أُمَّنَا سَارَتْ مَسِيرَنَا هَذَا , وَإِنَّهَا وَاللَّهِ زَوْجَةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ , وَلَكِنَّ اللَّهَ ابْتَلَانَا بِهَذَا لِيَعْلَمَ إِيَّاهُ نُطِيعُ أَمْ إِيَّاهَا "
أُمَّنَا سَارَتْ مَسِيرَنَا هَذَا , وَإِنَّهَا وَاللَّهِ زَوْجَةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ , وَلَكِنَّ اللَّهَ ابْتَلَانَا بِهَذَا لِيَعْلَمَ إِيَّاهُ نُطِيعُ أَمْ إِيَّاهَا "
٣٨٧٩٧- حَدَّثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: قَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ: إِنَّ أُمَّنَا سَارَتْ مَسِيرَنَا هَذَا، وَإِنَّهَا وَاللهِ زَوْجَةُ مُحَمَّدٍ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَلَكِنَّ اللهَ ابْتَلاَنَا بِهَا لِيَعْلَمَ إِيَّاهُ نُطِيعُ أَمْ إيَّاهَا.
٣٨٩٣٨- حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ : قَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ : إِنَّ أُمَّنَا سَارَتْ مَسِيرَنَا هَذَا ، وَإِنَّهَا وَاللهِ زَوْجَةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ ابْتَلاَنَا بِهَا لِيَعْلَمَ إيَّاهُ نُطِيعُ أَمْ إيَّاهَا. (١٥/٢٦٤) .
٤٠٥٨٧ - ٣٨٩٣٨ - حَدَّثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: قَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ: إِنَّ أُمَّنَا سَارَتْ مَسِيرَنَا هَذَا، وَإِنَّهَا وَاللهِ زَوْجَةُ مُحَمَّدٍ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَلَكِنَّ اللهَ ابْتَلاَنَا بِهَا لِيَعْلَمَ إِيَّاهُ نُطِيعُ أَمْ إيَّاهَا.
عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ: إِنَّ §أُمَّنَا سَارَتْ مَسِيرَنَا هَذَا , وَإِنَّهَا وَاللَّهِ زَوْجَةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ , وَلَكِنَّ اللَّهَ ابْتَلَانَا بِهَذَا لِيَعْلَمَ إِيَّاهُ نُطِيعُ أَمْ إِيَّاهَا حَدَّثَنَا
٤٠٥٨٧ - حدثنا عبدة بن سليمان عن الأعمش عن (شمر) (¬١) بن عطية عن عبد اللَّه بن زياد قال: قال عمار بن ياسر: إن (أمنا) (¬٢) سارت مسيرنا هذا، وإنها واللَّه زوجة محمد ﷺ (¬٣) في الدنيا والآخرة، ولكن اللَّه ابتلانا (بها) (¬٤) ليعلم (إياه) (¬٥) نطيع (أم) (¬٦) إياها (¬٧).
إِنَّ أُمَّنَا سَارَتْ مَسِيرَنَا هَذَا , وَإِنَّهَا وَاللَّهِ زَوْجَةُ مُحَمَّدٍ ﷺ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ , وَلَكِنَّ اللَّهَ ابْتَلَانَا بِهَذَا لِيَعْلَمَ إِيَّاهُ نُطِيعُ أَمْ إِيَّاهَا حَدَّثَنَا
38938 - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ : قَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ :
إِنَّ أُمَّنَا سَارَتْ مَسِيرَنَا هَذَا ، وَإِنَّهَا وَاللهِ زَوْجَةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَلَكِنَّ اللهَ ابْتَلَانَا بِهَا لِيَعْلَمَ : إِيَّاهُ نُطِيعُ أَمْ إِيَّاهَا .