مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
هَؤُلَاءِ يَعْنِي : أَهْلَ مِصْرَ يَسْمَعُونَ مِنْكَ وَيُطِيعُونَكَ , فَانْهَهُمْ عَنْ قَتْلِ عُثْمَانَ " , فَقَالَ : مَا أَسْتَطِيعُ دَفْعَ دَمٍ أَرَادَ اللَّهُ إِهْرَاقَهُ ! فَأَخَذَ عَلِيٌّ بِيَدِ الْأَشْتَرِ , ثُمَّ انْصَرَفَ ، وَهُوَ يَقُولُ : " بِئْسَ مَا ظَنَّ ابْنُ الْحَضْرَمِيَّةِ أَنْ يَقْتُلَ ابْنَ عَمِّي وَيَغْلِبَنِي عَلَى مُلْكِي ، بِئْسَ مَا أَرَى "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو أسامة عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن أخذ علي بيد الأشتر
٣٨٧٢٤- حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: أَخَذَ عَلِيٌّ بِيَدِ الأَشْتَرِ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِهِ حَتَّى أَتَى طَلْحَةَ، فَقَالَ: يا طلحة إِنَّ هَؤُلاَءِ، يَعْنِي: أَهْلَ مِصْرَ, يَسْمَعُونَ مِنْك وَيُطِيعُونَك، فَانْهَهُمْ عَنْ قَتْلِ عُثْمَانَ، فَقَالَ: مَا أَسْتَطِيعُ دَفْعَ دَمٍ أَرَادَ اللهُ إهْرَاقَهُ, فَأَخَذَ عَلِيٌّ بِيَدِ الأَشْتَرِ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَهُوَ يَقُولُ: بِئْسَ مَا ظَنَّ ابْنُ الْحَضْرَمِيَّةِ أَنْ يَقْتُلَ ابْنَ عَمَّتي وَيَغْلِبَنِي عَلَى مُلْكِي بِئْسَ مَا رأى.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو أسامة عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن أخذ علي بيد الأشتر
٤٠٥١١ - ٣٨٨٦٥ - حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: أَخَذَ عَلِيٌّ بِيَدِ الأَشْتَرِ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِهِ حَتَّى أَتَى طَلْحَةَ، فَقَالَ: يا طلحة إِنَّ هَؤُلاَءِ، يَعْنِي: أَهْلَ مِصْرَ, يَسْمَعُونَ مِنْك وَيُطِيعُونَك، فَانْهَهُمْ عَنْ قَتْلِ عُثْمَانَ، فَقَالَ: مَا أَسْتَطِيعُ دَفْعَ دَمٍ أَرَادَ اللهُ إهْرَاقَهُ, فَأَخَذَ عَلِيٌّ بِيَدِ الأَشْتَرِ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَهُوَ يَقُولُ: بِئْسَ مَا ظَنَّ ابنُ الْحَضْرَمِيَّةِ أَنْ يَقْتُلَ ابْنَ عَمَّتي وَيَغْلِبَنِي عَلَى مُلْكِي بِئْسَ مَا رأى.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو أسامة عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن أخذ علي بيد الأشتر ثم انطلق (به) حتى أتى طلحة
٤٠٥١١ - حدثنا أبو أسامة عن ابن أبي عروبة عن قتادة قال: أخذ علي بيد الأشتر ثم انطلق (به) (¬١) حتى أتى طلحة، فقال: (يا طلحة) (¬٢) إن هؤلاء -يعني أهل مصر- يسمعون منك ويطيعونك، فانههم عن قتل عثمان، فقال: (ما أستطيع) (¬٣) دفع دم أراد اللَّه إهراقه؛ فأخذ علي بيد الأشتر، ثم انصرف وهو يقول: (بئس) (¬٤) ما ظنَّ ابن الحضرمية أن يقتل ابن عمي ويغلبني على ملكي، (بئس) (¬٥) ما (رأى) (¬٦) (¬٧).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.