مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
لَتُخْرَجَنَّ إِخْرَاجَ الثَّوْرِ ، ثُمَّ لَتُذْبَحَنَّ ذَبْحَ الْجَمَلِ , قَالَ : فَأَخَذَهُ مِنْ ذَلِكَ أَفْكَلٌ , فَأَرْسَلَ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَجِيءَ بِهِ يُدْفَعُ , قَالَ : هَلْ تَدْرِي مَا قَالَ حُذَيْفَةُ ؟ قَالَ : وَاللَّهِ لَتُخْرَجَنَّ إِخْرَاجَ الثَّوْرِ وَلَتُذْبَحَنَّ ذَبْحَ الْجَمَلِ , فَقَالَ : أَوْتها ادْفنها "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٨٦٩٦- حَدَّثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى, قَالَ: أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ صَخْرِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ جُزَيِّ بْنِ بُكَيْر الْعَبْسِيِّ، قَالَ: جَاءَ حُذَيْفَةُ إِلَى عُثْمَانَ لِيُوَدِّعَهُ، أَوْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا أَدْبَرَ، قَالَ: رُدُّوهُ، فَلَمَّا جَاءَ، قَالَ: مَا بَلَغَنِي عَنْك بِظَهْرِ الْغَيْبِ، فَقَالَ: وَاللهِ مَا أَبْغَضْتُك مُنْذُ أَحْبَبْتُك، وَلاَ غَشَشْتُك مُنْذُ نَصَحْت لَكَ، قَالَ أَنْتَ أَصْدَقُ مِنْهُمْ وَأَبَرُّ، انْطَلِقْ، فَلَمَّا أَدْبَرَ، قَالَ: رُدُّوهُ، قَالَ: مَا بَلَغَنِي عَنْك بِظَهْرِ الْغَيْبِ، فَقَالَ: حُذَيْفَةُ بِيَدِهِ هَكَذَا، مَا بَلَغَنِي عَنْك بِظَهْرِ الْغَيْبِ، أَجَلْ وَاللهِ لَتُخْرَجَنَّ إخْرَاجَ الثَّوْرِ، ثُمَّ لَتُذْبَحَنَّ ذَبْحَ الْجَمَلِ، قَالَ: فَأَخَذَهُ مِنْ ذَلِكَ أَفكلٌ، فَأَرْسَلَ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَجِيءَ بِهِ يُدْفَعُ، قَالَ: هَلْ تَدْرِي مَا قَالَ حُذَيْفَةُ، قَالَ: وَاللهِ لَتُخْرَجَنَّ إخْرَاجَ الثَّوْرِ وَلَتُذْبَحَنَّ ذَبْحَ الْجَمَلِ، فَقَالَ: ادفنها ادفنها.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٨٨٣٧- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ ، عَنْ صَخْرِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ جُزَيِّ بْنِ بُكَيْر الْعَبْسِيِّ ، قَالَ : جَاءَ حُذَيْفَةُ إِلَى عُثْمَانَ لِيُوَدِّعَهُ ، أَوْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا أَدْبَرَ ، قَالَ : رُدُّوهُ ، فَلَمَّا جَاءَ ، قَالَ : مَا بَلَغَنِي عَنْك بِظَهْرِ الْغَيْبِ ، فَقَالَ : وَاللهِ مَا أَبْغَضْتُك مُنْذُ أَحْبَبْتُك ، وَلاَ غَشَشْتُك مُنْذُ نَصَحْت لَكَ ، قَالَ أَنْتَ أَصْدَقُ مِنْهُمْ وَأَبَرُّ ، انْطَلِقْ ، فَلَمَّا أَدْبَرَ ، قَالَ : رُدُّوهُ ، قَالَ : مَا بَلَغَنِي عَنْك بِظَهْرِ الْغَيْبِ ، فَقَالَ : حُذَيْفَةُ بِيَدِهِ هَكَذَا ، مَا بَلَغَنِي عَنْك بِظَهْرِ الْغَيْبِ ، أَجَلْ وَاللهِ لَتُخْرَجَنَّ إخْرَاجَ الثَّوْرِ ، ثُمَّ لَتُذْبَحَنَّ ذَبْحَ الْجَمَلِ ، قَالَ : فَأَخَذَهُ مِنْ ذَلِكَ أَفكلٌ ، فَأَرْسَلَ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَجِيءَ بِهِ يُدْفَعُ ، قَالَ : هَلْ تَدْرِي مَا قَالَ حُذَيْفَةُ ، قَالَ : وَاللهِ لَتُخْرَجَنَّ إخْرَاجَ الثَّوْرِ وَلَتُذْبَحَنَّ ذَبْحَ الْجَمَلِ ، فَقَالَ : ادفنها ادفنها. (١٥/٢١١) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٤٠٤٧٧ - ٣٨٨٣٧ - حَدَّثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى, قَالَ: أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ صَخْرِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ جُزَيِّ بْنِ بُكَيْر الْعَبْسِيِّ، قَالَ: جَاءَ حُذَيْفَةُ إِلَى عُثْمَانَ لِيُوَدِّعَهُ، أَوْ يُسَلِّمَ عَلَيهِ، فَلَمَّا أَدْبَرَ، قَالَ: رُدُّوهُ، فَلَمَّا جَاءَ، قَالَ: مَا بَلَغَنِي عَنْك بِظَهْرِ الْغَيْبِ، فَقَالَ: وَاللهِ مَا أَبْغَضْتُك مُنْذُ أَحْبَبْتُك، وَلاَ غَشَشْتُك مُنْذُ نَصَحْت لَكَ، قَالَ أَنْتَ أَصْدَقُ مِنْهُمْ وَأَبَرُّ، انْطَلِقْ، فَلَمَّا أَدْبَرَ، قَالَ: رُدُّوهُ، قَالَ: مَا بَلَغَنِي عَنْك بِظَهْرِ الْغَيْبِ، فَقَالَ: حُذَيْفَةُ بِيَدِهِ هَكَذَا، مَا بَلَغَنِي عَنْك بِظَهْرِ الْغَيْبِ، أَجَلْ وَاللهِ لَتُخْرَجَنَّ إخْرَاجَ الثَّوْرِ، ثُمَّ لَتُذْبَحَنَّ ذَبْحَ الْجَمَلِ، قَالَ: فَأَخَذَهُ مِنْ ذَلِكَ أَفكلٌ، فَأَرْسَلَ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَجِيءَ بِهِ يُدْفَعُ، قَالَ: هَلْ تَدْرِي مَا قَالَ حُذَيْفَةُ، قَالَ: وَاللهِ لَتُخْرَجَنَّ إخْرَاجَ الثَّوْرِ وَلَتُذْبَحَنَّ ذَبْحَ الْجَمَلِ، فَقَالَ: ادفنها ادفنها.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عبيد الله بن موسى عن شيبان عن الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن Skhr bin al-Walid al-Fzary Kwfa عن جزء بن بكير العبسي عن جاء حذيفة إلى عثمان ليودعه أو يسلم عليه , فلما أدبر عن عنك بظهر الغيب عن والله ما أبغضتك منذ أحببتك , ولا غششتك منذ نصحت لك عن أنت أصدق منهم وأبر , انطلق , فلما أدبر عن ردوه ; عن عنك بظهر الغيب عن حذيفة بيده هكذا , ما عن عنك بظهر الغيب , أجل والله لتخرجن إخراج الثور ثم لتذبحن ذبح الجمل عن فأخذه من ذلك أفكل , فأرسل إلى معاوية فجيء به يدفع عن هل تدري ما عن حذيفة عن والله لتخرجن إخراج الثور ولتذبحن ذبح الجمل عن أولها لعثمانليس من الرواة: ردوه , فلما جاء · ما · ما ٣٧٦٨٢ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ صَخْرِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ جُزْءِ بْنِ بُكَيْرٍ الْعَبْسِيِّ، قَالَ: §جَاءَ حُذَيْفَةُ إِلَى عُثْمَانَ لِيُوَدِّعَهُ أَوْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ , فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ: رُدُّوهُ , فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: مَا بَلَغَنِي عَنْكَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ , فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا أَبْغَضْتُكَ مُنْذُ أَحْبَبْتُكَ , وَلَا غَشَشْتُكَ مُنْذُ نَصَحْتُ لَكَ , قَالَ أَنْتَ أَصْدَقُ مِنْهُمْ وَأَبَرُّ , انْطَلِقْ , فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ: رُدُّوهُ ; قَالَ: مَا بَلَغَنِي عَنْكَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ , فَقَالَ حُذَيْفَةُ بِيَدِهِ هَكَذَا , مَا بَلَغَنِي عَنْكَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ , أَجَلْ وَاللَّهِ لَتُخْرَجَنَّ إِخْرَاجَ الثَّوْرِ ثُمَّ لَتُذْبَحُنَّ ذَبْحَ الْجَمَلِ , قَالَ: فَأَخَذَهُ مِنْ ذَلِكَ أَفْكَلٌ , فَأَرْسَلَ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَجِيءَ بِهِ يُدْفَعُ , قَالَ: هَلْ تَدْرِي مَا قَالَ حُذَيْفَةُ؟ قَالَ: وَاللَّهِ لَتُخْرَجَنَّ إِخْرَاجَ الثَّوْرِ وَلَتُذْبَحَنَّ ذَبْحَ الْجَمَلِ , فَقَالَ: أَوَّلُهَا لِعُثْمَانَ.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبيد الله بن موسى عن شيبان عن الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن Skhr bin al-Walid al-Fzary Kwfa عن جزي) بن بكير العبسي عن جاء حذيفة إلى عثمان ليودعه أو يسلم عليه ٤٠٤٧٧ - حدثنا عبيد اللَّه بن موسى قال: أخبرنا شيبان عن الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن صخر بن الوليد عن (جُزي) (¬١) بن بكير العبسي قال: جاء حذيفة إلى عثمان ليودعه أو يسلم عليه، فلما أدبر قال: ردوه، فلما جاء قال: ما بلغني عنك بظهر الغيب؟ فقال: واللَّه (ما أبغضتك) (¬٢) منذ أحببتك، ولا غششتك
⦗٤١٩⦘
منذ نصحت (لك) (¬٣)، قال: أنت أصدق منهم وأبر، انطلق، فلما أدبر قال: ردوه [قال: ما بلغني عنك بظهر الغيب؟ فقال حذيفة بيده هكذا: ما بلغني عنك بظهر الغيب، أجل (واللَّه لتخرجن إخراج الثور) (¬٤)] (¬٥) ثم (لتذبحن) (¬٦) ذبح الجمل، (قال) (¬٧): [فأخذه من ذلك أَفْكَلٌ (¬٨)، فأرسل إلى معاوية فجيئ به يدفع، قال: هل تدري ما قال حذيفة؟ واللَّه [لتخرجن إخراج الثور ولتذبحن ذبح الجمل، فقال (ادفنها (ادفنها)) (¬٩) (¬١٠)] (¬١١) (¬١٢).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عبيد الله بن موسى عن شيبان عن الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن Skhr bin al-Walid al-Fzary Kwfa عن جزء بن بكير العبسي عن جاء حذيفة إلى عثمان ليودعه أو يسلم عليه , فلما أدبر عن عنك بظهر الغيب عن والله ما أبغضتك منذ أحببتك , ولا غششتك منذ نصحت لك عن أنت أصدق منهم وأبر , انطلق , فلما أدبر عن ردوه ; عن عنك بظهر الغيب عن حذيفة بيده هكذا , ما عن عنك بظهر الغيب , أجل والله لتخرجن إخراج الثور ثم لتذبحن ذبح الجمل عن فأخذه من ذلك أفكل , فأرسل إلى معاوية فجيء به يدفع عن هل تدري ما عن حذيفة عن والله لتخرجن إخراج الثور ولتذبحن ذبح الجمل عن أولها لعثمانليس من الرواة: ردوه , فلما جاء · ما · ما ٣٧٦٨٢ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ صَخْرِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ جُزْءِ بْنِ بُكَيْرٍ الْعَبْسِيِّ، قَالَ: جَاءَ حُذَيْفَةُ إِلَى عُثْمَانَ لِيُوَدِّعَهُ أَوْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ , فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ: رُدُّوهُ , فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: مَا بَلَغَنِي عَنْكَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ , فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا أَبْغَضْتُكَ مُنْذُ أَحْبَبْتُكَ , وَلَا غَشَشْتُكَ مُنْذُ نَصَحْتُ لَكَ , قَالَ أَنْتَ أَصْدَقُ مِنْهُمْ وَأَبَرُّ , انْطَلِقْ , فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ: رُدُّوهُ ; قَالَ: مَا بَلَغَنِي عَنْكَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ , فَقَالَ حُذَيْفَةُ بِيَدِهِ هَكَذَا , مَا بَلَغَنِي عَنْكَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ , أَجَلْ وَاللَّهِ لَتُخْرَجَنَّ إِخْرَاجَ الثَّوْرِ ثُمَّ لَتُذْبَحُنَّ ذَبْحَ الْجَمَلِ , قَالَ: فَأَخَذَهُ مِنْ ذَلِكَ أَفْكَلٌ , فَأَرْسَلَ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَجِيءَ بِهِ يُدْفَعُ , قَالَ: هَلْ تَدْرِي مَا قَالَ حُذَيْفَةُ؟ قَالَ: وَاللَّهِ لَتُخْرَجَنَّ إِخْرَاجَ الثَّوْرِ وَلَتُذْبَحَنَّ ذَبْحَ الْجَمَلِ , فَقَالَ: أَوَّلُهَا لِعُثْمَانَ.
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
38837 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى قَالَ : أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ ، عَنْ صَخْرِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ جُزَيِّ بْنِ بُكَيْرٍ الْعَبْسِيِّ قَالَ :
جَاءَ حُذَيْفَةُ إِلَى عُثْمَانَ لِيُوَدِّعَهُ أَوْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ : رُدُّوهُ فَلَمَّا جَاءَ قَالَ : مَا بَلَغَنِي عَنْكَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ ، فَقَالَ : وَاللهِ مَا أَبْغَضْتُكَ مُنْذُ أَحْبَبْتُكَ ، وَلَا غَشَشْتُكَ مُنْذُ نَصَحْتُ لَكَ ، قَالَ : أَنْتَ أَصْدَقُ مِنْهُمْ وَأَبَرُّ ، انْطَلِقْ ، فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ : رُدُّوهُ ، قَالَ : مَا بَلَغَنِي عَنْكَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ بِيَدِهِ هَكَذَا : مَا بَلَغَنِي عَنْكَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ ! أَجَلْ وَاللهِ لَتُخْرَجَنَّ إِخْرَاجَ الثَّوْرِ ، ثُمَّ لَتُذْبَحَنَّ ذَبْحَ الْجَمَلِ ، قَالَ : فَأَخَذَهُ مِنْ ذَلِكَ أَفْكَلُ ، فَأَرْسَلَ إِلَى مُعَاوِيَةَ ، فَجِيءَ بِهِ يُدْفَعُ ، قَالَ : هَلْ تَدْرِي مَا قَالَ حُذَيْفَةُ ؟ ، قَالَ : وَاللهِ لَتُخْرَجَنَّ إِخْرَاجَ الثَّوْرِ ، وَلَتُذْبَحَنَّ ذَبْحَ الْجَمَلِ ؟ فَقَالَ : [ادْفِنْهَا ، ادْفِنْهَا] .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: جُرَيّ
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أوتها ادفنها .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store