وَأَنَا أُنَاجِيكَ فَقَالَ: أَتُنَاجِيهِ , فَوَاللَّهِ لَيُقَاتِلَنَّكَ يَوْمًا وَهُوَ لَكَ ظَالِمٌ , قَالَ: فَضَرَبَ الزُّبَيْرُ وَجْهَ دَابَّتِهِ فَانْصَرَفَ. حَدَّثَنَا
٤٠٦٣٢ - حدثنا يزيد بن هارون قال: (حدثنا) (¬١) شريك عن الأسود بن قيس قال: حدثني من رأى الزبير يقعص الخيل بالرمح قعصا، (فثوب) (¬٢) به علي: (يا عبد اللَّه) (¬٣) يا عبد اللَّه، قال: (فأقبل) (¬٤) حتى (التقت) (¬٥) أعناق دوابهما، قال: فقال (له) (¬٦) علي: أنشدك باللَّه، أتذكر يوم (أتانا) (¬٧) النبي ﷺ وأنا أناجيك فقال: "أتناجيه، فواللَّه ليقاتلنك (يوما) (¬٨) وهو لك ظالم"، قال: فضرب الزبير وجه دابته فانصرف (¬٩).
وَأَنَا أُنَاجِيكَ فَقَالَ: أَتُنَاجِيهِ , فَوَاللَّهِ لَيُقَاتِلَنَّكَ يَوْمًا وَهُوَ لَكَ ظَالِمٌ , قَالَ: فَضَرَبَ الزُّبَيْرُ وَجْهَ دَابَّتِهِ فَانْصَرَفَ. حَدَّثَنَا
38983 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ :
حَدَّثَنِي مَنْ رَأَى الزُّبَيْرَ يَقْعَصُ الْخَيْلَ بِالرُّمْحِ قَعْصًا ، فَنَوَّهَ بِهِ عَلِيٌّ : يَا عَبْدَ اللهِ ، يَا عَبْدَ اللهِ ، قَالَ : فَأَقْبَلَ حَتَّى الْتَقَتْ أَعْنَاقُ دَوَابِّهِمَا ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : أَنْشُدُكَ بِاللهِ ، أَتَذْكُرُ يَوْمَ أَتَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُنَاجِيكَ فَقَالَ : أَتُنَاجِيهِ ؟! فَوَاللهِ لَيُقَاتِلَنَّكَ يَوْمًا وَهُوَ لَكَ ظَالِمٌ . قَالَ : فَضَرَبَ الزُّبَيْرُ وَجْهَ دَابَّتِهِ فَانْصَرَفَ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فثوب .