الدَّجَّالِ أَكْثَرَ مِنِّي , قَالَ : " وَمَا تَسْأَلُنِي عَنْهُ ؟ " قُلْتُ : إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ : إِنَّ مَعَهُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ ! قَالَ : " هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ "
الدَّجَّالِ أَكْثَرَ مِنِّي , قَالَ : " وَمَا تَسْأَلُنِي عَنْهُ ؟ " قُلْتُ : إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ : إِنَّ مَعَهُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ ! قَالَ : " هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ "
٣٨٤٧٤- حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: مَا كَانَ أَحَدٌ يَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ عَنِ الدَّجَّالِ أَكْثَرَ مِنِّي، قَالَ: وَمَا تَسْأَلُنِي عَنْهُ قُلْتُ: إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ: إِنَّ مَعَهُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ، قَالَ: هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ.
٣٨٦١٥- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، قَالَ : مَا كَانَ أَحَدٌ يَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الدَّجَّالِ أَكْثَرَ مِنِّي ، قَالَ : وَمَا تَسْأَلُنِي عَنْهُ قُلْتُ : إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ : إِنَّ مَعَهُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ ، قَالَ : هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ. (١٥/١٢٩) .
هو أهون على الله من ذلك.
٤٠٢٤٦ - ٣٨٦١٥ - حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: مَا كَانَ أَحَدٌ يَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ عَنِ الدَّجَّالِ أَكْثَرَ مِنِّي، قَالَ: وَمَا تَسْأَلُنِي عَنْهُ قُلْتُ: إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ: إِنَّ مَعَهُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ، قَالَ: هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ.
٤٠٢٤٦ - (حدثنا) (¬١) وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن المغيرة بن شعبة قال: ما كان أحد يسأل رسول اللَّه ﷺ عن الدجال أكثر مني، قال: "وما تسألني عنه؟ " قلت: إن الناس يقولون: إن معه الطعام والشراب، قال: "هو أهون على اللَّه من ذلك" (¬٢).
38615 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ :
مَا كَانَ أَحَدٌ يَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدَّجَّالِ أَكْثَرَ مِنِّي ، قَالَ : وَمَا تَسْأَلُنِي عَنْهُ ؟ قُلْتُ : إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ : إِنَّ مَعَهُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ ، قَالَ : هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ .