" سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُوَقِّرُونَكُمْ بِمَا تَعْرِفُونَ ، وَيَعْمَلُونَ مَا تُنْكِرُونَ , فَلَيْسَ لِأُولَئِكَ عَلَيْكُمْ طَاعَةٌ "
" سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُوَقِّرُونَكُمْ بِمَا تَعْرِفُونَ ، وَيَعْمَلُونَ مَا تُنْكِرُونَ , فَلَيْسَ لِأُولَئِكَ عَلَيْكُمْ طَاعَةٌ "
٣٨٧٣٥- حَدَّثنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلاَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنِ الأَعْشَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن مُكْمِلٍ، عَنْ أَزْهَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ أَقْبَلَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ حَاجًّا مِنَ الشَّامِ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَأَتَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، فَقَالَ: يَا عُثْمَان، أَلا أُخْبِرُك شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، قَالَ: بَلَى، قُلْتُ: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ يَقُولُ: سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أمَرَاءُ يَأْمُرُونَكُمْ بِمَا تَعْرِفُونَ وَيَعْمَلُونَ مَا تُنْكِرُونَ، فَلَيْسَ لأُولَئِكَ عَلَيْكُمْ طَاعَةٌ.
٤٠٥٢٢ - ٣٨٨٧٦ - حَدَّثنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلاَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنِ الأَعْشَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن مُكْمِلٍ، عَنْ أَزْهَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ أَقْبَلَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ حَاجًّا مِنَ الشَّامِ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَأَتَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، فَقَالَ: يَا عُثْمَان، أَلا أُخْبِرُك شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، قَالَ: بَلَى، قُلْتُ: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ يَقُولُ: سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أمَرَاءُ يَامُرُونَكُمْ بِمَا تَعْرِفُونَ وَيَعْمَلُونَ مَا تُنْكِرُونَ، فَلَيْسَ لأُولَئِكَ عَلَيْكُمْ طَاعَةٌ.
٤٠٥٢٢ - (حدثنا) (¬١) خالد بن مخلد عن سليمان بن بلال قال: حدثني شريك ابن عبد اللَّه بن أبي نمر عن الأعشى بن عبد الرحمن (بن) (¬٢) مكمل عن أزهر بن عبد اللَّه قال: أقبل عبادة بن الصامت حاجا من الشام فقدم المدينة، فأتى عثمان بن عفان فقال: يا عثمان ألا أخبرك شيئا سمعته من رسول اللَّه ﷺ؟ قال: بلى، (قلت) (¬٣): فإني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: " (ستكون) (¬٤) عليكم أمراء (يأمرونكم) (¬٥) بما تعرفون ويعملون ما تنكرون فليس لأولئك عليكم طاعة" (¬٦).